بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
صرخة فنية ..يحفرها علاء عرمون في صخور بركة رام ..
  16/07/2015

صرخة فنية ..يحفرها علاء عرمون في صخور  بركة رام ..

موقع الجولان للتنمية / أيمن أبو جبل
 

 هنا في هذا المكان يسكن الجمال والأجواء الشاعرية والمناظر الخلابة في عالم الطبيعة الجولانية الأرحب، وجد الفنان  علاء عرمون ضالته الفنية، حيث الماء وصيد السمك،والخيرات الطبيعية المنتشرة بين الحقول والبساتين، وعبق التاريخ القديم تستوطن هذه الربوع المنسية، هنا تسكن  منذ  الآلاف السنين الفاتنة الجولانية " فينوس" الهة الحب والجمال لدى الرومان " بركة رام " منذ اكثر من 250 عام .

  الفنان التشكيلي علاء عرمون قرر وبمساعدة من الشاب نبيل الحلبي تنفيذ  فكرة المصور وسيم الصفدي، بعمل فني منحوت على إحدى صخور بركة رام،بحيث تغمرها المياه شتاءً وتظهر مع بدايات الصيف.. عمل لربما يكون صرخة من  أصوات تاريخ هذا المكان الملئ بالحكايات والأساطير والذكريات الشعبية، تروي ما كان في الزمن القديم ..

بركة رام تستحق الحياة بعطاءنا، نحن ورثة تاريخها، وجمالها، وتستحق أكثر ان نشد مسامع وأنظار الناس اليها من زوار وضيوف، وتستحق اكثر ان تتمتع  بالحياة كونها فاتنتنا الجولانية الوحيدة التي تتمتع بهذا الحسن والجمال والهدوء، عبر الالاف السنين،  فهل تكون هذه الصرخة الفنية بارقة أمل للفت الانتباه إلى وقف إهمال بركة رام، ووضعها في  الخارطة السياحية والاستثمارية الجولانية.

الفنان علاء عرمون الذي ترك عمله لصالح  هذا العمل، يقول" لربما يكون هذا العمل، مقدمة للبدء في جعل بركة رام وجهتنا السياحية، ومكاناً  نستعيد بها جمالية جياتنا الثقافية والروحية والترفيهية،، ونحفظ خلالها تاريخ هذه المنطقة لتبقى شاهدة على وجودنا ومرورنا  في هذه المنطقة ،منحوتاً بين صخورها، وكما سمعنا عن حضارت قديمة عاشت هنا من خلال ما تركته لنا  من اثار وبقايا، سيأتي يوم لتحكي فيه الاجيال عن افعالنا وفنوننا التي ستبقى منقوشة بين صفحات التاريخ"...

هذه الصرخة الفنية، هي دعوة لجميع الفنانين والفنانات من أبناء جولاننا، وهي دعوة جادة وضرورية لجميع المؤسسات والمراكز  الإدارية والرسمية والاجتماعية والثقافية والفنية في الجولان، للمساهمة في  حمل أمانة بركة رام،وجعلها مقصداً ووجهةً سياحية وحضارية وفنية وثقافية، تعكس جزء من وجهنا ورسالتنا  وقيمنا وأفكارنا التي نؤمن بها .....

 للمزيد :

 سقيني من القنية ... لانقاذ بركة رام من الضياع..

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات