بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
رَفيقُ الظَّعنْ
  23/06/2015

رَفيقُ الظَّعنْ

مُهداة إلى روح الشاعر الخالد ألكبير : عُمَر الفرّا ، رحمه الله

شعر: نواف الحلبي

وَداعاً أيَا عَريْقَ أصل المَدائِنِ

بَكَتْكَ مِنَ الرَّوْضِ ، بَديعُ جَنائنيْ

 

بَكَتْكَ قَصَائِدُ البَوادي بِدَمْعِها

وَهَاضَتْ دموعُها رَفيقَ الحَنائِنِ

 

أيَا " عُمَرُ الفَرّا " فَكَيْفَ أصيغُها

خَمائِلُ شِعْريْ ما تَبَدَّتْ لِبائِنِ

 

فَبَانَتْ بِحُزْنِها عَلَيْكَ رَفيقَنا

بِقفلٍ مِنَ الحزنِ تَهادَى يُداوِنِ

 

سَلامٌ عَلَى رُوْحٍ تَجَلَّتْ بِشِعْرِها

جَديلاً مِنَ الوَجْدِ يَلوحُ بِصائِنِ

 

لَقَدْ صُنْتَ أشعاراً لِشامِ البَدائِعِ

بَديْعُ قَوافيكَ تَرنُّ بِذائِنِ

 

أيَا شامُ ضُمِّيْ في ثَراكِ مُقاتِلاً

وَقَدْ حارَبَ التَّخَلُّفَ ، مِنْ ضَغائِنِ

 

لَقَدْ قَدَّسَ الجَمالَ في بَلْدَةٍ رَوَتْ

فَدَمُّ رِفاقِكَ يُزَهِّرُ ضاعِنِ

 

فَحِمْلَ الشّآمِ قَدْ حَمَلْتَ بِقَلْبِكَ

هَوَىً قَدْ تَبَادَلْتُمْ بِحُبِّ المَدائِنِ

 

وَداعاً رَفيقَ الظّعْنِ إنِّيْ أُوَدِّعُ

وَمِنْكَ السَّماحَةُ ، وَلا : لَنْ أُداهِنِ !!!

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات