بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
الشاعر ياسر خنجر في أمسية شعرية في باريس
  22/08/2016

 الشاعر ياسر خنجر في أمسية شعرية في باريس

سلاماً للجولان  في القلب … سلاماً لسوريا القلب … من قلب باريس.

موقع الجولان/ ايمن ابو جبل

 في أجواء سورية خالصة جمعت الفن والشعر والموسيقى، والروح السورية الأصيلة المكتوية بلهيب الحرب والديكتاتورية، والحنين والشوق للوطن السوري الجديد المبنى على أسس العدالة الاجتماعية والحرية الوطنية، نظمت جمعية نورياس للتبادل الثقافي السوري الأوروبي أمسية شعرية في العاصمة الفرنسية " باريس" للشاعر السوري ابن الجولان المحتل ياسر خنجر، وذلك  في مقهى الميري 8 ساحة سان سولييس. بمبادرة من الإيقونة الشعرية السورية  هاله محمد..

  وشارك في الأمسية العشرات من الرموز الفنية والثقافية السورية من بينهم  الفنان سميح شقير،  الكاتب فاروق مردم بيك، الاستاذ  زياد ماجد،  المخرج  السوري أسامة محمد،  مغنية الأوبرا الفنانة نعمى عمران،  الكاتبة هالا محمد، الشاعر والمترجم السوري  جولان حاجي. الفنان أسامة شقير الشاعر الفرنسي (نائب رئيس اتحاد الشعراء) جاك فورنيي. حيث قرأ  قصائد  الشاعر ياسر خنجر المترجمه للفرنسية ..

أمسية  جميلة ومميزة

الفنان أسامة شقير تحدث الى موقعنا عن الأمسية قائلاً" لقد أحسنت الشاعرة صديقتنا هالة محمد  باختيارها للمكان ، كونه يعتبر قهوة مشهورة في باريس وفي الطابق العلوي، التي تستضيف عادة شعراء فرنسيين معروفين، ويقدم خلالها شعراء جدد إبداعاتهم، والمكان جميل جدا حيث يقع بقلب المنطقة التي يسكن فيها مشاهير الفنانين الفرنسيين،وتتميز بتواجد ثقافي سوري  كبير. الشاعر المناضل ياسر خنجر بحسب ما عرفته صديقتنا هالة محمد ،يستحق هذا التكريم الخاص جدا، في هذه الأمسية الشعرية التي بدأت بأسئلة  ومداخلات قدمها المشاركين اللذين غصت بهم القاعة،التي لم تتسع  مقاعدها لهم، فبقى عدد كبير  منهم واقفاً ، يستمع إلى  هذه الروح الرائعة وهذه التجربة الجولانية التي كوتها سجون الاحتلال وميادين النضال في الجولان، ووجدت صداها  داخل كل تلك الصدور والعقول السورية المشتاقة بوجع وحب وأمل، لكل شئ في الجولان...  باختصار شديد الأمسية هي لقاء عاطفي ووجداني  ووطني وثقافي بين القلب والقلب، على أمل اللقاء من جديد، وسوريا قد خرجت من محنتها وتخلصت من مُحتليها  المحليين والأجانب ...

 

تصوير من الموبايل( اسامة شقير)


 


البوستر من تصميم  علاء خنجر
 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات