بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
حامد الحلبي...... في رثاء الكبير - طلحة حمدي
  28/12/2012

 حامد الحلبي...... في رثاء الكبير - طلحة حمدي

 موقع الجولان

الاستاذ حامد الحلبي
نتابع اخباركم ...حسب ما يسمح به مجيء الكهرباء و النت ..ونتمنى لكم التوفيق فيما تعملون و هذا ما أخر ارسالي لهذه المادة المرفقة ِ.ارسل  خواطر نثرية وشعرية في وفاة صديقي وصديق الجولان المرحوم طلحة حمدي ...
 

غيب الموت مؤخرا نجما من نجوم الفن الأصيل الراقي، والإبداع المتألق، والنفس الكريمة الأبية الشامخة، والوطنية الصادقة... هو المرحوم الأستاذ طلحة حمدي ... مختتما سيرة فنية زاخرة بالإبداع و الإنجاز امتدت حوالي ستين عاما.
- و أسعدني الحظ أن جمعتني به صداقة عميقة ، امتدت عشرات السنين، بدأت خلال عملي في التلفزيون السوري لمدة ثلاثة وعشرين عاما ، مشرفا ومنسقا للبرامج التعليمية التلفزيونية الموجهة الى الجولان المحتل، ومعداً ومقدماً في هذه البرامج.
- وبدأت هذه الصداقة حول الجولان المحتل ، حيث كتبنا مسلسلا تلفزيونيا عنه، يتألف من حوالي عشرين حلقة، يتناول الاحتلال الإسرائيلي للجولان ونضال أهلنا فيه ضد الاحتلال، وهو دراما وثائقية محكمة في البناء الدرامي والتوثيق الدقيق . وكان جاهزا للتصوير في عام 2011 .
- وكنا قد عملنا لإنجاز مسلسل عن الجولان منذ بداية التسعينات من القرن الماضي، وأعدنا صياغته وتقديمه مراتٍ ومرات ، ولكنه لم يُنجز لأسباب (بيروقراطية) يطول شرحها الآن. و نرجو أن يأتي يوم يتحقق فيه حلمنا هذا ، وان كان للأسف الشديد بعد وفاة الأستاذ طلحة.
- لقد فجعت بموت هذا الصديق الرائع ، الكبير بنبالته، وشهامته، وأخلاقه العالية، وصداقته الوفية، وحسّه الإنساني الهائل العميق ، وإبداعه الفني الخالد المشرق، وحبه الكبير للجولان أرضاً وناساً ، وحنينه الى ذكريات طفولته في بانياس /بلد أخواله آل الصالح/ ونهرها وبساتينها وبيوتها و أهلها...
- إن أشخاصا كـ /طلحة حمدي/ يموتون جسداً فقط، ولكنهم خالدون في إبداعهم ، ومآثرهم وسيرتهم المنيرة.
فيا أخي طلحة: سيبقى عطر صداقتك ، ينعش قلبي ووجداني ما حييت ... فقد كنت يا أخي (أبو أحمد) أستاذاً من أساتذة الدراما في حياتك... و في مماتك أيضاً !!!
ومن هذه الأجواء كتبت الخواطر الشعرية التالية :


 في رثاء الكبير - طلحة حمدي


 

فجيـــــــــــعةُ الإبــداعِ قد حلّت بِـوَجْـدي بفــقــدِنا لـلــرّائعِ (طلحـــــة حمـــــدي)
ملاعبٌ للفــــنّ ثَكـــــــــــــــلى في فتاها بَكــــــتْ على خيّــــــــالها في كل وِرْدِ
عصامياً خطــــــــوتَ في فــــــنٍ أصيلٍ تنــوعــــــت ألـــوانُـه من كُــــــلِّ وَرْدِ
فكُــــنتَ من أســـــــــعدتَـنـا في كلّ لونٍ مُتعـــــدّد الإزهـــــــارِ في غورٍ و نجدِ
تألـيـــفاً ،وإخراجاً ،وتمثيــــــــلاً، تجلّوا كباقـــــةٍ للــزّهْـر في مُــخْـضَرِّ عِـقْـــدِ
ونجماً على الشاشاتِ قد أمضيتَ عُمراً ونجــمـاً على الأحبابِ من عِـطرٍ ونَــدِّ
بنبالـــــــــةِ أخلاقــــكَ، عمّرت صَرْحاً ومقـصِداً لـلـنُّـبْـلِ من قُـــربٍ وبُـــعــــدِ
ولطالمـــــــــا أعطيتَ للمظلومِ صَـدراً ليأمَــنَ في دفئِــــــــهِ من كلّ صَـــــــدِّ
وللفســــــادِ،والطغـــــــاةِ، كنتَ خصماً يرسِّــــــــــخ النقــاءَ في حُـبٍ وَوَجـــدِ
لقد فجعــتُ فيـــــــك يا صِدقــــاً تجلّى وصَديقــــــــاً مَكانُــه في القـلبِ عِـندي
جمعـتْـنـا صـــداقــــــــةُ العُـمـرِ ســنيناً من الـتَّـصــــافي الـزَّاهِــرِ في كــلِّ ودِّ
وحلْمٍ عن الجولانِ صُـــغناه ســـــويَّــا حـــــقــائـــقُه تجـمَّــعتْ فـنّــــــاً يُــؤدي
لتوثيـــــقِ الإبــــاءِ في أهـــــلٍ أُبــــاةٍ على ثَـرى الجولانِ قد شــادوا الـتَّحـدِّي
ولَطالَمـــــا أحبَـبْـتــهُـم أرضـــاً و أهلا ً توهّــجتْ نيــــرانُــهم في كـــــلّ قَـيْــــدِ
ســنبقى على الإخلاصِ في إيفاءِ عَهـدٍ حَـمَـينـــاهُ بجـهــدُنــا من كُــــلّ ضِــــــدِّ
أبكي عليكَ... يا أخا الـــوُدِّ الحميــــــمِ و يا نـــــوراً يشـــــعُّ في وجه التّـــــردّي
عزاؤنا ما تركــــتَ: أعمــــالاً، وأهـلاً همـــــا خلــودُ ذِكــركَ في كُــلِّ عَـهـــدِ
بـفَـقْـدِك..خســــرتُ جزءا من فـــؤادي عليك رحمـــــةُ اللهِ يا (طلحــــةَ حمــــدي)


حامـــــد الـحـلـبـــــــي
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

نواف الحلبي

 

بتاريخ :

23/12/2012 14:35:07

 

النص :

أتقدم بأحر التعازي القلبية إلى الخال الغالي وعموم الشعب السوري الكبير بعطاءاته.. برحيل الفنان الكبير- فقيدنا الغالي طلحت حمدي.. وأُخص بالذكر أهله وذويه عساها أن تكون خاتمة الأحزان في دياركم العامرة- رحمه الله وأسكنه فسيح جناته حقاً لقد أبدعت أيها الخال الغالي.. ففناننا الفقيد يستحق جزيل الثناء والمديح على عطاءاته التي يخلدها التاريخ في صفحات ناصعة على مر الزمن.. فله الرحمة وللجميع طول البقاء!...( عبقول لمان طالع يا خال- فحقاً هذه القصيدة كنز ثمين يبعث على الفخر والإعتزاز بعطاءاتكم التي لا تنضب أيها الخال الغالي) دمتم بخير ولا أرانا الله عليكم بمكروه وعوضنا بسلامتكم!!!... إلى اللقاء القريب بعونه تعالى.. إطمئنوا وطمئنونا!...
   

2.  

المرسل :  

حامد الحلبي

 

بتاريخ :

27/12/2012 10:57:26

 

النص :

شكرا يانواف على كلماتك اللطيفة الصادقة ، وتعازيك بالفقيد الكبير المرحوم الاستاذ طلحة حمدي...وشكرا لك ولموقع الجولان , والى اللقاء.
   

3.  

المرسل :  

حامد الحلبي

 

بتاريخ :

27/12/2012 17:03:26

 

النص :

شكرا يانواف على كلماتك اللطيفة الصادقة ،وتعازيك بالفقيد الكبير المرحوم الاستاذ طلحة حمدي .شكرا لك ولموقع الجولان .والى اللقاء.