بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
هَذي كانَتْ حَياتِيْ
  25/05/2015

هَذي كانَتْ حَياتِيْ


شعر: نواف الحلبي


قَدْ أوْرَسَتْ
مِنْ جَبْهَتِيْ
عَوْسَجَةٌ مَعْ زَنْبَقَة
فَرَحَلْتُ مُرَفَّلاً
إلى دارِ الخلودِ والْبَقا
رَحَلْتُ بَعْدَ أنْ
أظناني المَرَضُ وَالشَّقَا
بَعْدَ أنِ الْتَصَقْتُ بِأرْضي
وَمَع كُلّ فجرٍ وغروبٍ
كنتُ لَها عاشِقا
يَا وَرْدَةَ الحَقِّ انْطُقِيْ
أنَّ الظّلمَ لاحَقَني
مُذْ خُلِقْتُ
حَتّى رَحَلْتُ بِالنَّقَا
فَلَمْ أرَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً
... جَميلاً ...
وَلا الحُبُّ في حَياتي أوْرَقَا
أحْبَبْتُ قَمَرَ بِلادي
وَريمَ بِلادي
وَشِبْلَ بِلادي
وَلَكِنِّيْ بِالْحُبِّ لَمْ أُوَفَّقَا
فَهَذِيْ كانَتْ حَياتي
نَهارُها وَلاءٌ
وَلَيْلُها مُؤَرِّقَا
فَلَيْتَنِيْ لِبِلاديْ لَمْ أعبدْ
وَلَيْتَنيْ لِرِيْمِها
لَمْ أعْشَقا !!!...
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات