بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
وجهة نظر حول ما يحدث في قرية حضر
  24/03/2013

 وجهة نظر حول ما يحدث في قرية حضر

 

د. علي ابو عواد

 

رغم الوضع الصعب الذي يعيشه أهلنا من بني معروف في الوطن في كافة تجمعاتهم... في السويداء, وجرمانا, والأشرفية, وقرى الجولان الواقعة تحت تسلّط النظام وطغيانه.... يستثنى منهم قرى جبل السماق الواقعين تحت سيطرة الجيش الحر الذين أنعم الله عليهم بالتحرر المبكر, والخلاص من الفتنة التي يحاول النظام زرعها بينهم وبين محيطهم في أماكن تواجدهم. يعينه في ذلك أدوات رخيصة تم وضعها في مواقع اعتبارية ,بعد تغييب الوجوه المخلصة من أصحاب القامات التي تأبى الانحناء الا خشوعا لله ولمصلحة الوطن... آخرهم ماتتحدث الانباء الموثوقة عنهاجريمة اغتيال المرحوم الشيخ أحمد الهجري بعد رفضه لسياسة النظام, وتصديه لمنفذيها من أمثال وئام وهاب وبعض نماذجه في جبل العرب الأشم ,وتهديد من تبقى من المخلصين من مشايخ العقل بنفس المصير ان استمرّوا بالتعطيل على سياساته المجرمة.
رغم كل أجواء القمع والفتنة والترهيب, تكرر صدور البيانات عن رجال الدين وفعاليات اجتماعية التي أكدت على وحدة الوطن,ورفض استخدام الأبناء في معركة بمواجهة أبناء شعبهم الثائرين, ومطالبة الجنود برفض الالتحاق بالجيش اثر تحوله الى أداة قتل وليس قوة للذود عن حياض الوطن, والتصدي لظواهر التشبيح واللجان الشعبية العميلة وتوزيع السلاح (بيان شيحان وبيان جرمانا).
في هذه الأجواء ورغم مايتكشف عنه الوضع من مخاطر منزلقات خطيرة اثر المعارك الأخيرة المفتعلة بين قرية داما في محافظة السويداء ودرعا والتي سارع المخلصون الى احتوائها.... وقيام شبيحة النظام ومرتزقته في قريتي حضر وجرمانا بممارسة الغدر بشباب الثورة من جيرتهم ,وما ادى الأمر اليه من شهداء وقتلى وجرحى بالعشرات لم تجف دمائهم بعد في سابقة لم نعرفها في تاريخنا بيننا وبين جيرتنا ! مما يهدد بانتقال نيران الفتنة الينا نحن الواقعين تحت الاحتلال.... وعوضا عن أن يستدعي الأمر وقفة مع النفس, وصحوة للضمير, وتحملا للمسؤولية , بعد اقتراب نار الفتنة من قرانا ممن استجدوا على (محبّة الوطن) في الجولان المحتل... الا اذا كانوا يضنون أنهم محميين خلف شريط العار, الذي أورثنا اياه معبودهم ....نتفاجأ اليوم بنعاتهم عبر مكبرات صوت يصل صوتها الى قرية جباثا الخشب وطرنجة وباقي قرى الوطن المسربلة بدماء أبنائها, والتي تعاني مرارات الاحساس بالغدر, ويحاول أحرارها وأفواههم مليئة بالدم وقف مشاعر الثأر والانتقام المتأججة لدى ابنائهم يصلهم صوت البعض المنكر هذا قبل أن يصل الى قرية حضر يدعو الى موقف تضامني مع قتلى حضر (شهداء الوطن)!!!!!!! وكأن شهداء جباثا الخشب ,وطرنجة ,والخان, وجبا, وبيت جن, وبقية قرى الجولان الذين كان شبيحة النظام ومرتزقته في حضر وحرفا شركاء في جريمة قتلهم... وهذا هو الانطباع السائد لدى ذوي الضحايا على الأقل ليسوا شهداء الوطن! بل هم مرتزقة استقدموا من قبل القوى الكونية والخارج كونية من ظمن مشروع المؤامرة.!!!!!!!!!...ماذا يعني هذا يامدّعي محبّة الوطن بغض النظر عن اختلاف المواقف السياسية ووجهات النظر ؟؟؟؟!!!!!!ألا يشكل ذلك صب للزيت على نار الفتنة المستعرة والتي وحده الله يعلم ماذا ستكون نتائجها علينا وعلى أجيالنا في حال استعرت لاسمح الله لعقود قادمة ؟؟؟؟؟؟!!!!!

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات