بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
ألمجموعة السابعةُ والعشرون من خواطر في سطور (27)
  02/04/2016


ألمجموعة السابعةُ والعشرون من خواطر في سطور (27)


بقلم: نواف الحلبي


*آياتُ السِّحرِ في العَيْنَيْن
تخفقُ نبضاً ، بَلْ نَبْضَيْن
تخفق نبضاً من رَوْعَتِها
تخفق إيفاءَ الدّينين
دينُ صَلاحٍ للتوحيد
دين سلامٍ للشَّعبَيْن !!!!....
*تَحتَجِبُ الشمس خلْفَ الغيوم ، لِتُعطيها فرصة
رَواء أرضنا المعطاء ، لكنها تَعِدُنا بأنها ستُشْرِقُ غداً
لِتُنيرَ دروبَ مَنْ ضَلُّوا الطريق !!!!.
*أللَّهُمَّ تَيَمُّناً بأنعامك التي لا تُحصَى
واجِبُنا إطاعَة أوامرك التي لا تُعصَى !....
*ألسَّماءُ تَبْكينا سَلَفا ، فاللهُ بِمَصيرِنا قد عَرفا
فأهلاً بِقَدَرٍ قد كُتِب ، وأهلاً بكتابٍ استُلِفا !....
*يَا رِضى الرَّبّ الكريم .... وَرِضَى الأُمّ الحَنون
كُنْ شَفوقاً يا رَحيم .... وامطرَ الخير مزون !!!!....
*يا ورد يا عطر وشَذَى .... هلْ عطرُكَ فيها هَذَى
أمْ شَوْكُكَ منهُ الأذَى .... يكفي لا تَقُلْ : كَذا كَذا !.
*يا نَهارَ الآدَمين ____ هَلْ تُواري الآثِمين
فكَأَنَّ لَياليهم بَدَتْ ____ أنهم في غِيِّهِم سَاهِمين !....
*يا إلَهَ السَّمَوات .... يا مُهِلَّاً للخَيرات
فابْعث السلمَ مُغيثاً .... واجعَل البال هَداةْ !!!!....
*سكناكِ قلبي والعيون .... يا خَمْرَةَ الليل المَجون
يا وردَةَ الرَّوْض الأنيق .... حُبُّكِ في قلبي جنون !.
*عَيْناكِ ألَقُ الأحلامِ ، من سِحْرِها زادَ تَهْيامي
من سحرها ضَاءَتْ لَيالِيَّ ، وَعَلَيْها لَحَّنْتُ أنغامي !!!!.
*راح رشِّلِّكْ دَرْبِكْ وَرْد .... لَمّا نتلاقَى عالوَعْد
وراح إحكيلِكْ عَنْ هَالوَجْد .... وشَوْقِي ضِمِّك لاحشائي !.
*أيَا حُبِّيَ صَبْرَكَ فَصَبْرَكْ ، كُنْ مثلي صابِراً على جَمركْ !!!!....
*سَلاماً يا شَمْسَ الأغاني .... فَمْنْ حُبِّكِ لَكَمْ أُعاني !.
*دَعِ النَّحْلَ لِيَجني العسلْ ، ولا تَكُنْ من أهلِ الوَجَلْ !.
* بَهِيَّةَ الطَّلْعَةِ السَّمْحاء .... ما كُلُّ هذا الجمال والبَهاء!!؟.
*يا دَوا الصَّبر الجميل .... كُنْ شِفاءً لِلْعَليل
وارْتِواءً لِلْأقاحي .... واقْتِداءً بالجَليلْ !!!!....

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات