بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
موحدون مسلمون عرب ،" لا دروز ولا درزنه"
  07/12/2009

موحدون مسلمون عرب ،" لا دروز ولا درزنه"
بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم :رامز رباح
هذا هو نسبنا الحقيقي العريق، نحن بنو معروف العرب الأقحاح ، نحن الذين كنا وما زلنا المدافعين عن العروبة والإسلام ، نحن أنقى عرق عربي في هذا الشرق ويحق لنا الافتخار بذلك فكفاكم مزاودات ! نحن رضعنا مواقفنا الوطنية المشرفة من مذهبنا التوحيدي الشريف المتمثلة بالمحافظة على الدين والأرض والعرض وهذه الرسالة سنبلغها لكل الأجيال الصاعدة ، نحن أبناء سلمان والمقداد وأبا ذر وعمار (عليهم السلام) ، نحن الذين حافظنا على الهوية العربية السورية ، وفرضنا الحرمان الديني على الجنسية الإسرائيلية ، ولكننا لا نقف أمام الشاشات ، نحن أهل التوحيد وصفوة الإسلام . وكل المحاضرات الدينية واللقاءات الإرشادية مع طلابنا الأكارم في المدارس وفي مركز الشام وفي أي مكان لا تتم إلا بموافقة ومباركة الهيئة الدينية الموقرة وشيوخنا الأفاضل الأطهار وليس فئة قليلة كما يتوهم الأخ سيطان ، وهدفها إنقاذ الجيل الجديد من الضياع والجهل والفراغ الروحي ، ليعرف الأصول ولا ينبهر بالقشور ولا يتغذى فقط بالحفلات الموسيقية والمهرجانات ، ويسلك على الطريق السليمة ، فمن يخاف الله تعالى لايُخاف منه والخوف كل الخوف ممن لا يخاف الله العلي العظيم . وبخصوص الأحداث الأخيرة المؤسفة في التعدي على الضيوف سببها الجهل وعدم التوعية ، وإهمال أطفالنا وفلذات أكبادنا فترة طويلة بدون إرشاد ، وليس المحاضرات الدينية التي تحث على التسامح الديني، وعدم العنف ،والرجوع إلى جذورنا الأصيلة،وعاداتنا المعروفية العربية العريقة ، ومخافة الله .
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

نور الدين شمس

 

بتاريخ :

07/12/2009 20:56:00

 

النص :

ايها الاهل في جولاننا الحبيب...ان الاخوان الذين شاركوا في اللقاءات الدينية سواء في المدارس او محاضرات التوعية الدينية..او في لقاءات الحوادي عشر والثواني عشر....لم يأت الأمر من فراغ جاء الامر بمباركة من الهيئة الدينية...لأن كل هذا الجهد يهدف الى بناء الانسان لا سيما طلابنا على الفضيلة والتصرف القويم والصدق والامانة ....والتعامل اللائق والمهذب مع كل الناس... وقد قال المعلم الكبير كمال جنبلاط...ليس التقدم في تقويض وهدم كل قديم...فلسنا ندري عدد الأجيال التي مرت حتى وصل الينا هذا النهج على صوابيته أهلنا الأكارم ان يتعود الطالب علىترك المخدرات المستشرية...والخموربأنواعها...وان يفرق بين الحسنات والسيئات استنادا.الى منهج توحيدي تربوي بعيدين كل البعد عن اي تطرف..في محاولة لتحصين ابنائنا وبناتنا بالمعرفة...والفكر المنطقي لبناء الأخلاق واستشعار الخلاق.... هل التربية المستندة على العرفان تدعو الى العنف ونبذ الاخر... في رأيي المتواضع اليس من الأفضل أن ننظر بهدوء ...وروية بمحبة وصفاء وان يكون التعاون بين المتدينين والشباب ينسجم مع الهدوء والحوار وليس عبر العواصف الهوجاء...وهل بوسع الطائر أن يحلق عاليا اذا هبت الرياح وزمجرت العواصف والله سبحانه الموفق لمرضاته
   

2.  

المرسل :  

يوسف أبو شاهين

 

بتاريخ :

07/12/2009 22:00:39

 

النص :

أين التعصب!!؟ اخواني أبناء جولاننا الحبيب: سنبدأ بطرح حديثنا من أطفالنا وطلابنا , فلو كانت التربية والتعليم في مدارسنا أخذت منهج التوعية بالقيم والتقاليد الصحيحة كما ذُكر في دروس التراث لما كانت هناك تعصب لأن قيمنا التوحيدية تدعي للمحبة والألفة والسلام واحترام الآخرين . والأبتعاد عن العنف والمسكرات والمخدرات والأعمال المشينة التي تعمّ قرانا وشوارعنا ولكن تهمشت قيمة هذه الدروس ومن يعطيها . والمحاضرات والتوعية يجب أن تأخذ منهجها الصحيح في توعية أبنائنا وحثّهم على عدك التعصب وعلى التسامح . ولكن من آراء مختلفة التي تطرح عبر وسائل الإعلام المعلوماتية ( الأنترنت ) كل شي يطرح من قبل المشايخ فهو تعصب وهو ضد وطنيتنا وانتمائنا. فكيف هذا هل هو دائما تهجم على القرارات الدينية : يا إمّا يسمح لشبابنا بالزواج المختلط ولبناتنا بالضياع يا إمّا يسمى هذا تخلف وعودة إلى الوراء اللباس المتفشي في قرانا هذا تقدّم والحفلات في القاعات بلباس شبه عاري مما يدعو الآخرين ليأتو إلى قرانا ليتفرجوا على هذه البنات أو يقيمو علاقات هذا تقدم حضاري وقرارات المشايخ تأخر حضاري . هكذا تقاس الأمور والتعصب الديني؟ الخلافات الداخلية بين شباب المنطقة وهم سكارى أو في ملاعبنا الرياضيّة هل الحق بهذا على المحاضرات الدينيّة أيضاً؟؟؟؟ حسب رأي الذين عقبوا على الموضوع هذا مغزى طرحهم .. أنّه كل شي عندنا في الجولان جيد جداً وليس فيه أي عيب غير أن المشايخ تقيم محاضرات توعية لهذا الجيل وتحثّه على القيم والأخلاق... هل هذا تفكيرنا . أحترم رأيك أخ سيطان وليس بين مقالك ومقال الأخر رامز غير هذف واحد وهو التمسك بوطنيتنا وقوميتنا العربية وأنتم متفقون على هذا ولكن القاء اللوم أنت وجهته فقط إلى رجال الدين ولكن الأهل هم الذين يقع عليهم اللوم في عدم متابعة ومراقبة تصرفات أولادهم لا بالبيت ولا بالمجتمع الذي بدأ شبابنا يشقون الطريق به إلى الضياع. أعتذر على الإطالة وشكرا
   

3.  

المرسل :  

نبيل فرحان

 

بتاريخ :

19/12/2009 14:18:47

 

النص :

اخواني الكرام المنزل وثقافة الاهل هي الاساس في تهيئة الاجيال على كافة االاصعدة ونحن طائفة لنا غادات وتقاليد عريقة بهذا الخصوص وهي التي تعطينا الميزة منذو الالف السنين 325 سنه قبل الميلاد----صابئة حران والتوحيد الدرزي لولا هذه التقاليد الخلاقة لما بقينا في منطقة الشرق الاوسط خلال هذا التاريخ الطويل الدين والعلم لايلتقاابدا ولكن لواخذنا في فلسفة كل القضابا سوف نصل بعون الله لقاسم مشترك حرية الفكر حرية العقيدة الحرية الشخصية
   

4.  

المرسل :  

العاشق الحر

 

بتاريخ :

28/12/2009 23:44:37

 

النص :

اخي رامز احترم ماكتبته ولكن المجتمع المتجانس أنه كبساط سندسي يفوح بعطره الفكري ليعطي زهوة الحياة بهجتهاالدين فكر الدين حضارة الدين تسامح الدين تواضع نحن من هذا المجتمع المتجانس كن واثقا أن الحس الوطني والتمسك بالهوية السوريةوالمحافظة على العادات العربية الاصليةهي جزء من الثقافه الدينيه رحم الله كمال جنبلاط وسلطان باشا الاطرش وشكيب ارسلان كل شي باالفطره جميل والمكتسب من بعض العادات زائل بحكم التربية الصحيحه ولكل زمان دولة ورجال