بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
توقيع ومناقشة ديوان السحابة بظهرها المحنى للشاعر ياسر خنجر
  21/06/2014

توقيع ومناقشة ديوان السحابة بظهرها المحنى للشاعر ياسر خنجر


موقع الجولان

تصوير : عروبة مداح /حيفا


 استضافت الورشة -مساحة فنية  في مدينة حيفا يوم الخميس، امسية شعرية للشاعر السوري ياسر خنجر، بمناسبة اطلاق ديوان -السحابه بظهرها المحني- الصادر عن دار راية للنشر والترجمة في مدينة حيفا بمشاركة الكاتب والمفكر اللبناني فواز طرابلسي عبر السكايب من مدينة بيروت، وقدم فقرات موسيقية الفنانان مضاء المغربي، وهشام ابو جبل  وتولى عرافة الأمسية رأفت امنة جمال.

وعن الديوان قال الشاعر ياسر خنجر "تحاول القصائد أو تطمح لأن تكون تعبيراً عن مساحة روحية وفكرية أعيشها بارتباط وثيق مع مساحة الرغبة السورية بالتحرر وضرورتها. حاولت أن أنقل تأريخي الحسّي واللفظي للثورة السورية فكتبت من زنزانتي في السجن الإسرائيلي عن أصدقاء لي في زنزانة في سجون النظام السوري، وكتبت عن شهداء تعجلتهم فأس الحطاب، عن الخذلان الذي يكسرنا وعن أملٍ لا بد لنا من الاحتفاظ به كي نواصل المسير إلى الحرية،" وعن علاقة القصيدة بالواقع والمكان قال "الشعر ليس ترجمة للواقع بقدر ما هو انعكاس للحظة تجد طريقها إلى اللغة فتصير اللغة بمثابة التأريخ الحسي واللفظي لهذا الواقع متماهية مع روحه بما يشبه ذاكرة جمعية. في السحابة بظهرها المحني الذي كتبت كل قصائده خلال سنوات الثورة وبعضها ليس بارتباط مباشر معها، تحاول السحابة أن تكون حرفاً من حروف اللغة السورية، الثورة. سوريا التي تطلب الحياة الحرة بديلاً عن سلطان القتل بمراياه المتعددة، سوريا المخذولة من كل شيء عدا الأمل"..

والورشة بحسب القائمون عليها "هي مجموعة من الفنانين الفلسطينيين الشباب تنشط في أطر ثقافية وفنية وسياسية متعددة. تؤمن بأنه من الممكن أن يصار إلى إنجاح أي عمل أو مشروع ثقافي يهدف إلى إحداث التغيير فقط من خلال توحيد قدراتنا وطاقاتنا ومطامعنا تجاه أهدافنا التي تمس الشأن العام. ومن هذا المنطلق، ارتأينا إلى إنشاء مركز الورشة للفنون. والذي لا نعتبره مركزًا «تربويًا » أو «تعليميًا » بقدر ما نعتبره مساحةً؛ مساحةً جامعةً لكل من تُشكل حقول الفن ال...مختلفة جزءًا من اهتماماته الشخصية والعامة، حاضنًا لقدرات الشباب وإبداعاتهم، مستثمرًا فيها، ناقلا إياها إلى الحيز العام وإلى الجمهور، جاعلا إياها مادةً زخمة وحاضرة ومؤثرة في محيطها ومجتمعها.

عن الديوان " اقرأ"


ياسر خنجر :ديوان شعر جديد بعنوان " السحابة بظهرها المحني"

 


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات