بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
لَهَبُ البَلَدِ
  25/03/2015

لَهَبُ البَلَدِ


شعر: نواف الحلبي


مُشْتاقَةٌ النّارُ لِجَسَديْ
لِتَحرقَني كحُبِّيَ الأبَديْ
فالسَّيْفُ في غِمْدِهِ طِفلٌ
وخارِجَهُ كثيرُ العِدَدِ

ريَّانَةٌ رُمَّانتي الحَمْراء
بِوسَطِ الكرمِ هيَ جَسَدي
وعمري عمرُها
وعمرُها عُمري
حتى أنْ أشيخَ
مُذْ كنتُ وَلَدِ
وأمّا ولَدي فَوالِدي كان
وَغداً هُوَ وَلَديْ
والأصابِعُ كَفُّ الأماني
عَنِ الأماني
والشّتاءُ غَيْثُ المَدَدِ
فارْحَمْ أيُّها القادِرُ
.. يا رَبُّ ..
فقدْ عِيْلَ جَهَديْ
فالليالي طِوالاً أصْبَحْنَ في بلَدي
كَعُمْرِ رُمَّانَتي
في كَرْمَتي
بَلْ كَعُمْرِ وَلَديْ
سلامٌ إلى وَطنٍ
فيهِ الأحِبَّةُ جُدُدِ
مع كُلِّ صبيحَةٍ يَتَجَدَّدون
مِنَ القديمِ
مِنَ الأمَدِ

رَيَّانَةٌ خدودُ تُفّاحَتي
والوَرْدَةُ الحمراءُ نِهَدي
والشَّمْعُ يحرقُ نَفسَهُ
... كَفَراشٍ ...
أحَبَّ لَهَبَ البَلَدِ!...
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات