المجمع الطبي المركز الثقافي مسرح عيون المركز الإعلامي السياحه البديلة مركز الموسيقى بيت الفن روضة المسيرة
الصفحة الرئيسية - Jawlan.org من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية أرسل لنا أضف الموقع للمفضلة English
دورات فنون في مركز فاتح المُدرّس للفنون والثقافة في الجولان السوري المُحتل.          دراسة جديدة: الركض يفقدنا وزنا اكثر من المشي ويقي من الأمراض          الفنان جمال سليمان ينضم الى الائتلاف السوري المعارض          قانون جديد في ”إسرائيل“ يسمح بحبسك إذا قلت نعم للمقاومة          حزب الله درب 80 ألف عسكري سوري على قتال الشوارع          4000 مقاتل من الحرس الثوري الإيراني لدعم الأسد          تصدر وزارة الصحة الإسرائيلية تعليمات تنص على إتباع نظام جديد في عمليات نقل الدم إلى المرضى المحتاجين إليه، حيث تجري هذه العمليات دون موافقة المريض غالباأو دون أن يتلقى شرحا ً وافيا ً            تابعو معنا في موقع الجولان الالكتروني تفاصيل الراصد الجوي اليومي من محطة الجولان للارصاد الجوية -جولان للتنمية            للمزيد من الاخبار والتقارير والصور زوروا موقع الجولان الالكتروني على الانترنت.. www.jawlan. org           
من الذاكرة الجولانية
 14/06/1967
صدور بلاغ عسكري اسرائيلي بشان المساحات المغلقة في الجولان
 14/06/1967
استشهاد مهنا محمد اسعد ابراهيم في قرية مسعدة
 15/06/2011
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ليلة امس الشاب فداء نايف الولي
 15/06/1982
فصل 170 معلم من سلك التربيةو والتعليم في الجولان السوري المحتل
 15/06/2006
الاعلان عن وضع حجر الاساس لمستشفي مجدل شمس
 15/06/1934
صدام بين اهالي بلدة شبعا وجباثا الزيت ومجدل شمس حول مياة المراعي
 16/06/1967
استشهاد الطفل حسن فارس حسن عمران ، من قرية عين قنية
أرسل مادة للنشر
Google
 
 
 
 
أخر المقالات - ثقافة وادب جولاني
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> ثقافة وادب جولاني >>
كلمة رثاء ..
  07/04/2012

 كلمة رثاء ..

 

كلمة إلى العم الغالي جميل ابو صالح

موقع الجولان/

بقلم :شادية مجيد ابو صالح


يا عميَّ الغالي...
لست أدري بماذا أناديك، يا عمي، أم يا أخي، أم يا صديقي، فكل هذه النداءات تنطبق عليك، فقد كنتَ عمّاً حنوناً، وأخاً حميماً، وصديقاً وفياً.
فوجِئنا برحيلك المبكر برغم معرفتنا بما لديك من آلامٍ، وهلَعتْ قلوبنا لغيابك عنّا، وانهمرت دموعنا لمجرد رؤيتنا لك مسجّى وحتى بعد أيامٍ من هذا الرحيل، فلا زلنا بحاجة إليك، نحن وأولادك الصغار الذين لا يعرفون الآن معنى للموت، لكنهم سيدركون لاحقاً. نتشوّق لرؤيتك وضحكاتك المجلجلة، نأنس بوجودك بيننا، ونرتاح لملاقاتك وطلاّتك، يا من عودّتنا على المحبة والحنان، لقد حرقت قلوب محبيك بهذا الرحيل المبكر، وأدخلت الحسرة واللوعة بغيابك، فماذا سيقول الوالد عندما يتخيلك ألا تكفيه الحسرات التي مرّ بها في السابق!! كيف سيكون وضع الوالدة الثاكلة التي لا تقوى على ما أصابها من آلام ومواجع، ماذا ستكون حال الأخوة الذين لا يتأخرون عن افتدائك بالغالي والنفيس لو كان ذلك ينفع، وما هو حال الأخوات وأبناء الأخوة ونساؤهم ومحبيك جميعاً من الأقارب والأصدقاء والزملاء وغيرهم الذين لا تبرح الدموع تنهمر من عيونهم في كل لحظة، فقد أدمى القدر قلوب هؤلاء جميعاً، وأصابهم في الصميم، ألم تستطع الانتظار بعض الوقت لكي يكحّل كليم ابن عمّك الذي تمنّى أن يحضر لرؤيتك ومواساتك على آلامك التي جرّب قسماً منها؟؟ ماذا أقول يا عمّي الغالي في صفاتك، فقد صح قول الشاعر فيك:
قليلُ التّشكّي للمصيباتِ حافظٌ***** من اليوم أعقابَ الأحاديثِ في غدِ

إني عاجزة عن تعداد صفاتك المميزة، وأخلاقك النبيلة، وأمانتك التي شهد فيها الجميع، فلعلّ هذه الجماهير وهذه اللهفة التي لمحناها في عيون الكثيرين ممن ودّعوك، وما شهدوا به من أمانة في تجارتك، ودعة في تواصلك مع الآخرين، وحبٌ للحياة ، ومواظبة على العيش بكرامة، لعلّ هذه الصفات جميعها تبلسم الجراح، وتخفف الآلام، فإلى جنة الخلد يا عمي الغالي، ونتمنّى من الله العزيز القدير أن يلهم الأهل والأحبة الذين فقدوك الصبر والسلوان . وإنا لله وإنّا إليه لراجعون.

الآسفة على فراقك شادية مجيد أبو صالح


 

                   طباعة المقال