بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
إنها حكايتنا ..
  01/01/2009

إنها حكايتنا ..

بقلم: اياد عماشة


سنحكيها يوما لكم من البداية ..
سنحكيها بطريقتنا .. عن وجع يصيح بآذان العشاق المتيمين العاشقين لموسيقى العسكر
عن حلم تاه ليلا ولم يصل الى وسائد الأطفال الجياع..
عن شعب مّر في ذاكرةٍ مسحتها الجداول الموسميه..
عنا نحن ..نحن الخونة دعاة التقدميه ..
نحن الذين وعدناكم وما زلنا نعدّ
نعدكم اننا لن ننساكم أبدا..
سنجعل لكم يوما سنويا نحتفل فيه بذكرى قيامتكم, وربما نعدّل في تاريخ هذا اليوم قليلا
فقد يتضارب مع عطلنا الطائفيه.
.. سنكتب عنكم في كتب أطفالنا
سنحكي لهم حكاية ثورتكم.. لكن مع تعديل بسيط.. فتاريخكم يخيف أطفالنا...!!! لذلك سنكتبه بطريقتنا.
وَعَلَمُكم ؟؟
اتعتقدون انه يناسب المرحله؟؟
ربما نحذف منه بعض الألون السمجة ونضيف له ألواناً جديدةً تكون أكثر فرحا..
وشعاركم ...؟؟؟
الا توافقوننا انه لا يناسب "رقـتـنا ؟؟.. سنحوله الى رسم فراشة نعلقه في مكاتبنا وحاناتنا وبيوتنا
.. فهو يناسب الوان الحائط الهادئة.. والتحف الرومانيه.. ولا يخيف زوجاتنا الحبالا .
شعب الخيام
نعدكم ان نبقى لنفتح الاذاعات والمحطات الفضائية يوميا صباحا
.. نشاهدكم, نسمعكم ونشفق عليكم مع فنجان قهوتنا الساده .. قهوة اليساريين المتملقين لموسيقى إمام.
نعدكم اننا سنضيء شموعا ملونه على أرواح شهدائكم في الساحات
..أرأيتم كم أرواحنا رومانسية؟؟ ..
ولكن سننتظر حتى نهايه هذا الشتاء فمنا من لا تحتمل مفاصله البرد..
ويل لهذا البرد المتخاذل مع الامبرياليه..!!
شعب الخيام
اعذرونا اليوم فهو يوم عطلتنا الرسميه
.. وغدا هو عيد استقلالنا
.. لا وقت لدينا لنقاتل في خندق واحد
.. لكننا على العهد باقون.
اما شعاراتنا فلن نكون الا جندا أوفياء لها. كيف لا وهي ارث نفاخر به ..!!
.. "إن النظام هو الذي يحدّدُ زمانَ المعركة ومكانها"..انه موسيقى تجريديه, كلكم تذكرون هذا الشعار كان وما زال طوال اربعين عاما شعر المرحله شعارا يصلح لكل الساعات والشدائد
شعب الخيام ..
انها حكايتنا وليست حكايتكم ..
انتم لم تفعلوا شيئا سوى انكم ايقظتمونا من بلادتنا الشعريه..
كنا ننتظر موتكم لنستمتع بكتابه المرثيات الطروبه لأرواحكم المحروقة..
شكرا لأنكم منحتمونا فرصة موتكم فهي لحظة مناسبة لنخرج في يوم جميل لنتنزه في الساحات ولنهلل لصمودكم ..
شعب الخيام
انها حكياتنا وليست حكايتكم
سنحكيها بطريقتنا لكن لا تصدقوننا نحن!!!
نحن ابناء العالم الجديد أفّـاقون مذ ولدنا
... كذابون!! نحن لم نكن يوما يساريين ولم نكن تقدميين
.. كنا فقط ممثلين بارعين نضع قناع يساريتنا عند الصباح وقبل الظهور على الشاشات وننزعة في الليل ونخفيه حتى عن زوجاتنا.. ونعود لإمبرياليتنا التي لا نتقن سواها
..كذبنا عليكم خناكم ثلاثين مرة قبل صياح الديك.. ولم نكن نمزح
... مساكين انتم.. لطيبتكم صدقتم اننا منحازون لكم .. لقد كنا منحازين لبشاعتنا ..
شعب الخيام.
متم بصمت وسنرثوكم بصمت دون شعارات, دون نصب..
لا ورود مبتذله تلقى على نعوشكم.. لا خطب زعماء قال عنها فارس خشان يوما ان "خطبَةً واحدةً كافية بحدّ ذاتها لتحدثَ «كوّة» في جدار العدوّ الإسرائيلي" (وذلك يوم كان مصفقا ومهللا لحكمة النظام السوري ).
واذا ما زلتم تنتظرون تحديد زمان ومكان المعركة التي تحتفظ الأنظمة لها وحدها دون غيرها بهذا الحق...فاقترح ان نخرج سويا لنرثي أملنا بصمت.. وندفنه بصمت ونخفي جثمانه بصمت...

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

هيلا غانم فخرالدين

 

بتاريخ :

22/04/2009 10:05:49

 

النص :

اخي اياد الالم يعني الحياة ان تتالم يعني انك ما زلت على قيد الحياة وانت تتالم فعقبال 1200 سنة من الامل والالم...على ما يبدو هناك من منا ما زال ينبض بالحياه هنيئا لك المك فانت حي ترزق هيلا