بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
أمانَةُ شَهيد
  23/04/2015
أمانَةُ شَهيد

مُهداة إلى روح الشهيد سيطان الولي في ذكراه الرابعة ، رحمهُ الله

موقع الجولان للتنمية./  شعر: نواف الحلبي

 

سِيْطانُ يا فَخْرَ الشَّهادَةِ وَالْعُلا

فَنَجْمُكَ ساطِعٌ فينا ، وَلَنْ يأْفُلا

 

يا وَعدَ كُلّ البَواسِلِ الّذينَ أبَوْا

فِيْ ذا الرّضوخِ الذي الغَصوبُ فيهِ وَلا

 

مُحتَلّنا غاشِمٌ ، أرْعَنُ لا يأْبَهُ

في حَقِّكَ ، حَقّ السّنا الذي اسْتَبْسَلا

 

يَا وَرْدَةً في رِياضٍ ، تُلْهِمُ عِزَّها

فيهِ الشّموخُ الأبيُّ المارِدُ أُصِّلا

 

يَا زَهْرَةَ " التوليب " في مَدَىً مُخصِبٍ

قد زَيَّنَتْ مَرْبعاً في روحِكَ قد حَلا

 

يَا سِندِيَانَ الوعورِ واقِفاً قد غَلا

يسْتَصْرِخُ الأحرارَ في رُبَىً مَعْقِلا

 

هَمُّ الرّوابي في ذِهْنِكَ قد أُمِّلا

لَعَلَّ تَحريراً فيها ، وَقَدْ يُقْبِلا

 

لَكِنّها هَذيْ الرُّبَى خَبَا نورُها

مِنْ بَعدِ أنْ وَدَّعْتَنا أيَا مَوئلا

 

لَكِنَّهُ فِكْرُكَ فينا لَبَاقٍ عَلَى

مَدَى الرَّبيْعِ الذيْ في عَقْلِكَ جُمِّلا

 

نَشْكوا إلَيْكَ احْتِلالاً قدْ تَعالَى عَلَى

عروضِنا للسّلْمِ في رُبانا خَلا

 

أيَا رَفيقاً خَلا جُثْمانُهُ بَيْنَنا

لَكِنَّها الرّوحُ تَبقى بَيْنَنا مَنْزِلا

 

فِيْهِ نَتوقُ لِذِكْراكَ أيَا راحِلاً

تَبْكي الشّموعُ على ذِكْرٍ بَدا كامِلا

 

هَمُّ الرُّبَى مِنْ بَعْدِكَ جَنَى دَمْعَنا

فَهْوَ الْأمانَةُ فِيْنا مَوْدِعاً حُمِّلا

 

لَنْ تَهْدَأَ أرْواحُنا عَلَى الْمَوْطِنِ

إلَّا وَعَنْ ذِيْ الرُّبَى مُحتَلُّنا يَرْحَلا !.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات