بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
الجولان تحت المجهر ... وذاتية التقييم
  07/06/2009

الجولان تحت المجهر ... وذاتية التقييم
بقلم سميح ايوب

بفارغ الصبر انتظر أهالي الجولان برنامج (الجولان تحت المجهر )الذي بثته قناة الجزيرة يوم الخميس 4_6_09 ... بأذان صاغية وعيون محدقة ترقب كل إنسان في جولاننا، شخصيات البرنامج وكلماتهم الصادقة الآتية من أعماق النفس المخلصة حاضنة المبدأ وراعية الإخلاص للشعب والقضية .

إنهم أبناء الجولان الأبرار من رواد العمل الوطني، واللذين افنوا أجمل أيام حياتهم وزهرة شبابهم في المعتقلات والعمل السياسي، لما فيه خير وكرامة لهذه المنطقة وهذا الشعب . سنوات طويلة ونحن نعمل جاهدين على رفع صوتنا وإسماع العالم كلمتنا ونشر قضيتنا في أصقاع الأرض ... لما لا ولم يبقى في العالم منطقة محتلة سوا ءالجولان والضفة وغزة ... لقد ذهب الاستعمار لغير رجعة ... وهزم الابرتهايد أمام أرادة شعب إفريقيا والذي عرف لأمد قريب بالعبيد . ونالت الشعوب استقلالها وغنت للحرية وشمسها الأرجوانية المشرقة . ولكن هنا في شرقنا ما زال احتلال وكبت ومعاناة وطمس هوية وحقن أنفاس . ومع رحلة التكنولوجيا والفضائيات تغير الزمن... قلما لا نرفع الصوت... ولما لا نخبر العالم بمعاناتنا وهول ماسينا . فنحن قلة مضطهدة تناشد الحرية والعودة لوطن يسكن فينا بنضال سلمي لقلة العدد والحيلة .
يعمل شبابنا من حركتنا الوطنية على اختلاف انتماءاتهم الصادقة بدون كلل أو ملل وبإخلاص بهدف رفع صوتنا وإبراز أهدافنا ومبادئنا القومية والوطنية... يمولون البرامج ماديا ان توفرت الامكانيات لذلك، ويتحملون المسؤولية إذا غضب المحتل وأراد المحاسبة، وينطقون بمكنونات أنفسهم تعبيرا عن الانتماء والولاء لأمة عريقة .
ونرى وبعد اثنان وأربعون عاما دموع تترقرق في العيون عند ذكر وطن ... بكوا زعيم امة كجمال عبد الناصر . أو تخيل جيش مقهور وشعب نازح أو احتلال غاشم . نغوص في واقع الكلمات التي تحكي عن الواقع المر والماضي الأليم بصدق وشفافية فيعلوا الكبرياء بأبنائنا ورفاقنا أبناء الجولان أبناء المجد .
إن هذا البرنامج( الجولان تحت المجهر ) لا عجب إن يغضب الأعداء المحتلين حقا ... ولكن إن يغضب فئة ما من أبناء مجتمعنا الجولاني فهذا أمر مؤسف . وغاية الأسف أن يكتب اخوة في النضال والموقف والهدف تقيما سطحيا لغاية في نفس يعقوب تكون اقرب الى التفاهة وبعيدة عن الموضوعية، ويسلط قلمه ولسانه لاجل غايات معينة تكون اشبه بسموم والتي لا تصب الا في غاية خنق الصوت الحر وتقزيم الموقف من خلال تهميش الاشخاص ضيوف البرنامج وتسخيف هذا الجهد الفني والمهني والتاريخي والمعلوماتي الذي انجزته شركة الانتاج الفني في الناصرة وطاقمها المشترك من الجولان والناصرة وقطر فهذا امرا لا يليق ابدا بمن يعاني من خنق صوتنا واهمال قضيتنا الوطنية اعلاميا..
من هنا اقترح على كل ناقد في هذا البرنامج او سواه العلو عن الصغائر الضغائن ، وتوجيه النقد الموضوعي البناء بشكل مهني وليس عائلي او شخصي او سياسي ،شريطة ان يكون الانتماء الاول والاخير هو الى العائلة السورية والحس القومي والقضية الجولانية ،ان الاصطياد في المياه العكرة، كالتي تضمنتها بعض التعليقات الجولانية ( ان كانت جولانية في الحقيقية ) لا يخدم قضيتنا كارض محتلة ، ان ما تضمنه التقرير من لقاءات ومشاهد وصور ومعلومات وقصة جولانية، تحاكي وجدان كل صاحب ضمير وصاحب احساس بانتماء جماعي الى قضية، توحدنا كان لها نصيرا وسندا وصوتا من خلال قناة الجزيرة ومن خلال شركة الارز للانتاج الفني ، ولا يهم من ساعد وساهم وعمل من اجل رفع الصوت الجولاني ما دام ذخرا لحركتنا الوطنية اكان جولانيا ام فلسطينيا ام سوريا ام قطريا ام لبنانيا .

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

عمر

 

بتاريخ :

07/06/2009 19:49:07

 

النص :

لك جذير الشكرعلى هذا المقال القيم