بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
جلال الرداوي*.. ايا هذا السراج...
  13/02/2015

جلال الرداوي*.. ايا هذا السراج...

موقع الجولان للتنمية /-سليمان عماشة

لماذا أضأت لي طريق المعرفه ؟ ، واشعلت النار في ضلوع القلق..

1 : هل تذكر كيف ابتدأ المشوار ؟ كان اللقاء مقدرا له بحكم الصدفه . والخمرة بدلا من الهدهد

كانت هي الدليل.

معطفك الفقير وشحابة وجهك ، أخاف كلب المسكينه " لوبا" في المدخل الشرقي للسكن  لجامعي في مدينة كييف. كنت أنظر إليك عن بعد ، كيف بحثت في جيوبك عن نقود تعطيها للعجوز المنهاره، وكيف جلست بجوارها تبكي... حينها اقتربت منك وسمعت هذيانك باللغه الفرنسيه وانت تغني نشيد " الحزب الشيوعي".

2. بعد أكثر من صباح التقينا عند نصير العراقي في غرفته هل تذكر كيف كان يدلل ابنته نورس ويصيح " خانك العرب يا عراق"...

3. بعد أقل من ليل زرتك في "مشلبك " تحت الشجره وكنت تقرأ مديح الظل العالي وسان جون بيرس والأيادي القذرة لسارتر ، ولما شاهدتنى أحرقت كتب دار التقدم  وقلت لي: خذ وأقرأ ، أخرج من السياسه واكتب ... هل تذكر أن داوود العراقي  انضم إلينا.. ؟.. وحتى الان يسكن فيّ .. هو نصير أم داوود أنا لا أذكر...؟

4. سي جلال يا تونسي بجدارة الفكره: كم مرة أنت احترقت قبل "البعزيزي ".؟

5. سي جلال : سأعترف لك أن الصبيه الحلوه السوريه التي أحببناها سويا وغضبت منا فى ذاك اليوم المشمس بعد أن هطل الثلج بكثافه... هي قد ماتت اليوم.. ولكني شاهدت عتبها مني ومنك في صفحة محياها... أتذكر بهيه السوريه لماذا غضبت مني..؟ انا الان لا أذكر...

6. لماذا يا جللال دللتتني نحو ابن رشد وابي العلاء وجلال الدين الرومي، فاعلم إني قد خدعتك فلم أقرا لهم شيئا ، هو فقط دوستيوفسكي من قرأت له...

7. ساكشف من المستور بيننا أكثر... ذات يوم استرقت النظر لوجه حبيبتك ..فابتسمت وقدمت لي وجبة غداء بحضورك ..فاكهتها تفاح، وسكرها عنب، والكأس امتلأت بالحزن.. وانا الان أكذب. وأعرف أنك كنت تعرف ..

8. جلال الحب ينفذ من القلب ، لم أكن أتوقع ان يصير الموت مثل الصباح يأتي كل يوم فسوريا التي أحببتها أنت بشغف ، تسقط مثل الماء من كف اليد.

9. جلال نقد العقل السياسي " لروجي دو بريه " لم أجده في بلادنا..وحده كتاب ليلة سقوط غرناطه " منتشر ويتدفق مثل شلال الدم ..قد سقط العقل ونهض الحقد، بلاد العرب ما عادت أوطاني.

* جلال ردّاوي هو باحث و مفكّر تونسي أصيل مدينة باجة.

أسّس رفقة ثلّة من أصدقائه نادي السينما بباجة.درّس اللّغة الفرنسيّة سنوات قليلة قبل رحيله إلى الإتّحاد السوفياتي ليقضّى سنوات عديدة.ثمّ هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية.و هو دكتور في القانون والعلاقات الدولية بجامعة نيويورك ونائب رئيس تحرير جريدة «المنصة العربية» وهي إحدى الأسبوعيات بالصحافة الأمريكية وهو أيضا الناطق الرسمي لمركز البحوث الاستراتيجية «مركز حوار الحضارات».

 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

Jalel Radaoui

 

بتاريخ :

13/02/2015 14:14:47

 

النص :

من الصعب تعداد ميزات وفضائل الاخ والرفيق والصديق سليمان العمااشة على من يحب هو المعطاء بلا حساب والخدوم بدون مقدمات ولكنه وجب التاكيد على صفة تميزه قل وندر ان نجدها عند غيره من المشائين نحو حلمه المستحيل فمن غيره يزاوج ما بين هشاشة الانساني فينا وصلابة المحارب في عزلته فلكم ادركت وانا اجبر على ترك الوطن ان لا خيار الا الانتصار للانساني في على هشاشته وان لا ممكن تاريخي الا ما تخطه عزلتك في مواجهة العالم الى ان تعرفت الى سليمان فكان ان احالني الى ابجدية للتكوين مغايرة تاصل الجرح في انساق جديدة للتكوين وتحيله الى سرديات الممكن عند التاسيس والبناء خلاصة القول سليمان موسيقانا المستعصية خيمتنا الاخيرة كما يحلو لمحمود درويش ان يقول هو اذا مصالحة بدت مستعصية يبن الضرورة والحرية اوبين الرغبة والاشباع المستحيل هو قدرنا في سرد سفر التكوين مذ خروجنا من طين الوطن الى طين الجسد Yesterday at