بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
ضمِّيْني كَيْ أَحْيا ألْفَ عام
  07/05/2010

ضمِّيْني كَيْ أَحْيا ألْفَ عام


شعر: نواف الحلبي


أَيَا ابْنَةَ التَّوْحيْدِ (م) يَا ابْنَةَ الإقْدامْ
أَحْيِيْ لَنا قَلْباً عَلَّتْهُ ذِيْ الأسْقامْ
بِنورِ عَيْنَيْكِ نَفَيْتُ ذا الإحجامْ
وَشُعْلَةُ الوَجْدِ تُحَفِّزُ الإلهامْ
أَنْ أُبْدِعَ الشِّعْرَ كَلَوْحَةِ الرَّسَّامْ
فأرْسمُ الدَّرْبَ لأهْلِنا الأَكْرامْ
يَا مَنْبَعَ النَّجْوى يَا لُطْفَ ذي الأنْسامْ
أهْدابُ عَيْنَيْكِ رَقراقةُ الأنْغامْ
وَصَوْتُكِ العَذْبُ يُحْييْ بِيا الأحْلامْ
كَيْ تَبْقى أوْطانيْ مَوْفورَةَ الأنعامْ
**************************
يَا عَرْشَ أقماريْ مَليْكَةَ القلوبْ
يَا زَهْرَةَ الرَّوْضِ مَا هَذِهِ الطُّيُوْبْ
كَمْ تُنْعِشُ الرُّوحَ وَتَنْصُرُ المَغْلوبْ
يَغدوْ سَنا حُبِّي مِنْ طُهْرِكِ مَطلوبْ
كَيْ تُصْبِحيْ النَّجْمَ فِيْ وَعْدِكِ المَحْبُوبْ
يَا نَجْمَةَ التَّحْريرِ (م) يَا غَمْرَةَ المأْسورْ
في حُبِّكِ زِدْنا نوراً يُضاهيْ نورْ
فَحُبُّنا الأسْمى لأرْضِنا كالسُّوْرْ
يَبْنيْ دِيارَ العِزِّ (م) وافِرٌ من دُوْرْ
إذ يَشْمَخُ النّسْرُ يُوفيْ لَكِ المَنْذورْ
**************************
تَباهَتِ الدَّارُ في حُبِّنا المِقدامْ
فقُبْلَةٌ منكِ من ثَغرِكِ البَسَّامْ
تَمدَّنيْ وِدّاً تُحْيينيْ ألْفَ عامْ
دَعيْ عقولاً من صُنَّاعِ ذي الأحْلامْ
أن تُلْهِمَ الجِنَّ أنْ تُجْريَ الأقلامْ
نُبُوءَةٌ تَسْريْ فيْ عَقليا العَلاّمْ
بِحُبِّنا السَّاميْ سَنَطْردُ الظُّلاَّمْ
مِنْ دارِنا الأسْمى بُنيانُ قَوْمٍ قامْ
فَيَصْفوَ الجَوُّ تُحَقَّقُ الأحْلامْ
لِكُلِّ مَنْ صَلَّى عَلى نَبيٍّ دامْ
مُختارُنا الوافيْ وَعَقلُنا الأمَّامْ
يَؤُمُّ بالأهْلِ فيْ جودِهِ الإكْرامْ
يَا قِبْلَةَ النُّوْرِ يا حُبَّنا الصَّمَّامْ
رَبيْعُنا الطَّلْقُ فَلْيَرْفَعِ الإبْهامْ
كيْ يَجْلُوَ الغَيْمُ غموضُهُ إبْهامْ
فَتُشْرِقُ الشَّمْسُ من شَرْقِنا المِقدامْ
كيْ تَنْشرَ السِّلْمَ وَيَفرَحَ الأيْتامْ
أيَا ابْنةَ النُّوْرِ يا رَوْنَقَ الأحلامْ
ضِمِّيْنيْ ضِمِّيْنيْ كَيْ أحيا ألفَ عامْ!...

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات