بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
رؤية متواضعه
  27/10/2011

رؤية متواضعه

موقع الجولان/

بقلم:د. علي ابو عواد
 

على ضوء مانراه من حركة جامعة الأنظمة العربية يترسخ لدي الاقتناع بأن شعبنا السوري وبقية شعوبنا المنتفضه يجب أن تنفض يدها من القوى الأجنبية وأدواتها من دول عربية.لأن هذه القوى مازالت كعادتها معادية لشعوبنا ولم تصل بعد الى قناعة أنها ملزمة بالتعامل مع هذه الشعوب بمنطق المصالح المتبادلة وليس الاستغلال. الأمر الذي سهلته لها أنظمتنا العربية الذي سقط منها والذي مازال ينتظر مصيره المحتوم.

ان ما نراه من حركة هذه الدول مجتمعة ماهو الا محاولة لاعادة استيعاب الصدمة الناجمة عن انتفاضة هذه الشعوب الغير متوقعة ومحاولةاستيعابها من جديد بآليات تعيد جوهر الاستغلال حتى ولو بأدوات وآليات جديده ,بعد تأكدها من سقوط الآليات القديمة. وذلك اما بأخذ الموافقة بالتدخل العسكري المياشر كما حصل في حالة ليبيا-وأنا هنا لا أتهم الشعب الليبي لأن نظام القتل الوحشي زنكه زنكه ودار دار وفرد فرد هو العامل الأساس الذي استغلته هذه القوى الخارجية للتحكم بمسار الحراك-

الأمر المختلف عما حصل في الثورة التونسية والثورة المصرية من بعدها. وأظن أن هذا ماجعل جامعة الأنظمة العربية تستعجل ادعاء الوقوف الى جانب الشعب الليبي وتفتح المجال أمام التدخل الأجنبي المباشر. مستغلة حالة القمع الوحشي للقذافي للشعب الليبي ,واستعداد المجلس الوطني الليبي لقبول ذلك بعدما كانت قد بذلت أقصى الجهود للإبقاء على نظام بن علي ومبارك.

ومن هنا فاني أعتقد جازما بأن هذه القوى عربية منها واقليمية ودولية تلعب دورا في منتهى القذارة اتجاه المذبحة المستمرة في اليمن وفي سوريا .فهي من ناحية تحاول فرض اجنداتها على شعبنا في هذين البلدين, وبسبب عدم استطاعتها لحد الآن على أخذ العفاف الوطني لهذه الشعوب بكسب موافقة صريحة على التدخل الأجنبي فإنها تستمر بالمناورة والمراهنة على عامل الوقت ,واستمرار حالة الطغيان والقتل المنفلت الذي يمارسه هذان النظامان بحق شعبينا في اليمن وفي سوريا.

من هنا يجب على قوى الحراك الثوري في هذين البلدين المراهنه فقط على صمود وتضحيات شعبينا والدفع باتجاه مشاركة قطاعات كبرى مازالت تقف على الحياد مما يجري وصولا إلى مرحلة العصيان المدني التام الكفيل بكنس هؤلاء الطغاة وتحقيق الحرية لشعوبنا الغير مرتهنة لأية جهة طامعة اقليمية كانت أم دولية.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

صلاح زهوه

 

بتاريخ :

27/10/2011 10:46:07

 

النص :

لن اعقب على المقال انما مجرد استفسار 1-- هل افهم من مقالتك انك تاسف لعدم قدرة - جامعة الانظمه العربيه على تبني موقف يتيح التدخل الاجنبي في سوريا واليمن ولذالك تدعو للعصيان المدني 2--هل الدمار والخراب واكثر من 60000 من الليبين الذين قتلوا نتيجة التدخل الاجنبي - هذا ما كنت تتمناه في سوريا واليمن 3-- العصيان المدني الذي ترمز اليه - الا يعني هذا ان تدخل البلاد في حرب اهليه تبداء اليوم وتنتهي بعد 20 سنه وعندها لن يبقى هناك لا شعوب ولا حريه -