بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
الطيور على اشكالها تقع
  08/03/2010


الطيور على اشكالها تقع

بقلم هايل ابو جبل

كان جلياً لكل من يتابع عمليات القتل المُسماة –تصفيات- لقادة المقاومة ان هناك عملاء، محليين يتتبعون اولئك القادة ، ويحصون تحركاتهم وانفاسهم، وهذا ليس بجديد على الشاباك الإسرائيلي، فهو ومنذ قيام دولة الاحتلال الإسرائيلية، يقتل كل من يريد من المتمسكين بانتمائهم لوطنهم وشعبهم، وان الشاباك ينجح بالوصول الى ضعاف نفوس، يغريهم بالمال حيناً والجنس حيناً والابتزاز احياناً، ونحن كعرب لا ندعي اننا جميعا، محصنون وانما نحن مثل باقي البشر لا نخلو من عينات تخجل بوجودها الإنسانية جمعاء،.
لقد استطاع الشاباك الوصول الى " مصعب" عفوا" هائن"- من هوان – حسن يوسف وهو ابن احد قادة حماس في الضفة الغربية المحتلة الشيخ حسن يوسف، الشئ الذي سهل على المتساقط الوصول الى أسرار مهمة، بتوصيلها الى سلطات الاحتلال سهل على جنوده تعقب الكثير من المقاومين وتصفيتهم، حتى قبل اتيانه باي عمل ضد الاحتلال، وهنالك العديد من الضحايا الذين أصابهم الأذى وهم اطفال. دون ان يرف جفن لقادة الاحتلال او رجال مخابراته.
هنالك سؤال لماذا فضح الشاباك عميله ؟؟ في هذا الوقت بالذات؟؟ اهو التفاخر على الموساد الذي سجل لنفسه فشلاً ذريعاً في دبي بسبب استخفافه بالعرب عموماً وأبناء الخليج خصوصاً، لقد تمكن الموساد من اغتيال المبحوح ولكنه لم يُقدر الضرر الذي لحق به نتيجة الاستهتار، او فضح عميله لمساعدة الموساد وتخفيف معاناته، وللتأكيد أن كل أجهزة المخابرات الإسرائيلية مسئولة عن اغتيال وتصفية من يريدون، وإنهم كلهم في القتل قتلة.. او إن مهمة هذا العميل انتهت ويجب فضحه والتخلص منه كعادة الشاباك والموساد في تصفية العديد من عملائهم.
أما فيما يتعلق باعتناق "هائن" يوسف هذا المسيحية فقد حضرتني تلك القصة عن رجل يُدعى حنون المسلم الذي غضب على أبناء دينه، فاعتنق المسيحية، وعندما علم الخوري أن حنون ترك الإسلام وأصبح مسيحياً قال :
ما زاد حنون بالاسلام منقصةً ولا النصارى لهم شأن بحنون، " وانا متاكد بان اخوتنا المسيحين بمعظمهم اشرف من هذا الخائن ولا يسعدهم ان ينسب اليهم، هذا الهائن..
ان هائن لا يسئ لا للمسيحية ولا للإسلام ولا لذويه بل لنفسه فقط،
مااحط بعض بني البشر... الوحش والحيوان يدافعان عن جنسهم وذويهم، اما الخائن المذكور وامثاله فهم ادنى من الوحش والحيوان ومن يجعلهم يصلون الى هذا الدرك من السفالة، ليس بأفضل منهم

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

أحمد السوري

 

بتاريخ :

08/03/2010 16:12:10

 

النص :

سنعمل على كشف العملاء جميعا ولن يفلتوا مهما كانوا أذكياء و مهما طال الزمن . و خير مثال على قولي هي حالة ( هائن ) هذا .
   

2.  

المرسل :  

جميله هذه المقالات

 

بتاريخ :

11/03/2010 11:48:44

 

النص :

شكرا يا عم هايل على هذا المقال ففيه معلومات تهمنا جميعا ..........ولكن لديك اخطاء املائيه كثيره لماذلم تصححهاقبل النشر؟؟؟؟؟؟؟