بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
ياسر خنجر :ديوان شعر جديد بعنوان " السحابة بظهرها المحني"
  21/05/2014


ياسر خنجر :ديوان شعر جديد بعنوان " السحابة بظهرها المحني"

موقع الجولان/
ياسر خنجر: " السحابة بظهرها المحني" – الحرية أولًا وأخيرًا

في عمله الشعري الثالث، بعد " طائر الحرية"( 2003) و"سؤال على حافة القيامة" (2008) يستنطق الشاعر والناشط السياسي السوري، ابن الجولان المحتل، اللحظة السورية الراهنة بكل دمويتها وألمها، في " السحابة بظهرها المحني" وقصائدها التي تحتفي بالحرية والحب والثورة.
في ديوانه الجديد يستلهم خنجر لحظات الحياة البسيطة، في يوميات الثورة السورية، مستلّةً من أجواء الدم والبطش والخراب، ويقدّم في أكثر من قصيدة احتفاءً بصداقات السجن والحياة، عبر أكثر من نص مكرّس لسجناء الرأي في سوريا اليوم، وللحرية المخضبة بدم البسطاء وامانيهم في ما يشبه نشيدًا متواصلا واحدًا في مديح الحياة .. رغم كل ما جرى ويجري.
ولأن الرعب والبطش يستدعيان نقيضهما من أجل أن تتواصل الحياة وتغتني، تبدو ثيمة الحب في قصائد المجموعة نوعًا من "استراحة محارب"، فيها يحضر الحب متعيّنًا ومخصوصا إلى رفيقة الدرب، الفنانة التشكيلية رندا مداح.
الجدير بالذكر أن المجموعة تقع في 110 صفحات وتزين غلافها لوحة من الفنان السوري ياسر صافي، فيما أنجز خطوط غلافها الخطاط المعروف منير الشعراني.

صدرت المجموعة الجديدة عن دار راية للنشر والترجمة في مدينة حيفا ، وشكر الشاعر الاصدقاء الذي تحملوا معه عناء العمل ومتابعة طباعة المجموعة الشعرية وطبعها وخص بالذكر "الاصدقاء رندا مداح، فادي العساف، محمود محمود، بشير شلش."


لوحة الغلاف: ياسر صافي
خطوط الغلاف: منير الشعراني

من الديوان :
أنبشُ الوقتَ بما أوتيتُ من قلقٍ.
أصابعي محاريثَ مغروسةٌ في الريحِ
تثلمُ الغيمَ تُنبتُهُ خواتِمَ كحلٍ،
ولَم تُكمِلُ ضفيرةَ صُبحٍ يتيمٍ
ينفَضُّ من عباءَتهِ الصدأ.
أصابعي محاريثَ مغروسةٌ في ازدحامِ الشيبِ،
تتلو على العتباتِ فاتِحَةَ التساؤلِ،
خاتِمَةَ الوِصايةِ.

ياسر خنجر...
ولد في الثلاثين من أيلول عام 1977 في قرية مجدل شمس-الجولان السوري المحتل.
انخرط في العمل النضالي في عمر مبكر، وكان له حضور مؤثر في الشأن العام وفي المواقف النضالية الوطنية في الجولان المحتل.
انخرط لاحقاً في العمل المقاوم مع رفاق له، ليعتقل على إثرها عام 1997 من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
صدر بحقه حكماً جائراً بالسجن لمدة سبعة أعوام ونصف، قضاها كاملة حتى تحرره عام 2004.
أصدر خلال فترة اعتقاله مجموعتان شعريتان:
- " طائر الحرية" (مجموعته الشعرية الأولى، عن دار الفارابي في بيروت- 2003)
- "سؤال على حافة القيامة" (مجموعته الشعرية الثانية، أصدرها مركز "فاتح المدرس للفنون والثقافة في الجولان"- 2008).
بعد خروجه من المعتقل في عام 2004، التحق بجامعة القدس ليبدأ دراسته في موضوع " لغات وحضارات الشرق الأوسط القديم".
قام في العام 2009 بترجمة لوحة مسمارية من اللغة السومرية، لم تكن قد تُرجمت من قبل.
شارك مع بروفيسور اللغات القديمة مارسيل سيجريست بترجمة ونشر ألواح سومرية.
عضو مؤسس في مركز "فاتح المدرس للفنون ولثقافة في الجولان المحتل"
تم اعتقال ياسر خنجر مرة أخرى في السابع من حزيران 2011، على ضوء أحداث ذكرى النكسة، حيث جرى اشتباك مع جيش الاحتلال الإسرائيلي،
من الجدير بالذكر، أن الشاعر ياسر خنجر، من سجناء الجولان الذين آزروا وساندوا الثورة السورية المجيدة منذ اللحظات الأولى لاندلاعها،
وكان قد كتب العديد من القصائد الداعمة لثورة الشعب السوري البطل.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات