بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
ديارُ الحَبيْب
  04/08/2010

ديارُ الحَبيْب


مُهداة للأسير المُحَرَّر ألرَّفيق: عطا نجيب فرحات.. مباركين له ولنا تحرره..
شعر: نواف مهنا الحلبي


عَطانا عَطا يا أثيلاً حبيب
فدَرْبُ السَّخاءِ من أبيكَ النَّجيبْ

لَكَمْ قدْ سَمَتْ تَضْحِياتٌ لَكُمْ
وَكَمْ قد أسَرْتَ عَدُوَّاً غريبْ

رُبانا الّتيْ قدْ أَحَبَّتْ فِداك
فَدَتْكَ بِأهْلٍ أَحَبُّوا اللَّهيبْ

لَهيْباً مِنَ الثَّوْرَةِ الْمُرْتَقَى
لَمَلْقى الأُباةِ بِأرْضِ الخَصيبْ

لَقدْ هَبَّ أَهْلٌ لِرَدْعِ العِدا
لِصَوْنِ عُذْرِيَّةِ أَرْضٍ تُجيبْ

أجابَتْ بِكُلِّ الإباءِ سَنىً
تَذوْدُ مِنَ النَّهْلِ حُبَّ الحَبيبْ

ثَلاثُ سِنِيْنَ بِها قد سَمَتْ
بِأَشْواقِ أَهْلٍ , وَصَبْرٍ عَجيبْ

هُوَ الصَّبْرُ في شامِخِ المُنْتَدَى
فَحَقّاً لَقَدْ صارَ صَبْراً طَبيبْ

نَوَاهِلُ شَوْقٍ تَرومُ الجَدا
وَلَكنْ عَطانا حِمىً لا يَخيبْ

لَقدْ رَسَّخَتْ في مبادئنا
ثوابتُ عَزمٍ وخُلقٍ أديبْ

فأَنْتَ لأهْلِ الشّموخِ أبٌ
وَأنتَ لأهْلِ الإباءِ نَسيبْ

وَأَنْتَ عَطاءٌ مِنَ المَكْرُمات
تَصُوْنُ لَنا مِنْ عَطانا الخَضيبْ

فَتَبْقى رُبانا لأرْضُ العَريْن
لِيَبقى العَرينُ مَصُونٌ خَصيبْ

نَصونُ حِمانا بِلادَ الشّآم
مِنَ الصُّغرِ حَتَّى علُوّ المَشيبْ

فَنَحنُ الّذينَ نُحِبُّ الشَّهيد
الذي في الجنان ربيبُ النَّصيبْ

وَنَحنُ الحُماةُ حُماةُ الدِّيار
سَلامٌ عليْكِ دِيارَ الحَبيبْ!...



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات