بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
المئات يحييون يوم  الجلاء السوري في بلدة مجدل شمس
  17/04/2015

المئات يحييون يوم  الجلاء السوري في بلدة مجدل شمس

موقع الجولان للتنمية / ايمن أبو جبل

أحتفل المئات من أبناء الجولان المحتل وعرب فلسطينيين من مناطق الـ48  في ذكرى الجلاء السوري الذي يصادف في السابع عشر من نيسان ، حيث رفعوا الاعلام السورية وصوراً لبشار الأسد وهتفوا لقيادته الحكيمة، متوعدين باقتراب انتصار قواته على كل المعارضين المسلحين وسواهم وانتهاء الحرب السورية السورية .

منذ أربعة أعوام يتجدد الاحتفال السنوي بجلاء آخر جندي فرنسي من سوريا الذي تحقق بفضل سواعد أبطال الثورة السورية، و المجاهدين من مؤسسي الدولة السورية يوسف العظمة و سلطان باشا الأطرش و إبراهيم هنانو و صالح العلي واسعد كنج أبو صالح، وفؤاد سليم بك، والشهبندر، والخراط وفارس بك الخوري وكل ثوار وثائرات سوريا  عربا  وكوردا وأشورين الذين أوصلوا الوطن السوري إلى الاستقلال..

هذا اليوم لم يعد عيدا  وطنيا جامعا لكل السورين، الذين ادمتهم هذه الحرب المجنونة التي  طالت وجودهم وكيانهم وسيادتهم وكرامتهم وامنهم وامانهم  وحياتهم وأرواحهم ومستقبلهم، فالنظام الحاكم  خاض حرباً بالرصاص والطائرات ضد الذين خرجوا بالمظاهرات السلمية مطالبين بالحرية والعدالة والديموقراطية، وزج بالألاف في غياهب السجون، وقتل تحت التعذيب البشع المئات من  نشطاء الثورة السلمية، التي تحولت نتيجة القمع والقتل الى ثورة مسلحة، يقتل فيها السوري أخيه السوري، بعد ان شرع النظام نهوض وبروز حركات أصولية تكفيرية وطائفية واجنبية.

وارتهنت المعارضة السياسية في الخارج السوري الى اجندات إقليمه ودولية، وشرعت أصوات ومصالح إجرامية تستهدف الكيان والوجود السوري حاضرا ومستقبلاً، واستهدفت ماضي وتاريخ  وحضارة هذ الوطن الممتدة لأكثر من  8 الالاف عام ...

وبقيت المعارضة في الداخل السوري رهينة لقرار الحزب وأجهزة المخابرات السورية، وحافظت علي انجازاتها الشخصية، لم تمتلك يوماً إرادة الخروج عن  قرارات الحزب الحاكم ورغبات ضباط الجوية والعسكرية...

ووحده الشعب السوري المشتت بقى رهين المصالح الدولية في طهران وموسكوا وتل ابيب ،يدفع ضريبة الدم والوجع...  ملايين مشردة ومهجرة في  المخيمات في الداخل والخارج السوري، ويسدد فاتورة غباء قادة النظام في القصر الجمهوري، وفشلهم في حماية الوطن السوري، وبقي الوطن بالنسية اليهم مجرد  مزارع عائلية وطائفية  اقاموها كارث لهم واولادهم . .....

سيتجدد يوم الجلاء من جديد، حين تنتهي الحقبة التصحيحية التي جلبت الموت والدمار والخوف للوطن السوري، ووهبت جزءً غاليا من الأرض السورية باثمان بخسة الى كيان اجنبي اغتصب من قبل الجزء الجنوبي بأكمله من الوطن السوري في فلسطين.. سيتجدد يوم الجلاء مع عودة السوريين الى وعيهم الحضاري  بطرد الفرس اولاً من الأرض السورية، وكل الحركات والتنظيمات الطائفية والتكفيرية من  النصرة والقاعدة  وداعش وحزب الله ومن على شاكلتهم من وحوش ادمية.......

بين  عيد الجلاء .. وذكرى يوم الجلاء...

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات