بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
تَبَارِيْحُ الْهَوَى
  27/05/2015


تَبَارِيْحُ الْهَوَى
شعر: نواف الحلبي


تَباريْحُ الهَوَى أظْنَتْ فُؤاديْ
فَيَا لَيْلُ فَوَلِّ مِنْ سُهاديْ

أيَا لَيْلَ صَبَانا ، هَلْ تَعودُ
لَيالي الأُنْسِ لِلشَّامِ تُهادي

سَلاماً يَا شَآمَ المَجْدِ هلِّيْ
نَدَىً رَقْراقُهُ نُوْرُ بِلادي

سَلاماً يَنْحَنيْ إجلالها مِنْ
عهودٍ قَدْ مَضَتْ تُوْليْ وِداديْ

أيَا شامُ ، أيَا غوطَةَ شَوْقٍ
إلَيْكِ تَرْنُوَ الأنْظارُ بَعديْ

سَتَبْقَيْنَ لِأبْناءِ الهُدى رَمْزَ (م)
أشْواقي .. وَعزّيْ في مِداديْ

لَكِ أبْدَعْتُ أبْياتاً هَواها
رُبَى الجَولانِ – بِنْتُكِ كَمْ تُناديْ

تُناديْ أُمَّها الشَّامَ عَريْناً
عَلِى أبْوابِها قَهرُ الأعاديْ

فَآهٍ يَا شَآميْ كَمْ كَبيرٌ
لَكِ شَوْقِيْ ، أيَا أُمَّ البَواديْ

وَآهٍ إنَّ جرحي كَمْ عَميقٌ
جراحُكِ يا شَآمُ لَفي هنادي

وَآخٌ مِنْ صَبَاكِ لَكَمْ يَئِيْدُ
لَفِيْ دَمِّيْ وَفِيْ وَجَعِيْ اتِّقاديْ

فَهَلْ مِنْ حُبِّكِ أشْفَى ، لَيَومٌ
بِهِ فَلَرُبَّمَا يَشْفَى فُؤاديْ!..

وَمِنْ أرَقِيْ تَبَارِيْحٌ تَهِدُّ
كَياني العاشِقَ المُضْنَى لَفادِ

سَيَفْدي مِنْ ثَرَاكِ بِعروقِيْ
دِماءً قَدْ عَنَتْ جَوْرَ الأعاديْ !.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات