بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
على خلفية احداث نجم الجولان ( حقائق وخفايا )
  26/04/2010

على خلفية احداث نجم الجولان ( حقائق وخفايا )
بقلم : فداء الشاعر -فرنسا


عندما رايت اعلان نجم الجولان انتابني شعور رائع لان هذا المشروع سوف يستمر
لكن في اليوم التالي وعندما رايت اعلان اخر من مؤسسه كانت مشاركه في دعم البرنامج انقلب شعور الفرح الى شعور بالحزن لما يحدث لا اعلم ما هو سبب الانشقاق القائم وما هو سبب خروج البرنامج بصيغتين مختلفتين وهذا ما استدعاني لاكتب وما شدني لاكتب اكثر هو ردود الفعل ما بعد الاعلان لكن قبل ان اكمل اريد ان انوه الى انني ليس ضد اي شخص من ابناء بلدي ولا انتمي لاي مؤسسه سياسيه او فنيه او اي شيء اخر لكن لدي هم هو حال هذه البلد الذي يتراجع باستمرار وبوتيره متسارعه .
اولا : سابدا في قصة خروج فكره نجم الجولان الى النور وكيف بدا العمل على الفكره , كنت ادرس في دمشق حين تحدث معي السيد عماد سامي (مرعي ) وقال لي بانه هناك مشروع لنجم الجولان ويحتاجون الى وضع اسس للفكره وقال لي وقتها بانه توجه الى الدكتور بشار ايوب ولكنه قال له انه من الصعب العمل على هذا المشروع ثم توجه الى الاستاذ محمد طربيه ومن بعدها السيد هشام خاطر ومن بعدها الى السيد امل زهره وهنا وجد رد جيد من قبل السيد امل زهره حيث ذهبوا الى مدير معهد موسيقي في الناصره ومن بعدها انسحب السيد امل زهره هكذا قص لي الحكايه السيد عماد سامي ( مرعي ) ولا اعلم ان كانت هذه الروايه صحيحه ام لا فاليوم لا نستطيع ان نثق باحد وخاصه ان كان له نشاط سياسي خاضع للمؤسساتيه , وقتها كان جوابي لا مانع لدي وبدات اعمل على وضع اسس للمشروع او للفكره لتصبح مشروع يستفيد منه اهل بلدي وعند عودتي من دمشق وبعد مرور عدة اشهر بدانا انا والسيد عماد سامي بالعمل على المشروع وهنا بدات بطرح اسامي اشخاص موسيقين ذو خبره يمكن ان يساعدوننا وها كنت قد فضلت ان يشاركنا السيد فريد القضماني والسيد ياسر الشاعر اما بالنسبه لعماد سامي كان قد اقترح بالتوجه الى السيد مهدي ابوعواد انا لم اكن اعرفه وتعرفت على هذا الشخص الرائع من خلال هذا البرنامج وعندما توجهنا اليهم وشرحنا لهم خطة العمل على المشروع والهدف منه وافقوا بدانا من بيت السيد فريد القضماني ثم توجهنا الى السيد ياسر الشاعر وقد استغرب مني بطرح اسمه ضمن البرنامج فكان بيننا خلاف عائلي ولكن العمل بهذا المشروع نزع تلك الخلافات التي دامت طويلا وايضا السيد ياسر الشاعر لم يكن لديه اي مانع للعمل بالمشروع بعدها تم عمل اجتماع من اجل ان نناقش الامور الفنيه والاداريه وبعد الاتفاق على صيغه للعمل تم وضع اعلان في المواقع المحليه للمشروع وهنا الاحداث تعيد نفسها بعد وضع الاعلان بيوم هاتفني السيد عماد وتحدثنا بامكانية انضمام الدكتور بشار الينا وقتها قال لي السيد عماد بانه اتى الدكتور بشار اليه وقال له بانه كان سوف يقيم نفس المشروع ومن اجل ان لا يصبح هناك مشاكل تم دمج العمل ضمن المؤسستين رغم تحفظي على وجود الدكتور بشار ايوب معنا , ليس بيني وبينه اي عداء ولا يمكن ان انسى افضاله علي فهو من ساعدني لاصل لما انا عليه وهو اكثر شخص شجعني ولا انكر بانه كان يعلمني دون مقابل لكن قبولي بوجوده معنا كان مشروط بانه لا يجب ان يزعج المشتركين وهو ليس بشخص سيء لكنه حبه للموسيقى يجعله عصبي احيانا مما يعقد الامور فانا الطالب الوحيد الذي استمريت معه فتره طويل بسبب عصبيته لكنني كنت افهم هذا الشيء , هذا الحديث دار بيني وبين السيد عماد قبل ان اوافق على ان يشاركنا العمل وانا بعد ان تعهد لي السيد عماد بانه سيجد مخرج للموضوع وافقت ثم توجه السيد عماد الى باقي اعضاء اللجنه حسب ما اتفقنا بانه يجب على الجميع الموافقه وهنا لا اعلم ان كان فعلا توجه لباقي اعضاء اللجنه فمنهم من تفاجئ بانزال صيغة اعلان جديد بعد فترة اسبوع وسئلت حينها لماذا لم يخبره احد فجاوبته كان يجب ان يوافق الجميع على هذا الشي ولا اعرف ما حدث مع السيد عماد , هنا اول شكوك بالمصداقيه بالعمل المشترك مرت الايام وتم التاجيل بسبب الحرب على غزة لكن كنا كاعضاء لجنة نجتمع ونرسم خطة عمل بحيث لا يكون هناك اخطاء او اقل اخطاء ممكن كانت مهمة التجمع السوري ومركز زرياب توفير الاعلان المكان وجميع الاحتياجات اللازمه لانجاح البرنامج وفعلا كل شيء كنا نطلبه كان ينفذ وان لم يكن بالامكان تنفيذه مثل وجود مكان جيد كنا نحاول البحث عن بديل عملنا جميعا بجهد بعضنا على حساب اهل بيته فالعمل لم يقتصرقط على وضع خطة عمل فعملنا بكل جهدنا على اخراج عمل متكامل فتابعنا العمل الاداري والفني وكل جوانب العمل لكن مع الوقت بدا التفكك فحب السلطويه بدا بتفكيك العمل فاصبح البعض ياخذ قرارات بنفسه دون الاكتراث بالجماعه وعندما توجهت للدكتور بشار عن سبب الانفراديه فجاوبني نحن المؤسسات الراعيه للبرنامج من نقرر هذه الامور وتلك الامور , مما اضطرني لان انضم للتجمع مره اخرى من اجل مصلحة المشروع وهنا اود التنويه بانه كان هم السيد عماد الوحيد هو كسب عدد اكثر من الاعضاء في مؤسستهم وبدات المشاكل تزداد بسبب الانفراديه باخذ القرارات في البدايه كنا كاعضاء لجنة تحكيم ناخذ النتيجه ونناقش ما بيننا لماذا كل منا وضع العلامه بالشكل التي كانت عليه , وكنا نجمع معدل العلامات التي وضعها اعضاءاللجنه سويه وبعد فتره تم الغاء هذا الامر مما زاد من الشكوك بالمصداقيه وسبب هذا القرار الذي لم يكن صحيح حسب راي هو بانني اخبرت النتيجه لعازف الاورغ حسام بالمعدل ونحن لم نكن قد حددنا قبل اذا كان يحق له معرفة النتيجه او لا وانا قد اعتبرت حسام جزء من هذا العمل ويحق له معرفة النتيجه هذه الاخطاء قد ادت الى الخلافات فقد استغل هذا الخطاء لاخذ قرارات فرديه من البعض , لا اريد ان اتكلم بتفاصيل الامور فهناك تفاصيل كثيره لا يكفي يوم للتحدث عنها .
ما لم اتوقعه هو ما حصل هذه السنه وهنا اريد ان اقول بانه لا يحق لاي شخص ان كان الدكتور بشار او اعضاء التجمع باستغلال هذا البرنامج لاسمهم ولمصالحهم الشخصيه وان كان يجب اعادة هذا العمل يجب ان يكون بوجود اللجنه التي عملت بتفاصيل هذا المشروع واذا لم يكن بوجودهم يجب ان يكون بموافقتهم وهذا ليس حق للتجمع كما يدعون وليس حق للدكتور بشار ولكن هو حتى الان لم يدعي انه هو صاحب هذه المشروع كما يدعي اعضاء التجمع لكن اود ان اقول هنا للدكتور بشار اليس كان من الافضل ان تذهب الى اعضاء التجمع وتتفق انت واعضاء التجمع فليس من الجيد ما حدث , وبعد ان اقاموا اعضاء التجمع بوضع اعلان عن اعادة التجربه هذه السنه تقوم انت في اليوم التالي بوضع اعلان وكان الامر تحدي او ما شابه , انا لست ضد او مع احد لكن ما اريده هو ان ينجح هذا العمل واطلب منكم ان تنسقوا فيما بينكم اكثر جميعنا يمكننا تجاوز اخطاء الماضي ويمكننا ان نتعامل مع بعض من اجل المصلحه العامه وشكراً لكم .
اعذروا لي كلامي وحاولوا ان تتجاوزوا ما قيل بين السطور واخذ العبره واخر شيء اود قوله انه لا يمكن لشخص النجاح دون الاخر او بالغاء الاخر ونجاح ابنائنا ذات المواهب الرائعه هو نجاح للمنطقه ككل
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات