بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
تعقيب على افتتاحية جريدة النهار
  15/04/2006


أستاذنا وكبيرنا غسان تويني المحترم،

بعد التحية،

لم تقووا سواعدنا حتى نرشقكم بسهامنا، وما نحن الا ساقية صغيرة امام نهركم العظيم. لكنه الوفاء لـ"النهار" ولكم، ولروح جبران الشهيد الحبيب، هو ما يدفعنا لإزالة اللبس والإبهام عن جملة وردت في مقالكم المعنون: "من حرب اهلية الى أخرى؟.. حذار فلسطين!" - الإثنين 10 نيسان 2006. الجملة تقول: "ويستوردون التفاح الجولاني" من المصدرين الاسرائيليين بدل إرسال مجاهدين لتحرير الجولان. فإذا كنا نوافقك على عجز الجملة، فإن في صدرها غموضاً والتباساً وجب إماطة برقعه.

ورد في مقال لكاتب هذه السطور بعنوان: "الجولان المحتل: تقصير رسمي" نشرته "قضايا النهار" بتاريخ 2 كانون الاول 2004 النص الآتي: "كما ان دمشق مطالبة بالتحرّك والضغط الجدي على اسرائيل عبر المحافل الدولية للسماح لأهالي الجولان بدخول ارض الوطن، وحل إشكالية العائلات المشتتة شرق خط وقف إطلاق النار وغربه، اضافة الى ايجاد آلية لتسويق منتجاتهم الزراعية، سيما التفاح داخل الاراضي السورية، ما يُعزز من صمودهم ومقاومتهم، ويخفف من جور السلطات المحتلة التي تنتهج بحقهم ما اصطلح على تسميته "سياسة تفريغ الجيوب" عبر الضرائب الباهظة على الارزاق والمحاصيل، والتقنين في مياه الري المسروقة أصلا من اراضيهم، وبيعهم إياها بأسعار خيالية فلِشجرة التفاح قيمة معنوية ودلالة وطنية تعكس تجذّر هؤلاء بأرضهم وعدم النزوح عنها، وعلى الحكومة السورية بذل كل المستطاع لمُلاقاة جهد الأهالي، حتى لو كلفها ذلك دعم هذه الثمرة كما تدعم مادتي الخبز والحليب داخل الاراضي السورية".

وإذ نؤكد بشكل قاطع جازم، ان المنتج سوري، وأن المصدرين عرب سوريون أقحاح، وأن قبول السلطات السورية استيراد تفاح الجولان المحتل لم يأت إلا بعد كثير من مناشدات الاهالي وصراخهم، وما هو الا استجابة للنزر اليسير من حقوقهم على دولتهم، فإننا ندين لـ"النهار" ان جعلت من الهمّ الجولاني واحداً من قضاياها، ومشكى لضيمه من محتله، ومن تقصير من يحكمون وطنه على السواء.

مع فائق حبي واحترامي

حسان شمس: صحافي - الجولان السوري المحتل
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات