بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
أصالة نصري..الجولان قطعة غالية على قلوبنا
  12/08/2013

أصالة نصري..الجولان قطعة غالية على قلوبنا

موقع الجولان

عبرت الفنانة السورية أصالة نصري، عن فخرها بوجودها في فلسطين، للمشاركة في مهرجان ليالي برك سليمان، حيث أحيت الحفلة الختامية، يوم امس وقالت رداً على سؤال مراسلنا ان الجولان السوري المحتل قطعة غالية على قلبها وقلوب جميع السوريين، معبرة عن فخرها بصمود اهله قائلة اشعر معم بمعاناتكم واتحسسها وادرك انكم قادرون على التأقلم مع واقعكم بمواجهة الاحتلال،" اعلم أنكم قادرون على التحمل والصمود أكثر من كل كائنات الأرض" .

وأضافت انها مقيمة في القاهرة، وليس في الخليج، ردا على سؤال احد الصحافيين الذي اتهمها أنها تتلقى دعما خليجياً بسبب تأييدها الثورة السورية، وقالت : «دعمت الثورتين المصريتين الاولى، والثانية، واعتبر نفسي وسطية، ولا اعتقد ان هناك أي فنان، يقف مع التطرف، والدليل على ذلك ما يقدمه الفنانون من مسلسلات تنويرية، منذ بداية الثورة السورية كان موقفي مع الشباب المتحضرين، المثقفين، الوسطيين، المتحررين، المتعلمين، هؤلاء هم الذين وقفت معهم منذ البداية حتى النهاية، لكن لأن هناك اشخاصا أو افرادا أو جماعات استغلت هذه الثورة، أو ظهروا بها، رغم انهم اقلية، لن يغير من موقفي، اعرف ان البعض مصمم ان هذا هو الشكل الاساسي للثورات واقصد التطرف، والواقع ان اشكال التطرف في سوريا أو في أي مكان في العالم العربي، تمثلها جماعات بسيطة، وقليلة، ويبدو ان هناك اعلاما معينا، له هدف بإبراز المتطرفين، كجماعات لديها اعداد كبيرة، على حساب الاكثرية الوسطية، التي انتمي اليها، وتنادي بوطن حر وديمقراطي». واكدت انها: «على المستوى الشخصي، استفتي قلبي في كل خطواتي، نحن الآن اكثر قدرة على التفسير والتعبير عن انفسنا كوسطيين».
وبدت نصري شديدة الاقتناع بزيارتها الى فلسطين، رغم اضطرارها المرور عبر المعبر الاسرائيلي: «منذ بدأت مسيرتي الفنية، وانا لدي مواقف انفردت فيها، مواقف بادرت اليها، سواء على المستوى السياسي، أو الانساني، أو على مستوى الشجاعة الشخصية، يسعدني كثيرا انني بادرت في القدوم إلى فلسطين، خصوصا في هذه الظروف التي يمر بها العالم العربي، ليس هناك طريقة غير المرور من المعبر الاسرائيلي، كنت اتمنى لو انا هناك طائرة حملتني وانزلتني إلى المسرح. انتظرت عشر دقائق في المعبر، لا اريد ان ادعي بطولات لم اقم بها، لم يجرب احد ان يسلم علي، الا شخص عَرّف عن نفسه انه من دروز سوريا، فسلمت عليه».
ونفت أصالة، امتلاكها رسائل أو نصائح ترغب بتوجيهها لاحد من الفنانين، ولكنها عبرت عن ايمانها بان: «فلسطين تحتاج إلى اشخاص يقفون معها. صحيح ان المجي إلى فلسطين ليس سهلا، مثل المشاوير الاخرى الخاصة بنا، ولكنه مشوار فيه متعة، كفنانين، بعد مسألة الشهرة، نأخذ ماديا أو من حب الناس، اكبر بكثير مما نقدمه، اعتقد انه مطلوب من الفنانين، وقفة، للتساؤل حول ماذا يجب ان يقدموه للناس، مقابل ما يأخذونه بفضلهم».
وتحدثت عن جولتها في بيت لحم وشوارعها: «عندما دخلت كنيسة المهد وانا مسلمة، غمرني شعور لا يمكن وصفه، وكل الوقت كنت ارغب في البكاء، وكأن والدي مدفون فيها. كنيسة المهد، والشوارع المحيطة بها، فيها روح غير موجودة في أي بلد عربي، أو أي بلد في العالم، لقد اثر في ايضا الدفء الانساني الذي اصبح نادرا في العالم، هناك اناس يضعون اقنعة ليحموا انفسهم، وانا واحد منهم، افعل ذلك احيانا، لان داخلي هش كثير، رغم صعوبة الزيارة إلى فلسطين، الا ان فيها اشياء كثيرة تعوض ذلك، اثرية ودينية وانسانية».
وقالت" انها ملتزمة بالقضية الفلسطينية منذ البدايات: «انا قومية بطريقتي، معاناة فلسطين هي معاناتنا كلنا، ولكن الان هناك معاناة لأكثر من شعب، خصوصا في سوريا، معاناة سوريا نفس معاناة فلسطين وربما اكثر قليلا، وهذا يجعل هنالك تقصيرا تجاه القضية الفلسطينية. في الدول العربية المشكلة تتعلق بالأنظمة، بالنسبة للقضية الفلسطينية الامر ليس سهلا ومعقد كثيرا، نحن مطالبون بالصبر ومواصلة الكفاح».

   

                


شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات