بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
كفانا امتهانا لكرامتنا ولمواقفنا
  06/06/2006

كفانا امتهانا لكرامتنا ولمواقفنا
ردا على البيان الصادر عن ادارات برادات الجولان
د.علي أبوعواد
الثلاثاء – 06\06\2006

تطل علينا ادارات البرادات مانحين أنفسهم صفة أول من رفضها هم هؤلاء الذين يدافعون عنهم اليوم، وهي صفة النيابه عن مزارعي الجولان، ويعرضون أنفسهم كعنوان للسؤال عن حيثيات تسويق التفاح الى الوطن، فكلنا نعرف مدى المرارة التي لحقت بنا وبهم عندما تم تجاوز المجتمع وتجاوزهم، عند تشكيل اللجان المسؤوله عن التسويق الى الوطن وتشكيلها من أشخاص على المقاس من أمثال المدافع عنه طالبين الرضا ومستعدين لتنفيذ وتسويق أي شيء يطلبه منهم أي مسؤول مهما صغر شأنه ومهما كانت ضحالة اسهاماته في خدمة هذا الجولان المبتلي بهم أكثر من بليته بالاحتلال. على مبدأ أنه مافي حدا أحسن من حدا... فان كان الآخرون قد كسبوا الحظوة بالتملق فلما لا نغتنم فرصتنا على مبدأ إن كانت رياحك قد أتت فاغتنمها... لا يهم إن كانت أهينت كرامة الناس في الجولان وأولهم إدارات البرادات الذين يصح فيهم القول أن من يهن يسهل الهوان عليه...

وفي طريق ذلك لاضير من التشكيك بموقف من رفض الإساءة لموقفنا وسمعتنا في الجولان واعتبارهم أصحاب أصوات شاذة ولا تخدم أهل الجولان ولا تمثل إلا أصحابها وهم قله غير معروفه لدى هؤلاء المناظلين الغيورين...

كنا سننزل القبعه لهؤلاء الأشاوس لو ظهرت حميتهم المتأخرة جدا وقاموا ببيان استنكروا فيه الاستخفاف وقلة القيمة والتجاوز الذي تعرضوا له عند تشكيل اللجنه المسؤولة عن التسويق، بصفتهم المرجع المسؤول عن التفاح في الجولان، أو توجهوا بكتاب استفسار عن ما ذكر أنه ورد على لسان السيد اسماعيل مرعي وعن ضروف تسويق التفاح في الوطن، كما فعل موقع بانياس بمسؤولية وجرأه في قضيه مهمة كهذه، تهم أرزاق الناس ومصيرهم عندما توجهوا له بالسؤال المباشر ووعد بالرد ولكنه لم يفعل بعد ذلك. اضافة لهذا فقد كان باستطاعته أن يرد بالنفي أو بتفسير ما ذكر على لسانه في اجتماعه مع الطلاب فتعامله مع أهله في الجولان بشفافية يرفع من شانه ولا ينتقص منه لو فعل.

مسألة أخرى نقول أن واجب السلطه الوطنية في دعم صمود الناس تحت الاحتلال تعلو على أية مسألة أخرى، بغض النظر عن موقف بعض أوكل الناس من هذه السلطه، ومن واجبها أيضا السعي لإزالة اللبس ومسائلة أي مسؤول في حال الإساءة لهذا الواجب المقدس.

أخيراتمنى على من يريد التصريح بأي موقف سلبا أم ايجابا أن يتواضع قليلا ولايدعي أنه يتحدث باسم المجموع أو الأكثريه وغيرها من العناوين المقيته كشرفاء الجولان أو الجهه المسؤوله في الجولان... الى ماهنالك... ويستسهل أهانة او التشكيك باصحاب الموقف الآخر فانه كما يقال حارتنا ضيقه ونعرف بعضنا جيدا. إضافة الى ان في ذلك السلوك مزيدا من الامتهان لكرامتنا وموقفنا جميعا .

باحترام : د.علي أبوعواد
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات