بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
العلاقة مع ثانوية مسعدة علاقة متساوية بين ندين قائمة على احترام الدين
  17/02/2015

 العلاقة مع ثانوية مسعدة علاقة متساوية بين ندين قائمة على احترام الدين والثقافة والقيم
موقع الجولان للتنمية/ أيمن أبو جبل
الجزء الثالث


ضمن العلاقة المتصاعدة بين مؤسسات المجلس الإقليمي للمستوطنات الإسرائيلية ، ومؤسسات المجالس المحلية في الجولان المحتل، التابعة إلى وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية ، قالت "تاليا هفتكا " مديرة ثانوية " نوفي غولان" في مستوطنة كتسرين" إن التعاون مع ثانوية مسعدة بدأ يأتي بثماره قبل استلامها لمنصبها كمديرة للثانوية في كتسرين، في البداية كان هناك تردد وعدم وضوح،من إقامة علاقات وتعاون تربوي وعلمي وفني هادف، لكننا بدأنا بالمشروع الذي احتضنه كل من سمع عنه.".
وأضافت " لقد تعرفت على مديرة ثانوية مسعدة السيدة نجاح إبراهيم خلال العطلة الصيفية، ومباشرة وجدنا الكثير من الأمور المشتركة، وتواصلنا بشكل شخصي وبدأنا بالتفكير حول أفاق التعاون، وكيفية إقامة علاقات، وتوصلنا إلى إننا يجب أن نعمل بقوة وبعمق في الكثير من الأمور المشتركة فيما بيننا، وأوضحت لها انه لدينا قسم للفنون، وهو متميز وناجح، وناقشنا مخاوفنا وأحلامنا وما هو الأفضل والأنسب لطلابنا في كلا المدرستين، وماذا يمكن أن يستفيد الطلبة من وجود التعاون فيما بيننا".. وأضافت السيدة هفتكا :" التقينا مرات عديدة على المستوى الشخصي وعلى مستوى الطواقم التربوية وطاقم قسم الفنون وتبادلنا الزيارات واكتشفنا، اننا نعيش مع أشخاص وشعب، يشبهنا جدا بدرجة اختلافه عنا من ناحية الدين والعادات والمفاهيم، وبدأنا تنفيذ المشروع مع طلاب الصف العاشر، ليأتوا إلى مدرستنا في كتسرين لتعلم الفنون، وتم تحديد 8 لقاءات وكل لقاء عبارة عن 3 ساعات، وكان من الضروري والمهم بالنسبة إلينا ليس ان يكون التعليم في كتسرين فقط، وانما ان تستضيف ثانوية مسعدة أيضا الطلاب لديها كي يتعرف طلابنا على المنهاج التعليمي والتربوي والثقافي، ويحكتوا ويعايشوا ثقافة أخرى تعيش بيننا ،ونتقاسم الأرض فيما بيننا، وبالفعل كان قسم من هذه اللقاءات يجري في مدرسة مسعدة، وقد اشترك في المشروع 12 طالب وطالبة من ثانوية مسعدة،و-20 طالب وطالبة من ثانوية نوفي غولان الشاملة.
وأضافت ": المشروع يخضع لإشراف موجهين ومراقبين تربويين واجتماعين ، نظرا لاختلاف الثقافة واختلاف اللغة، جميعنا أخضعنا أنفسنا إلى فحص ذاتي وجماعي، وفحص للأخر من خلال هذا المشروع، إن اختلاف اللغة وصعوبة الطلاب من التأقلم في البداية، لم يسبب عائقاً بالعكس اكتشفنا أن التقارب كان سريعا جدا، وجميعنا وخاصة الطلبة وجدوا قواسمهم المشتركة سريعاً فهم بالنهاية ،مراهقين ومراهقات،لديهم عوالمهم الخاصة في الموسيقى والفايس بووك ، ونحن الكبار ارتبطنا بعلاقات شخصية ناجحة، فيما بيننا كانت واضحة أمام جميع الطلاب، الذين اتخذوا نجاحنا مثالا لهم في تجربتهم، وقد ولّد المشروع علاقات شخصية ناجحة ورائعة فيما بين الطلاب والطالبات، فأساسا علاقتنا متساوية بين ندّين، وقائمة على احترام الدين والثقافة والقيم لكل جانب، هذا نجاح كبير ويحقق إبداعات كبيرة وعديدة .اتمنى ان تتوسع اكثر.
مع انتهاء المشروع سنرى كيف نستمر بعمق، ونخرج بتقيمات وخلاصات حول هذه التجربة، نحن من جانبنا مستمرون إلى الأمام، على أمل ان تنضم مدارس أخرى الى هذه المشاريع، ونحن في صدد مشاريع مع مجلس الطلبة حول إطلاق مشروع القيادات المشتركة، هدفه غرس مفهوم التعاون فيما بيننا وبين المدارس في القرى العربية في الجولان لان هذا هو جزء من برنامج التعليم لكل المدارس في الجولان..."
تجدر الإشارة الى ان مدرسة " نوفي غولان" تأسست عام 1985 في مستوطنة كتسرين، وهي المدرسة الثانوية الوحيدة للمستوطنات الإسرائيلية، تضم حوالي 1000 طالب وطالبة من 33 مستوطنة إسرائيلية في الجولان، وتتبنى نظام تعليم يهدف بالأساس إلى صقل شخصية الطالب بالقيم الأخلاقية العليا، وبناء قيادات شابة من خلال برامج عديدة" برنامج تحضير الطالب للمستقبل- تعزيز التوجه العلمي لنيل بجروت بدرجة تفوق تؤهل الطالب للدخول في مجالات أكاديمية عسكرية - برنامج مثلث الأدمغة وهو برنامج مهني علمي لطلاب صفوف الثوامن يتعلمون فيه رياضيات -فيزياء-كيمياء- رسوم متحركة- روبوتات - وبرنامج التحضير للجامعة في كلية تل حاي-
 

 أقرا ايضاً

 

لصالح من يصب التعاون بين المجلس الإقليمي للمستوطنات والمجالس المحلية في الجولان المحتل (الجزء الاول )

 

الهدف المستقبلي : اقامة تعليم أكاديمي كامل داخل قرى الجولان (الجزء الثاني )

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات