بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
حضور كبير لعرض فيلم “بين موتين” للمخرج الجولاني الشاب أمير فخرالدين
  24/07/2015

حضور كبير لعرض فيلم “بين موتين” للمخرج الجولاني الشاب أمير فخرالدين

» جولاني - 24/07/2015

 

غصت قاعة الجلاء بالجمهور الذي أتى مساء أمس لمشاهدة العرض الأول للفيلم القصير “بين موتين”، للمخرج الجولاني الشاب أمير فخر الدين، بحضور المخرج وبحضور الممثل القدير محمد بكري المشارك في الفيلم.

“بين موتين” فيلم قصير يسلط الضوء على جزء من الواقع الجولاني اليوم، تم تصويره في الجولان، بسيناريو كتبه المخرج أمير فخر الدين، ويمثل فيه كل من محمد بكري وإلهام عراف.

بعد انتهاء العرض أقيم حوار حول الفيلم، وجهت الأسئلة خلاله من قبل الجمهور للمخرج الشاب، حول الهدف من العمل والفكرة التي أراد المخرج إيصالها للناس، وحول الأسلوب السينمائي التي تضمن الكثير من الرمزية.

وجهت الأسئلة كذلك للممثل محمد بكري، الذي تحدث بعد العرض فأثنى على المخرج الشاب.

وقال البكري في إجابته عن سؤال وحه له من قبل الجمهور، حول قبوله بالتمثيل، كممثل كبير ومعروف، في فيلم لمخرج مبتدئ، فقال:

“لم أعرف أمير من قبل، وعندما أرسل لي السيناريو بالبريد الالكتروني أعجبت به، لأنه يتحدث عن قضية تهمني، يتحدث عن الانتماء وعن تفاعل الشخصية التي لعبت دورها مع ما يحدث في سوريا من مأساة أدمت قلوبنا، لذا لم أتردد في قبول المشاركة، وأنا مسرور بذلك، وكان جوابي له بكلمتين “أعجبني. موافق.”.

وتقدم البكري من المخرج وعانقه، متمنياً له النجاح والمضي في الطريق الذي اختاره، وفي التزامه بقضايا شعبه.

نشير إلى أن المخرج الشاب أمير فخر الدين أنهى مؤخراً دراسته في الإخراج السينمائي، في معهد الفنون والسينما “كاميرا أيسكورا” في تل أبيب، وكان الفيلم مشروع التخرج من الكلية.

وكان أمير قد قال عن فيلمه، في حديث سابق لموقع جولاني:

“بخلاف مشاريع التخرج التي تمول عامة من قبل شركات إنتاج إسرائيلية، قررت الاستغناء عن هذا التمويل، وإنتاجه بتمويل ذاتي، ودون دعم من أي جهة رسمية، ذلك أن شركات الإنتاج تشترط الموافقة على النص، وأنا أردت أن أعرض الأحداث بما يتناسب مع مبادئي وآرائي وانتمائي، وأن لا يتأثر الفيلم برغبات شركات الانتاج الإسرائيلية، والأهم أن لا يسجل الفيلم مستقبلاً كفيلم إسرائيلي عندما يشارك في مهرجانات محلية أو دولية.

ساعدني على تنفيذ المشروع، الذي كان سيتطلب أموالاً ليست قليلة، تطوع مجموعة من الفنانين والفنيين، الذين أعجبتهم الفكرة وأرادوا دعمها، وعلى رأسهم الفنان محمد بكري والفنانة إلهام عرّاف، وهذا ما قلل كثيراً مصاريف الإنتاج واتاح لي المضي في إنجاز العمل.

الفيلم يسلط الضوء على جزء من الواقع الجولاني الذي نعيشه، وذلك كما أراه أنا، وهو عملياً يصور يوماً في حياة زوجين مسنين من الجولان، في إطار الأحداث التي تشهدها منطقتنا هذه الأيام”.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات