بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
أُمُّ الرُّبى
  26/08/2010

أُمُّ الرُّبى


مهداة للرفيق البطل صدقي المقت بمناسبة دخوله العام ألــ 26  في المعتقلات الإسرائيليّة


شعر: نواف الحلبي


لِمَلاحِمِ الأبطالِ في جولاني
قِصَصٌ تُحاكيْ أَفخَرَ الأزمانِ

قِصَصُ رُبىً فَيَّاضَةٍ مِعْطاءٍ
أَشبالُها من أكبرِ الشّجعانِ

قَدْ هاضَها رِجْسُ احتلالٍ مِنْهُ
باتَتْ عَزائمُهم مُنى الأجفانِ

رَقراقَةً هَذيْ الدّموعُ تَجْريْ
فَيَّاضَةً مَنْغومَةَ الألْحانِ

لَحْنٌ علا رَفضَ احْتِلالٍ أدْمَى
مِنْهُم مَشاعِرَ قَيْضُها إنْسانِ

لَحْنٌ جَنى كُلُّ الصّمود الرّائع(م)
ملاحِماً حاكَتْ بِها أَوْطانيْ

صدْقُ الرُّبَى من صِدْقِنا صِدِّيْقٌ
أَوْلى لِصِدْقي رايَةَ الإيْمانِ

حَيَّ الإلَهُ شَعْبَنا مِقداماً
رايات عِزٍّ مِنْ ذُرى الأوطانِ
سُوْرِيَّتيْ قد صاحَ صدقي فيها
إرْثٌ عَظيْمٌ – واصِلاً أشْجانيْ

حبلَ الوَريْدِ بِمَوْطِنيْ تَخْليْداً
لِمِرابِعِ الإخْوانِ في تَحْنانِ

نَبْقى الحُماةَ لِلدِّيارِ فُرْساناً
مِنّا الصّمودُ ومِنْهُمو القِيْظانِ

ستٌّ وعشرونَ مَضَتْ إجْلالاً
بِمَعاقِلَ نَحْنُ بِها الشّجْعانِ

سِتٌّ وَعِشْرونَ وَقدْ كَلَّلْنا
فِيْها لِصِدْقيْ مَوْئِلَ الْعَدنانِ

نَبْقى بِها هَذيْ الرُّبى رِعْياناً
نَرْعَى الحِمى وَنُجَدِّدُ الْعَهْدانِ

عَهْدَ الصّمودِ وآخراً نبقى كيْ
نَتَقارَعَ فُرْسانَ ذا المَيْدانِ

حَتّى أُفول الظالِمِ مِنْ أَرْضٍ
لَبَّى النِّدا فُرْسانُها الشُّجْعانِ

نَرْوِيْ ثَراكِ يا بِلادِيْ نَحْنُ
بِدَمٍ سَرَى لِيُغَذِّيَ الأغصانِ

تُفَّاحَها زَيْتُونَها إيراقاً
بِمَشاعِلٍ مِنْ زَهْرَةِ الرُّمَّانِ

لا بُدَّ يَوْماً يا رَفيقي صدقي
لتُعِيْدَنا أُمُّ الرُّبى أوْطانيْ

لِلْحُضْنِ شِبْلاً قاطِعاً وَعْداً أَنْ:
أُمُّ الرُّبى سُوْرِيَّةُ الجَولانِ!.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مواطن

 

بتاريخ :

26/08/2010 23:25:39

 

النص :

رائعة