بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
قصص بحجم الكف
  19/08/2012

قصص بحجم الكف
موقع الجولان/نضال الشوفي


خروج من العباءة


كانت عينا جارنا ذاك المساء تكبلاني إلى المقعد
وهو يهمس في أذن أبي حديثا لا يصلني منه شيئا
شعرت ليلتها ببرد يثقل أنفاسي، وتكورت في السرير
غالبت النوم حتى مسح النور وجهي، فاختلست ثيابي وخرجت
همت في الشوارع بلا هدف إلى أن اقترب موعد الصلاة، فصوبت خطاي إلى الجامع
كان عدد المصلين كبيرا هذه الجمعة
وما إن ختم الشيخ خطبته
هتفوا بصوت واحد، وبدأوا بالخروج
عند المدخل صارت الأكتاف ملتصقة، والحناجر لا زالت تكرر الهتاف
حانت مني التفاتة إلى مزاحمي، فإذا به جارنا يتلقى نظرتي بوجه بشوش
تمليته، ثم ابتسمت..
وبدأت أشعر بدفء يغمر أوصالي.
...
توازن

كدت أنكر عينّي
إذ تبسم الأولى وتدمع الأخرى
حكّمت بصيرتي..
تداركت أن ما يخترمه الموت
كان قبل بدعة الحياة
انتشيت..
والتحمت بالحشود
...
فرادة
وقفنا ردحا
عند مفترق الطريق
قال صاحبي بلهجة الواثق:
دربنا واحدة..
ثم سار خلفي.




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات