بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
الى محمود درويش
  05/08/2010

الى محمود درويش

شعر: د. سميح فخرالدين


للباكيات من المآقي نادِ

واصرخ بأعلى الصوتِ والترداد
ما مات محمودٌ ولا موتٌ له 

وزفافه في الموت للميلاد
ما زال حيا والقصائدُ نبضُه

تجري مع الأنفاس للآباد
محمود لم نجد الدواءَ لدائِنا

 وبكاؤُنا من حُرقةِ الأكباد
محمود شِعرُكَ يقظة ٌ فكريةٌ

 أبداً يُرتِّلُها الكناري الشادي
خلّدتَ رِتَّا وانحنيتَ لِحُسنِها

في أجملِ الأعراسِ والأعيادِ
ورَجَوتَ تونِسَ أن تَصونَ شهيدَنا

 ما أجدرَ الشهداءَ بالإسعاد
وبقهوةٍ للأُمِّ لذَّ مَذاقُها

ألـْهَبتَ فينا كلَّ قلبٍ صادي
وبلمسةٍ منها لمَسْتَ حنينَنَا

 ولخُبزِها هذا الحنينُ البادي
وجعلتَنَا أسرى لشِعرك نرتوي

 من بحر فكرٍ شاسعِ الأبعادِ
طار الحمامُ ولن يحطَّ بأرضِنا

 ما دامَ فينا أسوأُ الأضدادِ
طار الحمامُ، بدا الختامُ لحقبةٍ

 فيها سَئِمنا مُرَّ بَغي العادي
قسماً بحقِّكَ يا محمودُ بأرضِنا

 أن ندحرَ المحتلَّ في الميعادِ
والحقلِ والمحراثِ والزرعِ الذي

 يا ما حَلمتَ وشاهدِ الأشهادِ
إنّا سنَـزرعُ عشقنا وصمودنا

 والقلبَ والأشعارَ في الأنجاد
محمودُ حي في ضمائرِ شعبهِ

 في همّهِ في أرضهِ في الضادِ
محمودُ درعٌ للبقاءِ وثورةٌ

 شقَّت طريقَ النصر للأحفادِ
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات