بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
 بين الوريد والفؤاد بكاء جديد على من رحلوا يسكن الوجع ... أغنية جديدة
  05/12/2013

 بين الوريد والفؤاد بكاء جديد على من رحلوا يسكن الوجع ... أغنية جديدة لأية مهنا

موقع الجولان / أيمن ابو جبل



انتشرت على صفحة التواصل الاجتماعي أغنية جديدة للشابة الموهوبة ابنة جبل الريان - آية مهنا من مدينة شهبا في محافظة السويداء حملت عنوان" كبر الوجع ". وهي جزء من سلسلة أغنيات لفرقة شبابية من مدينة شهبا " فرقة كورال بدنا نحكي" من ادبيات الثورة السورية " تحمل طابعا انسانياً يحكي عن الحرية والكرامة والشهداء والنازحين وعن حكاية الحلم السوري ، إضافة إلى عدة أغاني فردية غنتها بصوت مجروح يناجي سوريا التي يحتضن ترابها وفق" الحساب الدموي السوري الأول في التاريخ الإنساني" كل ساعة شهيد وكل 3 ساعات طفل وكل 5 ساعات امرأة وجريح كل دقيقية وقذيفة كل نصف ساعة ..وتفقد مع كل زفير وشهيق قيما ومعاني ثمينة من وجودها وارثها وحاضرها ومستقبلها بسبب ابتلائها بطغمة حاكمة مجرمة،وقوى ظلامية لا تقل فسادا وإفساداً وجريمة، ووكلاء حروب دوليين واقليميين ومحليين، استأثروا بقرارومصير الشعب السوري واستحكموا بحريته وكرامته التي يخشاها كل أولئك والصامتين والكاذبين والمنتفعين من شلال الدم الدم السوري...
أية مهنا..التي تتنقل بين حارت مدينتها وبيوتها ومحلاتها كمتطوعة في العمل الاغاثي أسوة بالعشرات والمئات من الجنود المجهولين والمجندات الرائعات المجهولات في إرجاء محافظة السويداء اللواتي يقدمن الرعاية والاهتمام بما تيسير من المستور للنازحين والمشردين السوريين من أبناء جلدتها وأبناء وطنها التي تسميهم أية" ضيوفا ووافدين وزائرين "من كافة المحافظات السورية الذين أُجبروا على النزوح والهروب من ديارهم ومنازلهم بحثاً عن امن وأمان وفراش وغطاء يقيهم و أطفالهم الموت الذي حوله أمراء الحرب في الدولة والنظام والمجموعات الظلامية على حد سواء، إلى لعبة إقليمية ودولية وقودها ومحركها الدم السوري الذي كسر الصمت وطالب فقط بحريته وكرامته التي تخيف العالم كله...
"كبر الوجع واحتل كل فسحة أمل بالقلوب" قالتها.. واختفت بين حشرجات صدرها التواق إلى نفض هذا الحمل الثقيل عنها ،حملاً يكتب بقسوة وبدم سوري مسجى تحت إقدام من استباح الدم حكايةٍ سورية على صفحات التاريخ المعاصر.... اية الشابة التي كبرت قبل اوانها لا تزال تحمل طفولتها وشوقها الى الحضن الأغلى والوطن الأغلى.
تعود أيه من صمتها إلى حبها وعشقها ..فتكتب قصيدتها وتغوص هناك بين أهلها من النازحين وبين جنود مجهولين ومجهولات ما بين شهبا والجولان المحتل، لتصنع لحناً موسيقيا من حكاياتهم وقصصهم وتغني من اجل أحلامهم عل صوتها يعلو تسكت المدافع والقذائف، ولتهدأ رياح الموت العاتية الجاثمة فوق سوريا..ولتخرس إلى الأبد كل الأصوات التي لا تنادي بشفاء سوريا من جراحها ووقف نزيفها ...


الى من رحلوا.. كبر الوجع
أداء وكلمات وألحان: آية مهنا - عزف على الكولة: أمجد الجرماني

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات