بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
الشاعر الذي مشى إلى موته سعيدا...
  08/08/2015

الشاعر الذي مشى إلى موته سعيدا...

موقع الجولان للتنمية/ المحامي سليمان عماشة

 نحن لا نتذكر نوافذنا المطله على الريح، ولكن الشاعر يمشي فى شوارعنا ،ويغني بصوت شجن بإبداع الشاب مجد جريرة للشهيده. غاليه فرحات ويقول " يا أكرم من في الدنيا يا أنيل بني البشر .. يا غاليه يا غاليه يا أم القدر..بدمعه وزغروده زفينا الشهيده وحناجر عنيده تهتف للنصر ".

 هكذا كان ديدنه وعشقه فأين نحن منه الان؟. في ديوانه الذي نشر في ربيع عام1984  وأسماه غادة الجولان يستحضر قول الشاعر طاغور " أمن بالحب. ولو كان مصدرا للألم.' وقول غاندي " إن طريق الإستقلال يجب أن تغسله الدماء ." ويمضي الشاعر برحلة العمر ليقول " لأنني معرض للحب والعشق في كل زمان ومكان لا بد لي يوما أن أجمع كل حبيباتي بحبيبة واحده وهي أرضي ..." .

نحن أمام شخصية طيبه خجولة متواضعة أكبر من المكان الذي سكنه ، قلبه وسع الجميع ..أذكره يضحك حين أجادله بالسياسه ويرد علي بنصحي، أن أقرأ روايه أو قصة قصيره،  فأسكت وأطلب منه أن يقرأ ملامح من شعره فيحكي مثل صوفي حزين :" تسأليني دائماً هل أشتاق إليك .. سؤال أحمق وأنا اتنقل كالميت على اصابع المشيعين.. وقلبي شمع يحرق....".أذكر ذات مساء كنا وصديقه المخلص سلمان القيش نشرب عصير العنب المدعوس بالأيدي حين فاجأنا بقصيدة " لنفترق يا نسرين" حيث قال : يرفرف قلبي بين يديك .. وتحتضينه بالسكين... ومن وقتها حتى اللحظه ما زلت أحب نسرين...السلام لروحك يا مفيد أبو رافع أينما حللت..

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات