بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
جمعية أنصروا الضعفاء للاولاد تُحيي حفل على شرف عيد الام
  14/03/2015


جمعية أنصروا الضعفاء للاولاد تُحيي حفل على شرف عيد الام
موقع الجولان للتنمية/ايمن ابو جبل


برعاية جمعية " أنصروا الضعفاء للأولاد من ذوي الاحتياجات الخاصة " أقيم مساء أمس الجمعة في قاعة المركز الجماهيري في البقيعة في الداخل الفلسطيني احتفال تكريم للأمهات الفاضلات بمناسبة عيد الأم. شاركت فيه عدة عائلات من الجولان المحتل برفقة اطفالهن من ذوي الاحتياجات الخاصة. ومساعدات صبايا للاحتياجات الخاصه..وفي هذا لصدد جاء في كلمة  السيدة نهى الصفدي  في الاحتفال:
" الامل سلاحنا والاراده زادنا لشق طريقنا في مستقبل اولادنا..فكل له احتياجاته الخاص لنتقبل وجودهم وندعمهم دائما...
كن شاكرا مهما كانت الازمات واصبر فالعبره تحدث في ثواني لا سنوات..لنحسن الظن في رب السموات
فعاليه الاحتياجات الخاصه اليوم في البقيعه يوم مميز ادخل الفرح لاولاد الاحتياجات الخاصه ولكل ام رأت البسمة والفرح علی وجه طفلها هو بحد ذاته انجاز مهم للمقيمين علی الفعاليه بشكر كل المساهمين بالنجاح وشكر خاص لجمعيه انصروا الضعفاء وبالاخص للاخت انشراح التي تستقبلنا ابتسامه عيناها قبل ملقاها..."
تجدر الاشارة الى ان جمعية أنصروا الضعفاء للاولاد الدروز تأسست من قبل السيدة ام انور انشراح كبيشة من قرية جولس وهي ام لولدين من ذوي الاحتياجات الخاصة،وهي صاحبة الهدف الاول والاسمى. اقيمت الجمعيه لمساندة ومدّ يد العون للاولاد من ذوي الاحتياجات الخاصه.
 وفي الجولان السوري المحتل، هناك العشرات من الأطفال والفتية من ذوي الاحتياجات الخاصة، تُحظى بدعم " المواصلات" من الشؤون الاجتماعة "حيث يفتقد الجولان لاي مركز او جمعية او هيئة مهنية ترعي شؤونهم وتلبي احتياجاتهم، فيضطر ذويهم الى السفر  الى عدة اماكن فيها مراكز متخصصة لرعاية اولادهم بشكل مهني وطبي، بسبب عدم وجود مراكز مهنية وكوادر مهنية متخصصة، واعتكاف بعض الاهالي  عن دمج اطفالهم  وتأهيلهم كما يستحقون ،الا ان روضة العصافير في قرية بقعاثا تحاول استقبال عدد من الأطفال من كافة قرى الجولان منذ العام 2004، في محاولة لتأهيلهم للاندماج في المجتمع، وتشجيع الأهالي على إرسال أطفالهن من ذوي الاحتياجات الخاصة الى الروضة او اي مركز أخر مناسب لحالة الطفل، والتعامل معه بصورة صحيحة.

تجدر الإشارة الى العديد من ذوي الاحتياجات الخاصة من أطفال الجولان قد برعوا وأبدعوا في أكثر من موهبة، وحققوا نجاحات كبيرة ورائعة في مجالات مهنية مختلفة، ورغم عدم وجود مركز مهني يحتضنهم، ويساعدهم، ويرعي شؤونهم، الا ان ابداعاتهم وصلت الى مستويات عليا على صعيد المراكز في كرات شمونة والمغار وطبريا  ويركا ، التي لم تحظى يوما  الى تغطية تليق بالمستوى الذى وصلوا اليه ، داخل الجولان المحتل، وهذا يعود الى الاهمال  من قبل المؤسسات الاعلامية والطواقم المهنية

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات