بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
رأي متواضع
  13/07/2011

رأي متواضع
نور الدين المرعي -

من اختيار متعلم حتى الصف التاسع.. يا حسرة...

بعد قراءتي للبيان المنسوب الى الاخوه من خريجي جامعه دمشق والرد على هذا البيان، أقول لكم أننتم الطبقه المتعلمة في الجولان السوري المحتل لكم كل الحق ان تتحاوروا، لكن بالطريقه الديمقراطيه وبدون حقد أو ضغينة، لأنكم أعرف الناس بواقعنا السياسي، ولأن هذا يفرح الاحتلال.. فلا تخيبوا آمالنا بكم ابداً.

هل تذكرون عندما ما فتحت الابواب لتعليم شبابنا اولا في روسيا ومن ثم في جامعات القطر، وبالذات جامعه دمشق، هذه الجامعه العريقة، رغم ظهور بعض الشعارات المقيته التي تخدم فقط الاعداء، كنا نذهب الى البيوت حتى نحرضكم على السفر للخارج.. لا يهمنا أين... اذكر كنا نقول لكل الطلاب هذه دولة الاحتلال عدد سكانها 3 ملايين كل يوم يدوسون علينا لاننا جهلة.. فقط بالعلم سوف نحاربهم وبنفس السلاح..
أما الان وبعد تعليم شبابنا نرى هذا التشنج في المقالات والمقالات المضادة. ماذا تكتبون؟ من رفع الأعلام أولا؟ يا اخي من رفع العلم؟؟ أهالي الجولان جميعا من كبيرهم حتى صغيرهم.. اتقوا الله هذا طمس للحقيقة.. هذا غير مقبول علينا جميعا، وخاصة طبقة الفلاحين لأننا نرفع رأسنا بكم جميعا انتم الأمل.. انتم المستقبل.. أما عن نسبه التعليم التي حصلنا عليها هذا صحيح يا اخوان، صدقوني ان من يحكم سوريا سيتبع نفس الاسلوب يا اخوتي.. اقرأوا التاريخ، الا يكفي طمس حقائق االماضي المضئ،  فقط تقرؤون الحاضر ؟؟
لأننا نحن أبناء الجولان، قاومنا الاحتلال الفرنسي والنصب التذكاري في ساحه محدل شمس يشهد، والمتحف الحربي بدمشق يشهد، لأننا أكثر قريه سوريه قدمت شهداء هناك 126 شهيد من اصل400 مقاتل يحملون سلاح، كما تم حرق مجدل شمس من قبل القوات الفرنسية 3 مرات. فوالله لو يحكم سوريا مأمون الكزبري، هذا الانفصالي... لكان تصرف نفس التصرف.. اما في هذه الفترة كان الرئيس المرحوم حافظ الاسد مسئولا..

يا جماعة يا عالم هذه دولتنا.. هذا شعبنا.. هذه ارضنا.. هذا حقنا ولم يكن هذا من نكران الجميل ابدا.. وأخيرا نشكر كل من سعى لتعليم شبابنا
كل الشكر لكم جميعا والله ولي التوفيق
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات