بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
سبحانك ربِّي
  10/12/2011

سبحانك ربِّي
شعر: نواف الحلبي


عظيمَ الشّأْنِ سبحانكْ
أنا في ظلِّ إحسانكْ

مَنَنْتَ بالهُدى نوراً
مننتَ عُرْفَ عنوانكْ

لَقدْ أوجدتَ تَنزيهاً
ونور الحقِّ أزمانكْ

فَلا تخلو مِنَ الأرضِ
كَذا في البَحْرِ سلطانكْ

وفوقَ العَرْشِ موجودٌ
وبالسّماءِ أَوطانكْ

فسبّح قدرةَ الباري
مِنَ اللاهوتِ إنسانكْ

ومنْ آلائِكَ نَحيا
ومن أفضال إيذانكْ

فحمداً يُقرَنُ شُكري
بِيا زرعت إيقانكْ

وإنِّي عَبْدُكَ أبداً
على أطوالِ أزمانكْ

خلودُ الذِّكرِ إيماني
بحور الشّعر أوزانكْ

فمنْكَ الوحيُ ينبوعٌ
فلا ينضب غلا شانكْ

إلَهي خالِقَ الكونَ
وكلُّ الكون أكوانكْ

عظيمَ الشان يا ربِّيْ
وَيا تقوىً بإتقانكْ

فَتاءٌ تَوبَةٌ خُلصى
وقافٌ قبلةُ دانكْ

فأنتَ خمرةُ الرُّوح
وَوَجْدُ الشّوق قِيْضانكْ

فَقَيْضُ الحَرِّ والنَّشوى
بِمَرْآكَ ونُسْآنكْ

بِناسوتٍ تَقَرَّبْتَ
إلى الإنسانِ إنسانكْ

لِكَيْ يسْتَحمِلَ العقلُ
مِنَ الإنسانِ وجدانكْ

وفي حُبٍّ تَواضَعْتَ
لِعَبْدٍ يَرجو رضوانكْ

فآنَسْتَ لَهُ عَقلاً
يَحارُ في سنا شانكْ

فحمداً لِلْعُلا نرفع
على نعماءِ شُكرانكْ

ويوم العيد نرجوكَ
بِأنْ ترحم بغفرانكْ

أيا منّانُ يا أوحد
إليكَ يرنو دَيّانكْ

ففقرُ المال لا فقرٌ
فكلُّ النُّعمى إيمانكْ

وكلُّ النُّعمى إيمانٌ
بتوحيدٍ وطيعانكْ

فإنّيْ عبدكَ الطَّائع
وإنَّ الطَّوعَ عُبْدانكْ

فَمُرْ ما شئتَ مِنْ أمرٍ
فإنّيْ طَوعُ أيْمانكْ!...


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات