بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
إطار علاجي "اقليمي" لذوي الاحتياجات الخاصة ؟؟؟
  07/04/2015

 

إطار علاجي "اقليمي" لذوي الاحتياجات الخاصة ؟؟؟


موقع الجولان للتنمية/ ايمن ابو جبل

صورة توضيحية


فازت جمعية نجمة الشمال "كوخاف هاتسفون" في معالوت ترشيحا لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في مناقصة لإقامة إطار علاجي إقليمي لذوي الاحتياجات الخاصة، بالتعاون مع عدة مؤسسات بما فيها وزارة الرفاه الاجتماعي الإسرائيلية، وذلك في مناطق الجليل والجولان، ويشمل الإطار إقامة مركزيين في الجولان قريباً. الأول في مسعدة مخصص للإعاقات الذهنية والعقلية، والثاني في بلدة مجدل شمس مخصص للإعاقات الجسدية، بالتعاون مع مكاتب الخدمات الاجتماعية في المجالس المحلية.
وقد استطاعت الجمعية تأمين مبلغ وقيمته 2 مليون دولار لإقامة المركز العلاجي الإقليمي،يتضمن برك مياه علاجية-مركز رياضي- منتزه طبيعي، توفير فرص عمل ووظائف، تخصيص اماكن ترفيهية، مركز للتربية والتأهيل. وستعمل الجمعية في هذا الاطار ايضاً بالتعاون مع مكاتب الرفاه الاجتماعي في قري مجدل شمس ومسعدة . لإقامة إطار لتأمين فرص عمل لذوي الاحتياجات الخاصة من البالغين في مصنع الكترونيات في المنطقة الصناعية " تساحر" في روش بينا والتي تضم (مدينة صفد - حتسور-روش بينا )، وبناء صفوف للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، توفر خدمات للحالات الخاصة جداً والطارئة في كفار بلوم.


وتفتقد قرى الجولان الخمس( مجدل شمس- مسعدة -بقعاثا-عين قنية- الغجر) لأي مركز تربوي او علاجي مهني، عدا روضة للأطفال في بقعاثا التي تعاني أيضا من قلة الكفاءات المهنية المتخصصة، حيث تقدم الحد الأدنى فقط من الرعاية، الأمر الذي يسبب معاناة شديدة لذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال وذويهم على حد سواء، ما يُضيف على كاهلهم  المزيد من الاعباء،من سفر متواصل وتعب ومجهود، لتلقي الخدمات المهنية والطبية والصحية لهم، ورغم ان تكاليف السفر مؤمنة من قبل مكاتب الخدمات الاجتماعية في المجالس المحلية، الى مناطق المغار ويركا وكريات شمونة، طبريا، وابو سنان إلا أن المشاكل الناجمة عن السفر ذهابا وإيابا تجعل الاستفادة شبه معدومة بالنسبة للأطفال، او على الأقل تسبب  تاخراً كبيرا في التقدم والتأقلم.

 

 وتقول مكاتب الخدمات الاجتماعية "وفقاً لأهالي أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة  " ان هناك الكثير من المشاريع والبرامج الحيوية "موجودة على الطاولة" الا انها تحتاج الىى ميزانيات خاصة، لغاية الآن غير متوفرة من اي جهة، وما هو موجود اليوم على ارض الواقع لا يتعدى كونه متابعة واشراف وتوعية وتوجيه لذوي الاحتياجات الخاصة، بالتعاون مع الأهل، ومعظم البرامج العلاجية والتأهيلية بالفعل موجودة خارج الجولان، باستثناء  روضة  في قرية بقعاثا.
ويعاني العديد من الأبناء في الجولان من ذوي الاحتياجات الخاصة من تخلف عقلي - تأخر نمو- اعاقة جسدية- ضعف نظر- مشاكل حسية- ضعف سمع - عسر تعليمي - مشاكل تركيز وإصغاء يشمل الحركة الزائدة- احتياجات خاصة المعروفة كعجز تام، ومعظمهم يخضعون لبرامج تربوية وعلاجية في مناطق خارج الجولان المحتل، تجعل الاستفادة محدودة، خاصة وان العديد من الأهالي لم يسجلوا أسماء أطفالهم بسبب الحرج الذي يشعرون به حيال هذا الأمر، كون ابنهم او ابنتهم تعاني عجزاً أو إعاقة عقلية أو جسدية، وهنا تكمن قمة المأساة والمصيبة لدى أولئك الأطفال بوجود ذهنية كهذه؟؟.

 

إن إقامة مركز خاص لذوي الاحتياجات الخاصة في الجولان  هو مطلب كل شخص عايش ويعيش هذه التجربة بأفراحها والالامها، بمراحل نجاحها ومراحل ضعفها وفشلها، وهو مطلب أخلاقي يحتم على الجهات الاجتماعية والطبية والرسمية في  قرى الجولان العمل من اجل ايلائها مكان الاولوية، والبحث عن جهات ممولة  لإقامة مركز يُعني بذوي الاحتياجات الخاصة، إن لم تستطع المؤسسات الرسمية المسئولة  تخصيص  ورصد ميزانيات لهذا المشروع.. او بناء إطار تشغيلي  لأولئك كالإعمال اليدوية، على سبيل المثال، او دمجهم في مؤسسات محلية قادرة على منحهم فرصة لان يكونوا شركاء، على قدر المساواة مع الآخرين.

 

هذه  خطوات مطلوبة جداً، الى حين ايجاد البديل المحلي، ولدي الكثير من أبناؤنا  طاقات وإمكانيات تؤهلهم لان يعملوا ضمن بيئة حاضنة اجتماعية، تلبي جزءا من طموحاتهم ورغباتهم وأمالهم والتمتع بحقهم في الإنتاج،، ويشعرهم أنهم أشخاص مرغوبون في واقعنا ومجتمعنا، رغم الاختلاف بيننا وبينهم من ناحية القدرات الجسدية، رغم ان بعض مكاتب الخدمات الاجتماعية في المجالس المحلية أطلقت مؤخراً  برامج لدمج وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في أماكن عمل ملائمة،  إلا إن الامر لم يتسع  بعد بحسب إحدى الأمهات الى برامج واطر تربوية تأهيلية وعلاجية خاصة، بإشراف مهنيين ومختصين وأصحاب خبرة بهذا المجال..


وينصّ قانون التربية الخاصة في اسرائيل على أنه يحق لـ الأطفال ذوو الإحتياجات الخاصة من جيل 3 سنوات وحتى 21 سنة، الحصول على تربية خاصة مجانا. يمكن لوالدَي طفل ذي احتياجات خاصة "دون سن الثالثة" ايجاد إطار خاص مناسب لابنهما (مثلا: معالِجة خاصة، حضانة بيتية وغيرها). كما ويستطيعان التوجه إلى مكتب الخدمات الاجتماعية المسؤول عن تصنيف الأطفال في جيل الطفولة المبكرة والتي تقوم به أقسام مكتب الخدمات الاجتماعية في منطقة سكناهم. وعليهما التقدم بطلب مساعدة في دمج ابنهما في الحضانة اليومية العادية، أو حضانة يومية تأهيلية. . تتحول مسؤولية تعليم الطفل وتربيته بدءا من "جيل 3 سنوات"، إلى وزارة التربية والتعليم التي تقدم خدماتها بواسطة أقسام المعارف في السلطات المحلية. الإمكانيات التربوية الممنوحة هي ما بين دمج الطالب/ة في التعليم العادي وبين تصنيفه في التربية الخاصة (المصدر: منظمة "كيشير").


وقد تم سن قانون المساواة لذوي الاحتياجات الخاصة بمبادرة جمعية "بزخوت". ويعتمد القانون على الفهم القائل إنه في حالات كثيرة لا تكون الإعاقة القائمة مشكلة للإنسان ذو الاحتياجات الخاصة- وإنما تنبع من العلاقات بينه وبين البيئة المحيطة به: فالإنسان مُقيد لأن البيئة هي التي تقيده. فلو تم ملائمة البيئة لاحتياجاته، لربما لم يعد مقيدا. فعلى سبيل المثال كان في بلدة أمريكية تدعى "مارثيس وينيارد"، خلال القرن الـ18 عدد كبير من الصم. تعلم جميع أولاد البلدة، بمن فيهم الأولاد الذين يسمعون أيضا، لغة الإشارات- وفي واقع كهذا لم يعتبر الصم في البلدة شاذين، ولم يعودوا معاقين.


لا يمكننا التحدث عن دمج الأشخاص ذوي الإعاقات في المجتمع دون التشديد وبشكلٍ خاص على الحق في العمل. إن الانخراط في سوق العمل هو أمر ذو أهمية بالغة فهو يتيح أيضاً المشاركة في المجتمع، التواصل بين الناس، تحسين العديد من المهارات والقدرات وتوفير الشعور بالقدرة والنجاح. لذلك، يشكّل العمل والتشغيل، بالنسبة للعديد من الأشخاص ذوي الإعاقات، جزءاً هاماً من عملية التأهيل....



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

ادهم بطحيش

 

بتاريخ :

07/04/2015 14:52:36

 

النص :

حقا أن قرانا تفتقرللخدمات الاجتماعية والاطر التربوية للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. مؤخرا هنالك تعاون ملموس وجاد بين الجهات الحكومية المسؤولة والسلطات المحلية اقلة حسب معرفتي بما يخص الخدمات الاجتماعية. نأمل قريبا بافتتاح قسم من هذه الخدمات املين دفع ذوي الاحتياجات الخاصة قدما وتوفير العناية لهم والتخفيف من معاناة الاهل. للاخ ايمن اشكرك على المقال. للتوضيح هنالك خلط في المقال بين مسؤولية مكاتب الخدمات الاجتماعية وبين اقسام المعارف. كل ما يتعلق بتعليم الطلبة وتوفير الاطر التربوبية لهم بين جيل 3-21 هو من مسؤولية قسم المعارف
   

2.  

المرسل :  

محمد ابو عواد

 

بتاريخ :

07/04/2015 22:42:52

 

النص :

الذي بدا بهذا المشروع هم لجنه اولياء الامور في مدرسه شحفيم للتعليم الخاص اتمنى لو تسالنا كم من الوقت والمعانات التي دارت على مدى 6 سنوات من الضغط على المكاتب الحكوميه حتى حققنا جزء من الحلم اخ ايمن تقدر تسالني عن كل التفاصيل اني رءيس لجنه اولياء الامور في شحفيم 0525770530وشكرا