بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
قصّة طرد الصهيوني شمعون بيرس من قرية مجدل شمس كما حصلت
  27/11/2013


صباحكم حريّة شاء من شاء وأبى من أبى من عبيد المستبدّين والاحتلال...

قصّة طرد الصهيوني شمعون بيرس من قرية مجدل شمس كما حصلت وليواجهني من لديه قصة اخرى في الجولان المحتل..

د. علي ابو عواد.

لطالما كنت مترفعاعن التباهي مثلي مثل غيري من الكثيرين ممن حملوا هم العمل الوطني في الجولان المحتل ! ممن سبقونا من الرعيل الأول, ومن أتى بعدهم من جيلنا والأجيال التي تلت ...هذا الهم الذي كلّف الكثير ليس من الاحتلال فقط ,بل ومن عملائه وأعوانه ومن الصامتين (المتعيّشين) من أصحاب وطنيّة القلب, وأصحاب مقولة "هللي أخذ أمّنا بيصير عمّنا", وغيرهم ممن اعتبروا "ان الاحتلال باق حتى يقوم سيف الحقّ" الذين رأوا في العمل المناضل عاملا مثيرا للقلاقل مما ينغّص عيشهم .
مادفعني للخروج عن العادة في هذه المرّة مع العذر من الجميع ومن الأصدقاء والأخوة الذين سأذكر أسمائهم, وصول حالة التطاول من بعض المستجدّين! ومنهم المتهم بتسليم المقاومين والمناضلين لأجهزة الاحتلال لتشبيه تطاول بعض الأنذال علينا بحالة طرد الصهيوني بيرس من مجدل شمس !!
هذه روايتي أرويها كما حصلت :
في ظهيرة يوم شباطي من عام 1986 اتاني الى بيت أهلي الصديق مفيد الولي ليخبرني بأنه هناك خبر وصل اليه بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيرس سيزور قرية مجدل شمس, فكان ان ترافقنا ومررنا على الصديق كمال المغربي وكان يعمل مع المرحومة والدته في مرج التفاح في منطقة السهل في بقعاثا, لنترافق سويّا ونصل الى مجدل شمس لنجدها ساكنة حيث لم يكن الخبر قد انتشر بعد.


التقينا ببعض الأصدقاء ومنهم على ماأذكر الصديق فوزي وهايل أبوجبل وقاسم عباس الصفدي والمرحوم اسعد الولي وسلمان بريك وحسن خاطر  وآخرين ليسوا كثيرين ! حيث كان غالبية الشباب في أعمالهم وليسوا في بيوتهم.كان أن دخلنا الى المضافة الوطنيّة العامرة دوما منذ أيام الاحتلال الأولى لأبو حسين عادل أبوجبل وكان قول أبو حسين وهو مازال حيّ يرزق :قولوا عني ماشئتم فان بيرس رئيس وزراء اسرائيل وهو رأس هرم جيش البطش حيث لانستطيع منعه نحن بامكانيتنا وبعددنا الضئيل من دخول المجدل , فالمسألة اعتباريّة عنده ,فهو سيدخل ولو على جثثنا جميعا !!


كان ردّي أنا والذي تمّ تبنيه من الجميع بما فيهم أبوحسين اثر ذلك ...أني أوافقك تماما أبوحسين وليس بيننا من هو أشجع وأكثر وطنيّة منك حيث تعلمت أنا ورفاقي المواقف من مثلكم ! ونحن لسنا بصدد طرح منع بيرس من الدخول, ولكننا بصدد اعلاء الصوت في مواجهته ,حتى لايتحوّل مجيئه لكرنفال احتفالي بمشاركة الكثير من منافقي هذه الأيام من كافة الأشكال والألوان.
للعلم فقط فان اللافتة التي رفعت في مواجهته "لابديل عن الهوية السورية" والتي عرضت في وسائل الاعلام قد كتبت بيدي , ولقد تعرضت اثر ذلك مع كثير من المناضلين للاعتقال ومن ثم للاقامة الجبرية المنزلية بعدها وكدت أفقد رخصة مزاولتي المهنة كطبيب .


د.علي أبوعواد

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات