بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
تمزيقا ونهشا بالجسد السوري الجريح نتنياهو : إصبعنا على الزناد ويجب
  26/08/2013

  تمزيقا  ونهشا بالجسد السوري الجريح نتنياهو : إصبعنا على الزناد ويجب الإطاحة بالنظام الحالي

موقع الجولان /ايمن ابو جبل

قالت الإذاعة الإسرائيلية، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أعلن في بداية جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية، أن إسرائيل ستعرف كيف تدافع عن نفسها وعن مواطنيها في في وجه من يحالون مهاجمتها. واضافت الإذاعة إن نتنياهو أعتبر أن استعمال الأسلحة الكيماوية من قبل النظام السوري هي مأساة وجريمة فظيعة وأن يجب الإطاحة بالنظام القائم. قائلا " إن يدنا وإصبعنا على الزناد. وانضم نتنياهو في تصريحه هذا إلى تصريحات الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس الذي دعا هو الآخر إلى إسقاط النظام السوري.


تصريحات حكومة إسرائيل تأتي في إطار التصريحات والتهديدات الدولية ضد النظام السوري بعد ارتكابه مجزرة الغوطتين بالسلاح الكيماوي، وبعد عامين ونصف من الصمت الدولي والإنساني على المجازر التي يرتكبها النظام السوري ضد ابناء شعبه، الذي خرج للشوارع مطالبا بحريته وعدالته وحق في العيش بكرامة وحياة تليق بالبشر.


النظام السوري من جهته وبعد ان نال الشرعية الدولية على جرائمه من التواطوء والصمت الدولي أعلن عن استعداده بالسماح لطاقم المفتشين الدوليين معاينة مواقع السلاح الكيماوي مكررا تجربة رئيس النظام العراقي صدام حسين التي سبقت سقوطه، في محاولة لتغير لعبة التحالفات الاقليمية والدولية التي انتهجها خلال تطورات مسار الثورة السلمية الى العسكرية الى القتل على الهوية المذهبية وليس انتهاءً بتفتتيت سوريا وإعادة تشكيل طابعا ديمغرافيا  جديدافي مختلف مدنها ومحافظاتها  وبيع احياء باكملها بعد تسويتها بالأرض لشركات خليجية واوربية، وتهجير الملايين من السوريين من ديارهم وتحويل الأرض السورية إلى ساحة حرب دولية تحددها مصلحة الأطراف الإقليمية بما فيها مصلحة أركان النظام السوري.


ان اي تدخل عسكري اجنبي لوقف جرائم النظام السوري لن يكون إلا اعتداءً على الوطن السوري بكامله وتمزيقاً لوحدته وكيانه والعبث بمستقبله، ولدى الشعب السوري القدرة الكاملة على إسقاط النظام الدموي وبناء دولته وتحقيق أهدافه لو اجتمعت الأطراف الدولية المتشدقة بالانسانية والقلق على مصير الشعب السوري ووفرت الغطاء القانوني والانساني لابناء الشعب السوري دون مساومة الأطراف السورية المعارضة ولي ذراعها وإخضاعها لاجنداتها ومصالحها.


ان اي عدوان اجنبي على الوطن السوري ومهما كانت الذريعة ومهما كان سقفه بعمليات عسكرية محدودة او شاملة لن تكون بريئة، لان تلك الأطراف الأمريكية والأوربية والإسرائيلية شريكة للنظام السوري وحلفاؤه الايراني والروسي في تدمير الوطن وقتل الشعب السوري وتشويه عملية تطوره وتقدمه واستقراره.. وهو تشريع قانوني و تأييد دولي للنظام في الاستمرار بعمليات القتل والقصف اليومية..
إن النظام السوري كما كل الحركات الإرهابية والسلفية هما صنيعة الموقف الدولي بامتياز المعادي لحرية الشعب السوري..
 

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات