بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
أفيقوا يا عرب ...
  16/01/2007

 

أفيقوا يا عرب ...

موقع الجولان
بقلم: يوسف إبراهيم

 طالعتنا وكالات الأنباء العربية وعلى لسان أحدا لعملاء المأجورين في حكومة العراق المعينه من الاحتلال الامريكاني أنه وفي صباح اليوم تم تنفيذ حكم الاعدام في كل من برزان التكريتي ورئيس محكمة أمن الثوره عواد البندرفي قضية الدجيل . وقبلها وفي أول أيام عيد الأضحى المبارك تم إعدام الرئيس صدام حسين ضمن تخطيط مسبق من قبل أمريكا وعملائها لآذلال ألامه ألعربية بحيث تناقلت المحطات الفضائيه هذه الأنباء محاولة رصد وتقصي ردود الفعل عند الشعب العربي فمنهم من أيد هذا ألإعدام ومنهم من عارض متناسين العراق كشعب وحضارة وتاريخ وتراث عريق .كما تناسوا تاريخ هذا الرجل وهو يسحب إلى مقصلة الإعدام الامريكية. أمريكا التي تحتل جزء من وطننا في جيشها وتحتل وطننا بكامله بقوة إرهابها . يفتكون بالعراق وشعبه. هذا الشعب الذي ما عرف يوما رغم تجاربه المريرة في ظل نظام الرئيس صدام مثل هذا الدمار والقتل التي تشرف عليه الولايات المتحدة ومن معها من أعوانها من أبناء هذه ألامه .

 هل أصبح القتل والموت والدمار علامة من علامات الديمقراطية والحرية الامريكية . .وهل الجرائم والمذابح التي ترتكبها القوات الأمريكية ومن معها من أحزاب ألائتلاف الحاكم  في العراق بحق  أبناء الشعب العراقي هي ترجمات لحرية مزعومه من قبل أمريكا.  وهل الجرائم التي يرتكبها رئيس الوزراء البريطاني في البصره وبغداد وأم قصر هي حوادث أمنيه مجرده أم جرائم ترتكب بحق الانسانيه والإنسان العراقي .. كان الرئيس صدام حسين رئسا كباقي حكامنا العرب ماضيا وحاضر ومستقبلا رئيسا دكتاتوريا،  ولكن كل ممارساته ضد الشعب العراقي لم تصل إلى حجم ما يقترفه بوش وبلير من جرائم ترتكب يوميا بحق الشعب العراقي . فهل تناسيتم أيها العرب إن العراق أول من تنبه للمد الفارسي الإيراني على ألامه العربية، وانه أول من قصف قلب إسرائيل وهدد أمنها . ومن صان وحافظ على الحضارة البابلية في العراق . وقدم الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني . وحارب إسرائيل جنب إلى جنب مع الجيش السوري في الجولان .. هل تناسيتم كل هذا ياعرب

أفيقوا أيها العرب.. أفيقوا... عاصمة العروبة وقلبها النابض تستقبل اليوم رئيس العراق الذي دخل بغداد  بالدبابات الأمريكية، ويحكم بلاد الرافدين وفقا للاملااءات الأمريكية والصهيونية، حيث تم   توقيع اتفاقا بين الحكومة السورية وبينه كممثل لدولة العراق على تسليم كل المقاومين الذين يدخلون العراق عبر الأراضي السورية للتطوع في صفوف المقاومة العراقية، هذا الاتفاق الذي يعزز من وجود الحكومة العميلة في العراق . ومصر عبد الناصر تئن ألما ووجعا بعد تصريحات حكامها المتواطئين على ضرورة ضرب وقمع كل الميلشيات المسلحة في العراق بما فيها ميليشيات حركات المقاومة العراقية الباسلة، متناسين أن العراق تحتله قوات الأجنبي الأمريكي، كما تناسوا السودان والصومال ولبنان . أفيقوا يا عرب ...ماذا أصاب هذه الأمة ، أليس العراق عراقنا واليس السودان سوداننا واليس لبنان لبناننا، واليست هذه الأرض أرضنا العربية   أفيقوا .. أفيقوا يا أهل الكهف العصر الحديث ..

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات