بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
كلمة الاسير المحرر سيطان الولي في حفل استقبال وزير الاسرى الفلسطيني
  21/10/2009

كلمة الاسير المحرر سيطان الولي في حفل استقبال وزير الاسرى الفلسطيني

موقع الجولان

السيد الوزير , والأخ الكريم عيسى قراقع
الاخوه المرافقين الاعزاء
باسمي واسم جماهير الجولان, ارحب بكم هنا في الجولان العربي السوري , بين اهلكم واشقائكم ورفاقكم , الذين يشاطرونكم ظروف الاحتلال , ودوافع النضال, ومسيرة الكفاح حتى التحرير وانجاز الاهداف المنشودة لكلا شعبينا العربي الفلسطيني والعربي السوري. فاهلا وسهلا بكم,نحييكم ونحيي من خلالكم الشعب الفلسطيني المناضل والمكافح لاجل حريته واستقلاله,
تحية لكم وانتم تدافعون عن الأقصى تلك المدينة العريقة, عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة.
وتحية للشهداء الذين زكوا بدمائهم ثرى هذا الوطن, دفاعا عن الأرض ألمقدسه, وفي سبيل تحقيق الأهداف العادلة للشعب الفلسطيني,بإقامة الدولة الفلسطينية على ارض فلسطين, وعاصمتها القدس الشريف, وعودة اللاجئين إلى ديارهم .
إنها الثوابت التي هب من اجلها ابناء الشعب الفلسطيني من بواكير المناضلين ,في ظل الاستعمار البريطاني , مرورا بالمجاهد عزالدين القسام ورفاقه في ثورة العام 36,والقاوقجي ورفاقه في مقاومتهم لهزيمة العام 48 ومن ثم انطلاقة الثورة المعاصرة التي قادها الشهيد القائد أبو عمار ورفاقه من قادة الفصائل.
وهي الثوابت التي هب لأجلها ابناء الشعب السوري من رواد المجاهدين الاوائل ضد الاستعمار الفرنسي,الشهيد يوسف العظمه في ميسلون,والمجاهد سلطان الاطرش ورفاقه في ثورة العام 25,وصولا إلى قائد المسيره الراهنه التي يقودها سيادة الرئيس بشار الأسد , على خطى رائد التشرينين الراحل حافظ الأسد.
إنها الثوابت التي استشهد لأجلها ألاف الشهداء .
وإنها الثوابت التي اعتقل لأجلها عشرات آلاف ألأسرى, من رواد النضال والكفاح من أبناء الشعب الفلسطيني,والشعب السوري واللبناني واشقاءنا العرب . وهم يقبعون الآن خلف القضبان, ويتعرضون مجددا إلى سياسة القمع والتضييق وسحب الانجازات , من أعلى المستويات السياسية في دولة الاحتلال. وإننا , وفي هذا المقام نرفع صوتنا عاليا , مطالبين بإطلاق سراح أسرانا إلى فضاء الحرية , وبتحقيق الثوابت والحقوق التي لا مساومة عليها ولا تفريط, بالانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة, في فلسطين والجولان ومزارع شبعا.
وفي هذا المقام لا بد من التأكيد على عرى العلاقات الوثيقة بين شعبينا الفلسطيني والسوري , المتلاحم دائما في مواجهة الاحتلال, والتصدي لمشاريعه السياسة والاقتصادية والعسكرية , التي تهدف إلى فرض الاحتلال وتبِِِعاته كأمر واقع . وذلك على قاعدة الروابط الوطنية والقومية التي تجمع بين شعبينا من جهة , وقاعدة الهدف الواحد والمصير الواحد والأمل المتجدد دائما بحتمية تحقيقنا لأهدافنا التي لا نحيد عنا من الجهة الاخرى.
وكما تتجسد هذه العرى الوثيقة هنا ,في الجولان , وهناك في القدس ورام الله وغزه: فإنها تأخذ شكلها الأوثق بين أسرى الجولان العربي السوري , وأشقاءنا من الأسرى الفلسطينيين, في المعتقلات على مدار سني الاحتلال. وقد عبرت السلطة الوطنية الفلسطينية عن متانة هذه العلاقة من خلال شمل أسرى الجولان في الدعم الذي تقدمه وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية من خلالكم يا سيادة الوزير , ومن خلال الاخوة الوزراء الاخرين الذين تعاقبوا على الوزارة ,وأيضا التكريم الذي قمتم به للاسرى المساهمين في الابداع والثقافة , وقد شمل ايضا أسرى من الجولان .
ونحن الان إمام رفيقين تحررا من الأسر بعد قضاء نيف واربعة وعشرون عاما في المعتقلات الإسرائيلية , وهما جزء من شريحة من المناضلين الرواد في العطاء والتضحية والفداء , الذين ساهموا في بناء الحركة الوطنية الأسيرة , وفي نضالاتها ومعانياتها وانجازاتها , ورسموا معالم افاقها نحو الحرية والتحرير . واذ نحتفل اليوم يتحرر البطلين عاصم وبشر, فاننا نتطلع إلى يوم قريب يتحرر فيه كل اسرانا من القيد , وان تتحرر اراضينا من الاحتلال لننعم بالحرية المنشودة.
الحرية لأسرى الحرية...
والحرية للأرض والشعب ...
التحية لكم مجددا واهلا وسهلا بكم

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات