بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
لقد فارقـتـَنا ياسميح جسدا.ً…وستبقى خالداً في قلوبنا
  22/08/2014

لقد فارقـتـَنا ياسميح جسدا.ً…وستبقى خالداً في قلوبنا


 حامد الحلبي - 


 لقد فارقـتـَنا ياسميح جسدا.ً…وستبقى خالداً في قلوبنا ، و في مواقفك الوطنية ،والقومية ،والإنسانية الشامخة… لقد أشرقَت شمسُ إبداعك على فلسطين والعروبة والعالم ،خمسة وسبعين عاما …والآن تزداد شمسُك توهجاً أبديا من خلال إبداعك الرائع الخالد في قلوب الناس وجميع الأحرار…
من هـُنا ،من -جرمانا -/دمشق ، ترفرف من عيوني ،دمعة ٌحرّى عليك أيها الكبير ، وتطير نحوك عبر مسقط رأسي وملاعب طفولتي في الجولان المحتل ،ومنه ،قريتي مسعدة ..حيث تتعطر بتراب الحولان الحبيب ، لتصل إلى الرامة في الجليل لتروي تراب فلسطين المقدس الذي ضم جثمانك الطاهر…
ياشاعر العروبة الكبير ،و شاعر المقاومة ، أيها المناضل المقاوم لكل أنواع الظلم والظلام ، وأولها : الإحتلال ، والعنصرية ، والدكتاتورية ، والقهر ، ومحاولة إلغاء الآخر ….لقد ناصرت الحرية في فلسطين والجولان ، وفي كل مكان من بلاد العروبة و العالم….وكنتَ صوتَ المقهورين في أرضهم ،وكرامتهم ، وحقوقهم ، وإنسانيتهم …
 ستبقى إيقونةً من نورٍ في تاريخ فلسطين والعالم العربي ،.؟..وستشكّل مع أخيك محمود درويش والمبدعين المناضلين الآخرين ،مناراتٍ تضيء طريق الأجيال القادمة ،على معارج الحرية والكرامة الإنسانية… وستنتصر الحرية التي كنتم ، وستبقون ، مشعلها المضيء…


ملاحظة : لقد تشرفت بلقاء الفقيد الكبير ، في دمشق خلال زيارته لهاعام -1997-مع وفد من عرب فلسطين ال -1948 – وكانت أياما من أيام عمري المميزة ، متعةً ، وفائدةً، وجمالاً ،…حيث كنا نجلس في بهو الفندق يومياً ، طيلة الأسبوع الذي استغرقته الزيارة ، …. هذه الصورة معه في بهو الفندق ….ستبقى صورتك ياسميح بقلبي أعمق من هذه الصورة ،وستتدفق مع نبضاته ..ما حـَيـيـت…
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات