بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
ألشهيدُ النبيل
  11/08/2015

 

ألشهيدُ النبيل

شعر: نواف الحلبي

تَفانَى .. تَفانَى كَمِثْلِ الشَّجَرْ

تَهاطَلْ .. تَساقَطْ كَمِثْلِ المَطَرْ

 

لِكَيْ تروي أرضاً بِدَمٍّ زَكِيْ

لِكَيْ تَهْزِمَ ظلْماً لِجَوْرِ الْقَدَرْ

 

رَفيقي الشَّهيد هَلُمَّ بِنا

نُقاوِمَ عَصْراً غَصُوْبَ الفِكَرْ

 

هَلُمَّ بِنا لِانْبِعَاثِ الْحَيَاة

لِجِيْلِ الإباءِ ، وقدس السُّوَرْ

 

وَحِكْمَةُ حَمْزَة ارتَضاها الحَكيم

هِيَ لِلْحَيَاةِ مِثالُ العِبَرْ

 

وَإنْجِيْلُنا لِلْمَسِيْحِ اقْتِداءْ

بِصَفْعِ اليَميْنِ ، نُديْرُ اليُسَرْ

 

وَتَوْراةُ مُوْسَى لِقَهْرِ البَغِيْض

فَفرْعَوْنُ مَوْتُهُ أجْلَى عِبَرْ

 

*****

تَفَانَى.. تَفانَى رَفيقي الشَّهيد

فَأنْتَ الّذيْ قَدْ رَكِبْتَ الخَطَرْ

 

وَضَحَّيْتَ طَوْعاً بِحَرِّ الدِّما

وَروْحُ العَطاءِ لَدَيْكَ دُرَرْ

 

رَفيقي الشّهيد ، رفيق الخلود

فَذِكْرُكَ باقٍ وَلَنْ يَنْدَثِرْ

 

فَأنْتَ الأبِيُّ وَأنْتَ السَّخِي

وَأنْبَلُ شَخْصٍ بِكُلِّ البَشَرْ !..

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات