بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
معارضون على رؤوس الاشهاد
  20/09/2015

معارضون على رؤوس الاشهاد

موقع الجولان للتنمية/

بقلم: طاهر منذر

من المنطق والمُسلم به، ان هناك من يتبنى موقفاً معارضاً، وايضاً من المنطق والمسلم به أن يكون هناك، من يتبنى موقفاً موالٍ.

وهذا لا ينطيق على المواقف السياسية، فحسب بل على كل منحى من مناحي الحياة، فالمعارض والمؤيد، كل يكمل الاخر من اجل صياغة افكاراً وأساليب تحقق عيشاً ونمطاً أفضل. وهنا لا اريد ان اخوض نقاشاً قد يطول، وسأتطرق في القادم من الأيام، لهكذا مواضيع بإسهاب، معتمداً أسلوب التحليل الموضوعي والحجة والبرهان.

ان خيارنا المعارض مبني على ثوابت موضوعية، وصولاً لتجسيد ادمية الانسان، صوناً لكرامته ولتوفر له أجواء من الشعور بالعزة والشموخ، لكي ينطلق لتحقيق ذاته واحلامه وامانيه، في عيش كريم، ولأجيالنا القادمة ايضاً.

 فنحن اخي القارئ، نعارض الاحتلال، ونعارض الاستبداد بجميع اشكاله، واساليبه، ونعارض سلب الحقوق السياسية، وحرية التعبير عن الرأي.

نعارض نهب المال العام، نعارض الترهيب النفسي والجسدي، لتمرير سياسات لا يرغب بها المواطن.

نعارض الفساد الإداري، نعارض من يأخذ بالولاءات، ولا يأخذ بالكفاءات، نعارض كل من يعارض الرأي الاخر ويصفه بالعمالة والخيانة، وهذا ينطبق على كل الفرقاء.

نعارض كل من يُنصب نفسه الها ويقول" انا ربكم الأعلى فاعبدوني، والا ..."

نعارض من باع جولاننا ولواء الإسكندرون، نعارض قتل الشعوب، وتدمير الأوطان، لتحقيق المصالح، والاستحواذ على السلطة.

نعارض الطُغاة، الذين أتوا بالغزاة. نعارض من اذل الناس وجعلهم عبيداً، يطعمهم متى شاء، ويقتلهم متى شاء.

نعارض من يقول انا سوريا، وسوريا انا، نعارض من قتل كل رموزنا العربية الدرزية، وعلى سبيل المثال لا الحصر، كمال جنبلاط، والشيخ احمد الهجري، وسليم حاطوم.

 نعارض من أبعد وحجّم وقمع مجموعة السياسيين والعسكريين من أبناء جبل العرب، الذين وصلوا الى أعلى المراتب القيادية في الدولة.

 نعارض الإرهاب، إرهاب النظام المجرم، وإرهاب الحركات التكفيرية، من كل المذاهب ، دونما استثناء، الذي كان للنظام الدور الأكبر في تفريخها.

نعارض كل من رفض المشاركة في الموقف التأبيني لشيخ الكرامة والدين والوطن والحرية، والقائمة تطول ... وتطول.

 نعم معارضون، بكل فخر وبالفم الملان، وبالكلمة المدوية...

والله من وراء القصد.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

موالي

 

بتاريخ :

21/09/2015 08:28:56

 

النص :

بمقالك هذا اوصلت الفكرة التي تريدها وايضا برهنت وبالدليل انك لا تفرق عن من تعارضهم والله من وراء القصد
   

2.  

المرسل :  

يوسف

 

بتاريخ :

21/09/2015 12:15:46

 

النص :

هذا الكلام صحيح وهو المنطق بعينه هكذا يجب أن نفكر وهكذا يجب أنتعامل مع بعضنا بالحوار والاحترام شكرا لك طاهر على هذا الموقف
   

3.  

المرسل :  

فواز حسين/حرفيش

 

بتاريخ :

21/09/2015 12:39:13

 

النص :

اوافق ما كتب حرفا حرفا نعم انة نظام ارعن وظالم هو اللذي اوصل سوريا وشعبها الى ما وصلت الية الجولان بيع عام 1967 واليوم كرامة ووحدة سوريا تباع لكن لا بد من نهاية مشرفة لهذة الازمة ولا بد من بزوغ فجر جديد على سوريا ولا بد من هلاك النظام