بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
لصالح من يصب التعاون بين المجلس الإقليمي للمستوطنات والمجالس المحلية ف
  16/02/2015

لصالح من يصب التعاون بين المجلس الإقليمي للمستوطنات والمجالس المحلية في الجولان المحتل

موقع الجولان للتنمية / أيمن أبو جبل

الجزء الاول

 



تشهد العلاقة بين مستوطنات الجولان الإسرائيلية ، والمجالس المحلية في الجولان السورية المحتل، تطورا لافتاً للنظر خلال الخمس سنوات الأخيرة، بعد أن تميزت طوال الخمس عقود الماضية، بعلاقة تردد اقرب إلى العدائية، والاستعلائية المتبادلة، بحكم رفض سوريي الجولان  التسليم بالأمر الواقع الغير شرعي للاحتلال الإسرائيلي في الجولان، وحتمية انتهاء هذا الاحتلال عاجلا ام اجلاً، من جهة، ورفض المستوطنين لأي وجود أخر سواهم على ارض هي ليست  ولم تكن يوما لهم، سوى بقوة الاحتلال والسلاح، وفرض الأمر الواقع من جهة ثانية.
وقد تميزت العلاقة سابقا بين إدارة المجلس الإقليمي ولجنة المستوطنات الإسرائيلية من قبله، مع المجالس المحلية، بتبعية الأخيرة المطلقة للحاكمية العسكرية الإسرائيلية في الجولان قبل ثلاثة وثلاثون عاماً، وفي فترة لاحقة إلى متصرف لواء الشمال في الداخلية الإسرائيلية، ولم تثبت هذه المجالس المعينة من قبل سلطة الاحتلال أية استقلالية مدنية أو إدارية او خدماتية لتوفير ادني الخدمات للمواطن الجولاني، سوى خلال  السنوات الـ15 عاما الأخيرة، حيث حدث ما يشبه بالانقلاب الإداري في إدارة المجالس المحلية، بخلاف ما انتهجته سابقاً، في  وضع وصرف ميزانيات لها وتوزيعها على مشاريع عامة في الشوارع والطرقات والبنى التحتية والصرف الصحي، والتعليم والمدارس، والبيئة، وملاعب ومراكز رياضية إلى جانب توفير عمل لعدد غير من الموظفين والعاملين المستفيدين في المجالس المحلية في الماضي والحاضر. مجلة شيشي بغولان التابعة للمجلس الاقليمي نشرت  مقالا حول هذا الموضوع ننشره بعد ترجمته على اربعة اجزاء:
يارون داغان، نائب رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل، وهو الخبير الطبي في اضطرابات النوم، ترك تل أبيب مواطناً وعالماً وانتقل إلى الجولان المحتل ليقيم مزرعة ألبان يديرها بنفسه، وهو احد المبادرين لإقامة علاقة تعاون وتنسيق مع المجالس المحلية الأربع في الجولان المحتل، وتنفيذ مشاريع تطويرية لكلا المجلسين لصالح كلا الشعبين، يقول:
" اعمل وفق مبدأين اثنين الأول : كلنا نعيش في الجولان، نحبه ونرى مستقبلنا فيه، والثاني نحن في المجلس الإقليمي، لم نأت من موقع  أوصياء أو زبائن، وإنما من موقع شركاء، ولدينا رغبة قوية في العمل معا، في كل مكان يتطلب ذلك، هناك مجالات نعمل بها في المستوطنات ولا نعمل فيها داخل القرى، نحن لدينا علاقات قوية ومركزية مع الوزارات، وهم لا يمتلكون ما نمتلك من علاقات، رغم انه لديهم علاقاته مع موظفي الدولة ووزراء في الحكومة، ولا يحتاجون إلينا  في ، لدينا قواسم عديدة مشتركة ،ولدينا الرغبة لان نكون زملاء وليس أوصياء،الجولان هو ليس نحن وهم. الجولان هو نحن.. على هذا المبدأ يجب ان تدور كل المضامين ."
وأضاف " التعاون القائم اليوم ، يشمل كليه اوهالو وافتتاح فرع لها في مجدل شمس، وفي مجال الفنون بين ثانوية "نوفي غولان" وثانوية مسعدة" وتعليم اللغة العربية والعبرية، المناطق الصناعية بين المجلس الإقليمي وبقعاثا ، وإقامة شركة مشتركة على ارضي تابعة للمجلس الاقليمي، وقد منحت دائرة أراضي إسرائيل مصادقتها على المشروع، وكذلك تم نقل حوالي 1000 دونم من اجل حي سكني جديد في مجدل شمس للأزواج الشابة، وكذلك في مجال مركز رعاية المبادرات ووحدة المناطق المفتوحة والبيئة، ونحن بصدد اعداد دراسات وابحاث في مركز ابحاث الجولان، في مجال الزراعة والبيئة والتربية والتعليم وإقامة مركز أكاديمي مشترك يتجه في معظم اهتماماته إلى احتياجات المجتمع العربي في القرى، ومركز تربوي للشباب والرياضية" متناس" وتعليم الموسيقى، واختصر بالقول ان العلاقة الشخصية بين القيادات قوية جدا تشمل زيارت متبادلة وتبادل تلفونات وزيارات عمل ...."
المجالس المحلية في الجولان السوري المحتل تعينت وأقيمت بقرار إسرائيلي منذ العام 1974، وتقع ضمن صلاحية وزير الداخلية الاسرئيلي منذ إصدار قانون ضم الجولان الى إسرائيل،في العام 1981 . لتقديم خدمات مدنية وادارية واجتماعية وتعليمية، الى السكان "المقيمين في الجولان " وهو يقوم باختيار رئيسها وتعين أعضاؤها، لأنها ليست منتخبة من قبل السكان الذين يرفضون القانون الإسرائيلي بضم الجولان إلى إسرائيل، ولا يحملون الجنسية الإسرائيلية،وبالتالي هم ليسوا مواطنون في وطنهم..
والسؤال المطروح اليوم هل ستبقى الأضواء حمراء كلما أقيم أي نشاط أو فعالية أو زيارة لمسئول إسرائيلي، في ظل الحالة الاجتماعية والوطنية في الجولان، أم إن الشعارات الرنانة قد سقطت مع سقوط النظام رسميا من الناحية الاخلاقية قبل اربعة اعوام؟؟؟والضحية مرة أخرى هي ذاتها لم تتغير، ولم تتبدل ... وبين تلك الأضواء وهذا السقوط هل تزداد كرامتنا ذلاً ؟؟ وهل ستتسع حولنا برك الدم والدموع؟؟ وهل سيموت الحق في الجولان بالتقادم....؟؟؟؟

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

حمزه

 

بتاريخ :

04/03/2015 00:35:26

 

النص :

ارجو لأهلي و بلدي الاستمرار بالعقلانيه والتعامل المشترك الموزون والبنّاء لا التخاذل ، الكراهيه الموروثه حتى ولو كانت عادله فهي لا تستحق التسلّط على عقولنا وانسانيتنا، ان كان الجار مفروض او مستورد فمع الانسان منهم الصداقه والتعاون حق ونفع