بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
رسالة مفتوحة إلى ما يسمى برئيس لجنة الأسرى في القنيطرة علي يونس وعصابت
  22/12/2008

الكندره الجولانية في مواجهة العدوان
رسالة مفتوحة إلى ما يسمى برئيس لجنة الأسرى في القنيطرة علي يونس وعصابته

نواف البطحيش / الجولان السوري المحتل
كثيرون هم المارقون
كثيرون هم المتآمرون على قضايانا الوطنية والقومية

....وكثيرون هم من حاولوا النيل من الموقف الوطني ومن التاريخ السياسي لأبناء الجولان .... رحلوا بفسقهم وحقدهم وعهرهم ... وبقي الجولان عامرا بأهله متمسكا بهويته الوطنية والقومية....؟؟؟
.... وكثيرون من حاولوا ويحاولون تشويه نضالنا الوطني واستغلاله في خدمة أغراضهم السياسية ولكننا لهم بالمرصاد ... هم الراحلون ونحن الباقون
ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟
- هل يحتاج سكان الجولان السوري المحتل لمن يزكي وطنيتهم وعروبتهم
- .. وهل ينكر التاريخ الدور النضالي لسكان الجولان في مسيرة الكفاح الوطني ضد الاحتلال في الماضي والحاضر لدفع الخطر عن الوطن
- ... وهل تنجح السلطات المحتلة وبعض المارقين والحاقدين بتحقيق أهدافهم الرامية إلى تفتيت قوة المجتمع ووحدة سكانه وبالتالي خنق الحركة الوطنية
- وهل يستطيع أولئك المارقون من تحقيق أهداف أعداء الأمة بالتأثير سلبا على مسار التواصل بين أبناء الجولان المحتل والوطن عبر قيادته السياسية
هل وهل.... وهل.... أسئلة كثيرة تدور في أذهان الكثير من بسطاء الناس والمتطفلين على الفكر السياسي في الجولان والخارج... ولكن المتنوّرين بالفكر والمطلعين على تاريخ هذه البلاد والعارفين بالأسس التي تقوم عليها دعائم ارتباط سكان الجولان بشعب سوريا خاصة والأمة العربية عامة... يعلمون جيدا انه ليس بمقدور أي إنسان مهما كان قويا أن يضّعف من هذا الارتباط أو أن يضعف من عزيمتهم وإرادتهم في مقارعة الغزاة والمارقين في كل زمان ومكان وبالطريقة التي يرونها مناسبة
إن ثبات سكان الجولان في أراضيهم ودفاعهم المستميت عنها مستمد من مبادئهم المستمدة من مبادىء شعبهم الأصيلة والقاضية بصون الأرض والهوية الوطنية ووطنيتهم نابعة من أعماقهم من حبهم الكبير للوطن..... دائما وعلنا يؤكدون انتماؤهم لسوريا وطنا لا يخافون بنادق الغزاة ولا سجونهم وبأحذيتهم يدوسون كل خارج عن الإرادة الوطنية وكل مارق يحاول النيل من تاريخهم وارثهم النضالي..... صوتهم واحد يعلو دائما "الجولان جزء لا يتجزأ من سورية العربية"
.... قد نختلف نحن أهالي الجولان في التكتيك السياسي وفي الحياة اليومية لسبب أو أكثر ولكننا جميعنا متفقون وموحدون على أننا عرب سوريون.. متمسكون بهويتنا العربية السورية وجنودا أوفياء للوطن في خندق المواجهة مع أعداء الوطن والمارقين.... حيث هم .... دفاعا عن هويتنا الوطنية والقومية وعن ارض الجولان خاصة والوطن عامة
قد نختلف سياسيا في الجولان وفي حياتنا اليومية ولكننا شعب لا يقبل الضيم أبدا... لا نعتدي على احد ولكننا نرد العدوان عنا... نصول في الميدان نواجه الموت ولا نهاب الأعداء دفاعا عن هويتنا وكرامتنا... لهذا السبب واجهنا وحاربنا الأتراك والفرنسيين وسواهم وحاربنا أعوانهم من المارقين والمستفيدين من الاحتلال... جميعهم رحلوا وبقي الوطن حرا عتيدا بأهله تحرس ثغوره رجال نذروا أنفسهم من اجل الوطن....
نحن لا نقصد من خلال هذه الكلمات الإساءة إلى الوطن أو إلى هذا الشموخ والكبرياء لأبناء الوطن فهم أخوتنا في العروبة والدماء، رفاق درب في مسيرة البناء والتحرير، وعذرا من السيد محافظ القنيطرة ورفاقه الأحرار، وإنما ما نقصده هنا هو دعوة لوضع اليد باليد لتدوس أقدام الشرفاء على امتداد هذا الوطن كل المارقين وكل الذين يحاولون النيل من الوحدة الاجتماعية والوطنية لأبناء هذا الوطن تماما كما داس أطفال الجولان المحتل الهويات الإسرائيلية عام 1982 ورفعهم الشعار الشهير "لا بديل عن الهوية السورية"
ويخطيء من يظن أن رفيقنا البطل منتظر الزيدي هو أول من استخدم الحذاء ضد الغزاة ممثلين بزعيم الإرهاب بوش... فقد استخدمه أبناء الجولان أيام الإضراب الشهير عام 1982 حيث أقدمت سيدة جولانية على قذف حذائها بوجه قائد المنطقة الشمالية في الدولة العبرية أثناء المواجهات الدموية عندما كانت القوات الإسرائيلية تقوم بتوزيع الهويات الإسرائيلية مقرونة بالجنسية الإسرائيلية بالقوة على سكان الجولان, ونحن على الاستعداد لاستخدامها ثانية إن لزم الأمر؟؟
إننا نرى بتعرض بعض المارقين لبعض رموزنا الوطنية الأحياء والأموات, والتشكيك بمواقفهم السياسية والوطنية هو اعتداء على تاريخنا النضالي و السياسي والوطني بهدف النيل من مسيرة الكفاح الوطني بالجولان, والنيل من الوحدة الوطنية والاجتماعية بالجولان تحقيقا لمكاسب شخصية سياسية ومادية.
فأساليبهم الرخيصة بالتشكيك بمواقف ذوي الفعاليات الوطنية والسياسية بهدف وضع الحركة الوطنية بالجولان موضع التشكيك وضرب عملية التواصل الوطني بكافة أبعاده مع الوطن الأم سوريا عبر قيادتها السياسية والوطنية تحت ذرائع مختلفة أهمها التشكيك بولاء سكان الجولان الوطني والسياسي لسوريا الوطن الأم وطنا وقيادة وقد طالت هذه الاتهامات بعض أسرانا المناضلين في السجون الإسرائيلية والذين قضوا عشرات السنيين وبعضهم ما زال رهن الاعتقال بتهمة مقاومة الاحتلال؟؟؟؟ ...
هم المارقون ونحن الباقون... متمسكون بهويتنا العربية السورية ونؤكد على استمرار التواصل مع أهلنا على امتداد الوطن عبر قيادتنا السياسية والوطنية....
هم المارقون والمتهمون بسرقة الأموال التي أقرتها القيادة السورية لدعم الأسرى وأبناء الجولان المحتل..
هم المارقون والمتهمون باستخدام وسائل الإعلام السورية وسواها لمكاسب سياسيه وشخصيه وضمن دائرة ضيّقة، وبنشر إشاعات كاذبة عن بعض أسرانا بهدف النيل منهم، ومتهمون باعتماد بعض الأشخاص ممن باعوا ضمائرهم وبالتالي المساهمة بتمزيق وحدة المجتمع الجولاني وطنيا وسياسيا عبر تقارير ملفقة وكاذبة بعضها يندرج في إطار الأحقاد الاجتماعية وأخرى تتعلق بالصراعات العائلية ولدينا الكثير من الشواهد..
هم المارقون والمتهمون بإهمال توجيهات القيادة السورية وبمقدمتها توجيهات السيد الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية والتي نذكر منها وكما ذكرها لنا احدهم "كل إنسان أو موظف بالوطن يسيء إلى امن الجولان وأهله سيتم معاقبته وتنحيته عن المسؤولية" وهنا نطالب القائمين على تطبيق القانون السوري بمعاقبة كل مارق يستهدف الوحدة الوطنية والاجتماعية لأبناء الوطن حيث هم... وأبناء الجولان المحتل يعلمون جيدا بتوجيهات السيد الرئيس بدعم أهل الجولان المحتل بكافة الجوانب المعنوية والمادية ويعلمون تماما أين يكمن الخلل؟؟؟؟....
مسيرة الكفاح الوطني بالجولان المحتل مستمرة رغم كل الظروف المحيطة، والحركة الوطنية بالجولان أوجدت أطرا منظمة وسياسية قادرة على تفعيل العمل الوطني بالجولان وأخذت على عاتقها تعزيز عملية التواصل مع الوطن للذود عن كرامة الوطن والأمة ووحدة الأرض والشعب.... هذه النشاطات والتحركات تصطدم بحاجز ساهم ويساهم في التقليل من العمل الوطني وضرب التواصل مع الوطن ومنع الإمداد المعنوي والسياسي والإنساني من الوطن في كثير من الأحيان..
ويبقى أن نذكر المعنيين بالأمر أن أبناء الجولان متمسكون بأرضهم وهويتهم وتاريخهم هو امتداد لتاريخ آبائهم وأجدادهم وصمودهم بأرضهم قائم على ثوابت وطنية وسياسية وفكرية..
الوطنية هي البيت والأرض وظاهرة المظاهرات وضرب الحجارة ليست الاّ تعبيرا صادقا عن رفض السكان للاحتلال والاحتجاج على ممارساته اللا إنسانيه
الوطنية هي محبة وشعور بالانتماء والولاء للوطن... هي البناء الذي تشيده الأجيال الراشدة... بناء الإنسان... ذاك الجيل الذي سوف يتابع المسيرة... مسيرة الكفاح ضد الاحتلال ومسيرة بناء الوطن وفي كافة مجالات الحياة
الوطنية هي البناء... بناء الإنسان... في إطار الأهداف القومية والوطنية للامة
الوطنية هي استعداد دائم للدفاع عن الأرض والهوية... وقفة في ساحة الميدان ساعة اللزوم لإحباط المخططات المعدّة ضد الوطن والإنسان
ترى أين نحن وأين هم
الولاء السياسي والوطني للوطن الأم سوريا هي من الثوابت الوطنية لأبناء الجولان.... فاهدأ أيها المتسائل عن مصير الجولان... فالجولان بصمود أهله كانت وما زالت وستبقى قلعة عربية عند أبوابها ستتحطم مخططات الغزاة وعند أسوارها ستندحر فلول الأعادي... ومهما طال الليل فالشمس مشرقة لا محال.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مهند

 

بتاريخ :

22/12/2008 22:47:52

 

النص :

أبحث عن مفردات تليق بهذا الوبش ولكنهامن البذاءه بمكان ولاتصلح للنشرعلى الموقع باختصار القافله تسير والكلاب تنبح ولكن القضيه تعدت النباح وبدها حل جذري
   

2.  

المرسل :  

مؤيد

 

بتاريخ :

23/12/2008 13:11:49

 

النص :

لربما كان هذا الرجل ضحية لصراع مراكز القوى والتي يساهم فيها بعضا من ابناءالجولان، ولربما كان مذنبا في كل الاحوال التشكيك والتخوين والاساءة الى المناضلين مرفوض نحن نتطلع الى علاقة سياسية مع الوطن وليس الى علاقات اتباع لاجهزة امنية او شخصية او حزبية نحن للوطن والوطن لنا نحن من ضحى وما زال يضحي
   

3.  

المرسل :  

وائل

 

بتاريخ :

23/12/2008 13:12:59

 

النص :

اعتقد ان علي يوني يمثل جهاز باكمله داخل الوط\ن والا ما مصلحته رغم انه اساء للجولان من قبل ولاسراه واسراه المحررين واليوم يسئ الى مناضلين كان لهم دور كبير في الحفاظ على الهوية السورية لابناء الجولان
   

4.  

المرسل :  

نادر

 

بتاريخ :

23/12/2008 13:20:23

 

النص :

اخي نواف.. لا اعلم ان كان يحق ان تكتب انت عن التشكيك، فقبل فترة وجيزة كنت احد اللذين تشكك بوطنية بعض الافراد والمؤسسات في الجولان وتنشرها في مجلة الوطن السورية وقمت انت وبعض اصدقاءك بالكتابة ضد مؤسسات وطنيوة وضد اشخاص معروفين بالجولان كوكنيين محترمين ونشرت في موقعم بيان تخويني بحق بعضهم كتبه اناس اخرين اختلفوا مع بعضهم بالسياسة وهم من الاسرى المحررين، اقبل ان تدافع عن الجولان لانك جزء من الجولان وكرامته لكن ان تسئ من قبل وتدافع اليوم فهذالا امر لا افهمه، رغم كوني اعلم ماذا فعل علي يونس ضد كمال كنج ابو صالح وضد الاسرى من قبل الا انك لم توضح للقارئ المشكلة وتكلمت بعموميات ليس كل الناس فاهمينها، فارجو المعذرة ان اطلت لكن اتفق معك بكل كلمة كتبتها بشرط ان تراجع وتعيد تقييم ما مارسته انت من قبل بحق الوطنيين في الجولان، ولكن الغرابة الكبرى بالنسبة لي ان يقوم موقع الجولان التابع للجمعية بنشر مقالك هذا على صفحتهم وهم اكثر الناس تعرضوا للتشويه والاساءة من قبل وانت تعلم ماذا اقصد.. بالنهاية اسجل تقديري لك واحترامي لشجاعتك وجرأتك اخوك بالوطن
   

5.  

المرسل :  

ماجد فرحان الشاعر

 

بتاريخ :

23/12/2008 20:11:08

 

النص :

شكرا سيد نواف على هذه الرساله ارجو ان تصلهم بسرعه
   

6.  

المرسل :  

مواطن

 

بتاريخ :

23/12/2008 23:07:53

 

النص :

من هنا من على منير بانياس وكل المواقع الجولانية اطالب واطلب من الاخ علي يونس واي اطار مسؤول يمثله الاخ على يونس وخاصة لجنة دعم الاسرى باصدار بيان يوضح هذه الاتهامات وهذه الامور التي تنقل الى الجولان عن علي يونس . لماذا تم حشر اسمه ان كان بريئا ولماذا لم يصدر اي ردة فعل تجاه المواطنين هنا في الجولان في التوجيه الاول المتعلق بالاسرى واتهامهم بالمعارضة والخيانة ككان هناك امكانيات مختلفة للتزوير وتزيف توقيع وختم الخ... اليوم القضية محصورة بين علي يونس والمحافظ الذي اكد الواقعة. نريد ونطالب ببيان يوضح الامر ليس الا, فان كان مقنعا فعلي يونس ضحية لصراع مصالح شخصية جولانية وان كان غير مقنع فغلى الدولة ان تعمل وفق قانونها وتحاكم وتعاقب من اساء الى الجولان ورموزه الوطنية، انا لا افهم لماذا لا تصدر بيان يا اخ علي يونس وتوضح ما لماذا تتهم بهذه الامور ان كانت كما تقول اكاذيب واشاعات وافتراءات بدلا من تهديد الاخ كاتب المقال بالقانون السوري , نحن راي عام ويحق لنا معرفة الحقيقية كل الحقيقية وشكرا
   

7.  

المرسل :  

حنظلة 23 12 2008

 

بتاريخ :

24/12/2008 00:35:11

 

النص :

ما اضعف هذة القصة التى لم نفهم منها شيئاولم نفهم ماذا يريد السيد نواف هاجم السيد على واعتذر من القيادة خوفا وكانةلا يعلم ان الرئس والقيادة عينتة فى هذا المنصب صديقى نواف هذة كلمات من انسان بصيطالى على واليك على اليونس عندما تتكلم على اسرى الحرية فى الجولان قف اضرب التحية ونحني امام اقدامنا ولا ترفع راسك حتى انهي كلامي نحن احرار الجولان نحن من صنعنا التاريخمن ثورة الجبل حتى ثورة الجولان نحن من دافعنا عن الانتماء والهوية نحن من قدمنا الشهداء والجرحى والمعتقلين نحن الجيش الذي دافع عن ارضة ووطنة ونحن من اوصل للعالم ان هناك ارض سورية محتلة اسمها الجولان في وقت كثير من السورين لا يعرفون ان الجولان محتل وانك بالنسبة لنا لا تمثلنا ولا يحق لك التكلم باسمناوالان انهض قبل ان نسحقك باقدامنا اما السيد نواف بالنسبة لما كتبت اعتقد ان مقالك هو اغنية المارقون والقادمون والذاهبون والنائمون والكاذبون والمزاودونامثالك وامثال من حولك اذا وجهت رسالة الى علي لماذا تعتذر من المحافظ ولماذا تعتذر من الحزب والرئيس اذا ما في للثور بناطح البقرة انصحك بالتعرف على السيد وهيب ايوب ليعلمك البلاغة والكتابةولدية مواضيع اكثر اهمية من اناشيدك المارقون
   

8.  

المرسل :  

الحمصي

 

بتاريخ :

24/12/2008 08:34:22

 

النص :

اخي البطحيش ، لم تذكر ماهي اساءات علي يونس وعصابته كما تقول ؟. تشكر المحافظ من جهة وتهين اختياره من جهة اخرى ؟. توزع شهادات نضالية وتحجبها عن البعض الآخر ؟. الخلاف الشخصي بين اللجان لا يجب أن يعكس على مسيرة نضالية والاسرى مادتها ؟. ليس دفاعاعن علي يونس فهو اسير ان كنت تعلم ورفاقه باللجنة من مختلف القطاعات ؟. أما أنك ياسيد بطحيش زعلان على . . . فامدحه برسالة خاصة بينك وبينه ؟. نرجو ذكر الأفعال المنسوبة ليونس قبل أن تعلوا صرخات الاهانات ، ونحن معك نود نعرف الحقيقة . . وما زلت انتظر ؟.