بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
لليوم الثامن على التوالي مشروع اراضي الوقف مستمر دون عراقيل
  08/10/2009

لليوم الثامن على التوالي مشروع اراضي الوقف مستمر دون عراقيل

موقع الجولان/ ايمن ابو جبل

ما تزال الكاميرات الاعلامية ترصد تفاصيل ما يجري من ملامح المتغيرات التي تشهدها ساحة مجدل شمس على الصعيد الاجتماعي، وليس سراً بعد، ان تجري الاحاديث واللقاءات على هامش المشروع، وبروحية المشروع، وتعكس بظلالها على الصعيد السياسي ايضاً، فمحافظ مدينة القنيطرة وبمعزل عن المشروع يوجه دعوة باسمه الى اهالي الجولان في الجزء المحتل، للمشاركة في اللقاء الكبير الذي سيجري في موقع عين التينة يوم الاحد القادم بمناسبة انعقاد ملتقى الجولان العربي والدولي في مدينة القنيطرة، وللمطلعين على خفايا التنسيقات السياسية في الجولان المحتل وطبيعتها ، واسرار العلاقة مع الاجهزة الرسمية في الوطن، فانها المرةالاولى التي يدعو فيها محافظ القنيطرة باسمه سكان الجولان للمشاركة في حدث ما، وقد جرت العادة فيما مضى على تكليف شخصيات محلية بذلك. وهو امر ملفت للنظر، رغم انه ليس الوحيد، ان تتفق الشخصيات الاجتماعية والسياسية المختلفة في الجولان وتدعو الجمهور الجولاني وكل من موقعه للمشاركة في المهرجان الذي ستشهده عين التينة يوم الاحد..

خيمة المحبة او خيمة الوقف، والتي اعتاد الجمهور الجولاني منذ ثمانية ايام على متابعة تفاصيلها، ومراقبة تطوراتها ،كونها تجسيداً لاحلام وامال العدالة الاجتماعية في المجتمع الجولاني،لوكيات وعنوانا للتسامح والتصالح مع الذات والاخرين،والمتتبع لمشاهد الخيمة يسجل باعتزاز السلوكيات الاخلاقية الراقية التي اتصف بها عددا من الشباب المتخاصمين ، حين وحدتهم هموم وافراح الخيمة، فعاتبوا بعضهم الاخر، واستذكروا نقاط خلافاتهم ، وتصايحوا قليلاًَ، الا انهم عادوا الى داخل الخيمة، واجتمعوا مع اغنيات الميجانا والعتابا وانغام الناي"الشبابا " وكأنهم لم يختلفوا يوما ... ومشاهد اخرى لوجوه اجتماعية اضفت بوجودها امالا جديدة في كسر الحواجز والمواقف الوهمية التي خلفتها السنوات الماضية نتيجة البُعد الاجتماعي الحاصل بين افراد المجتمع ....خيمة المحبة هي ترجمة للعمل الميداني الذي تقوم به الاليات طيلة تسعة ساعات متواصلة في شق الطرق والشوارع للمنازل والمراكز التي يحلم بها كل الشباب الجولاني ومن ورائهم الالاف العائلات التي اصبحت تأمل بملامسة الاستقراروالهدوء النفسي والمعنوي والاسري امام ابنائها، وضمان قطعة ارض مستقبلية، تشتريها بثمن التكلفة، دون خلق حالات من الاثراء الباهض الذي تدفعه من عرق وجهد ودم ابنائها، لجيوب قلة صغيرة من المقتدرين وميسوري الحال الاقتصادي. وهي ورشة عمل يطغو عليها الطابع الشعبي، فتلتحم خبرة العمال، مع نظريات وخرائط المهندسين الميدانية، فيختلط الممكن مع المستحيل في التنفيذ...

انتهى اليوم الثامن من انطلاق مشروع اراضي الوقف،وبغروب شمسه انتهت المرحلة الاولى من المشروع في الحارة الغربية، عدا عن بعض اللمسات الاخيرة، وسيشهد اليوم التاسع استمرار العمل في شق طرق الجبل وازاحة الصخور، والبدء في المرحلة الثانية في منطقة الجبل، وانهاء اللمسات الاخيرة في الحارة الغربية، مع زيادة في عدد الاليات، وفقا للخرائط الهندسية والبرنامج الميداني للعمل الذي اعدته لجنة الوقف بدقة، حيث من المتوقع ان تصدر بيانا حول المرحلة الاولى من المشروع للجمهور في مجدل شمس..

مشاهد مصورة من اليوم الثامن لخيمة المحبة" مشروع اراضي الوقف "

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مواطن

 

بتاريخ :

09/10/2009 01:27:44

 

النص :

للانظمام الى جروب معا لاخراج محمد خاطر من ثانوية مجدل شمس المجموعة جديدة على الفيسبوك http://www.facebook.com/group.php?gid=151640008441&ref=nf لانجاح حملتنا الرجاء الانظمام هذا التعقيب على مسؤولية الشخص المعلق وليس للموقع اي مسؤولية الرجاء تنزيل التعليق بكامله لانه تعبير عن رأي لا اكثر شكرا
   

2.  

المرسل :  

فاضل فخرالدين

 

بتاريخ :

09/10/2009 18:13:14

 

النص :

بما أننا ننظر لهذا الحدث الهام كظاهرة تاريخية نقارنها بهبة الإضراب أرجو ان يتم توثيق هذا الحدث التاريخي للأجيال القادمة بشكل رسمي. ما تم توثيقه من الأضراب وتصويره ونقله من قلب الحدث ومن الذاكرة إلى الورق كان جهوداً فردية يشكرأصحابها، فما زالت الصور والاحداث حية يسمعها ويراها من لم يعاصرها. حسب وجهة نظري فان روح التكاتف والمحبة التي تتجلى في خيمة المحبة يجب ان تنتقل لمواقعنا المحلية التي تتابع الاحداث بكاميراتها وتقاريرها أولا بأول بحيث يتم دمج كل الصور والافلام والتقارير لتكون ملخصاً واحدا وأرشيفا عاما يأرخ للمشروع من اوله لاخره مع ذكر مصدر كل فقرة وصورة وقلم ولكن بدون لوغو الموقع على الصور.