بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
ملاحظات حول المرسوم التشريعي رقم "17" الصادر عن رئاسة الجمهورية العربي
  02/03/2011


ملاحظات حول المرسوم التشريعي رقم "17" الصادر عن رئاسة الجمهورية العربية السورية


بقلم: نورالدين المرعي
الجولان السوري المحتل


بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في الآية الكريمة " وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ " صدق الله العظيم

اصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم 17 القاضي" باعتبار كل عامل لدى الجهات العامة من المواطنين العرب السوريين عاد الى الجولان المحتل بقصد الإقامة الدائمة فيه قائماً على راس عمله"
هدف المرسوم الى تعزيز صمود الأهل في الجولان المحتل، وعلى الهامش لا بد من التأكيد على عدة نقاط أبرزها :
نحن لسنا بأقزام في الحس الوطني؟؟؟
هناك فئات في الجولان المحتل لم تعرف عن المرسوم وعن تقديم الطلبات والإثباتات للجهات المعنية، ولم تفعل ، فهل هؤلاء ليسوا بسوريين ؟؟؟
إن تقديم الطلبات لفئة من الجولانيين هو تقزيم للموقف ويؤدي لوجود ثغرات بين الناس . وهذا ليس مقبول ابداً.؟؟؟ بل يجب ان يكون هذا المرسوم التشريعي شاملاً، وبلا هذه الشمولية تقع الإشكاليات بين الناس، لان كل من بقى على أرضه، يزرعها وفي بيته يشيد بنيانه فهو شريف ومناضل..
لان راي الجولانيين هو كل عملية مشروطة فهي مرفوضة بالنسبة لجماهير الجولان أبدا؟؟؟؟.....
انتم ضربتم على الوتر الحساس بمساعدتنا على تعلم أولادنا، وتصريف إنتاجنا في أسواق الوطن الحبيب.. حيث تاكد لنا بان وراءنا أما حنونة ترعانا... مع العلم بان هذا لم يكن مكافاة على موقف وطني، لان الوطنية إحساسا وشعورا... يلازمك كل دقيقية ولحظة... ولانها ما ميّز مواقفنا الوطنية التي نعتز بها .
نحن لسنا طلاب مال ؟؟؟ وإنما طلاب حق مشروع وكرامة، والتشكيك والمزاودة على حقنا وحق جميع مواطني الجولان المحتل، الذين قدموا واولئك الذين لم يقدموا بملفاتهم إلى الهيئات القائمة على تنفيذ المرسوم فهذا امراً غير مقبول ومرفوض ...
بهذه المناسبة أريد ان اذكر حادثة وقعت ايام الوحدة مع الشقيقة مصر" حيث صرح احد قادة الصهاينة بان الاقتصاد في الجمهورية العربية المتحدة منهارا" فرد عليه مذيع بصوت العرب بالحرف الواحد " يتهموننا بان اقتصادنا ليس على ما يرام، بالعكس يوجد قرية صغيرة في الإقليم الشمالي اسمها مجدل شمس تنتج من التفاح وحده 100 ألف ليرة سورية هل هذا اقتصاد منهار ، لا وألف لا انه في أحسن حالاته"
أما اليوم فيوجد لدينا ناتج محلي من الزراعة والصناعة والعمل ما يكفي... فهل نحن بحاجة الى مال ؟؟؟ بهدف المال، لا والله.. فإننا ما نحتاجه حقاً هو ذاك الشعور والإحساس المعنوي بان لنا سنداً وحضناً ووطناً دافئاً يقينا برد الاحتلال الغاشم..
اما بخصوص مرسوم الذي صدر والذي لم يطبق حتى ألان، فإنني اعتقد بان هناك مماطلة في التنفيذ نتيجة البيروقراطية البائسة وخاصة في مجتمعنا العربي ( هل يبقى البحر بحراً كما يقال)
لان عدم تطبيقه يفسح المجال للصيد في الماء العكر،، لان وراءنا شماته..
لا اعرف لاي سبب عسى ان يكون المانع خيراً.... مهما تكن العقبات فان المسئولين اقوى لأنهم يعرفون ماذا يجري في الجولان المحتل ومن كافة النواحي وخاصة الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية وشكرا لكم جميعا
مجدل شمس/بلد الاحرار


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

منير

 

بتاريخ :

03/03/2011 10:06:36

 

النص :

الاخ ابو واصف اولا شكرا لك على هذه الشجاعة وهذه اللفتة لكن الا تعتقد ان هناك الكثير من الامور التي وعدت فيها القيادة ولم تنفذ بعد، كموضوع الاسرى والشهداء والجرحى . شكرا لك وعلى جرأتك