بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
يداك اوكتا وفوك نفخ *
  13/02/2016

يداك اوكتا وفوك نفخ *

 

موقع الجولان للتنمية

 

بقلم : طاهر منذر

 

 لا بد مما ليس منه بد، ولا بد من محاكاة واقع أصبح، من المؤكد انه ينبض بالحياة، ويعطي دلاله واضحة، على أن مستقبلا جديداً، يترآى للعين حتى ولو كان بعيدا بعض الشئ، إلا أن معالمه أصبحت محددة  وجليه ، يراه كل صاحب بصيرة وفكر مستنير، وأيضا لا بد من تأكيد ومحاكاة  حق ما زال الكثيرون لم يدركوه، إما لأوهام يحيونها، ضنا منهم أنهم سيستفيدون يوماً، من نظام يمارس سلطة الأمر والنهي، وكم الأفواه،( إلا في حالتين اثنتين) عند تناول الطعام والشراب، وعند زيارة  عيادة طبيب الأسنان، وإما لتضليل وقعوا في شركه، وإما مجاراة لواقع يدركون انه بغيض، ولكن لا يدركون انه أوشك على نهايته الحتمية، ان لم اقل انه انتهى فعليا، ولغاية ندرك تفاصيلها لتبرير احتلال الأراضي السورية، اختار ولي الفقيه والمغولي"بوتين" الأتي من الشمال البعيد، اختارا وضع النظام البائد في ثلاجة الموتى، انتظاراً لنعيه في الوقت الذي يناسبهما   تكريسا للغزو والاحتلال الذي فرضاه بالقوة.
 كل هذا بعد خمسة عقود من قهر وذل وعبودية، ضاقت النفوس السورية فيها ضرعاً، إلى أن تولد شعور مخيف بان ليل سوريا سيطول، وان الذي يرعي النجوم ليس بآيب، كما تمخض إحساسا بان الليل وظلامه مؤجل إلى اجل غير مسمى، وان جولة باطل وإجحاف وقهر قد مُدد لها، وهذا إن دل على شئ فانه يدل على ان نواميس الكون التي ان قراناها  نجد أن هناك صراعا حتمياً يسمى قدراً حتمي الوقوع بين الخير والشر، والفضيلة والرذيلة والصالحين والطالحين، وبين الذين سموا بفكرهم  وإنسانيتهم إلى  أعالي مكارم الأخلاق والمروءة، وبين الذين اعتمدوا الأساليب الشيطانية والشريرة لتحقيق أغراض دنيئة، غير مشروعة تقشعر منها الأبدان وتنفر منها النفوس، على حساب خلق الله، والنيل من كراماتهم، وأموالهم، معتمدين مصادرة كل ما له صله بحقوق الأفراد  والجماعات الأساسية التي أوصت بها الشرائع السماوية والقوانين الوضعية ودأبهم أبدا إعادة الإنسان  المواطن الآمن إلى عصور الجهالة والظلمة، وهذا يذكرنا بسلاطين ما قبل التاريخ، وما بعده الذين نصبوا  أنفسهم وأسرهم بمصاف الآلهة وحكموا بشعوبهم كما يروق لهم، وكان الشعوب خُلقت لتعبدهم وتسبح بحمدهم وتقدم لهم الطاعة العمياء ضاربين بعرض الحائط كل ما له صلة بآدمية الإنسان من مشاعر الحرية والكرامة والعيش الكريم.
من هنا فان الشيء بالشيء يذكر فقضيتنا السورية التي نعيشها ساعة بساعة، ويوما بيوم ليست قضية القرن الواحد والعشرون، فحسب بل هي قضية الإنسانية برمتها، إن كانت بالنسبة لما  مضى من الزمن، او على مدى الأزمنة القادمة، لأنها قضية تحوي في طياتها مآسي أبكت الرجال، وشروراً بحق شعبنا، لم تخطر على بال عاقل، ولا على لسان متنبئ، أو لسان محلل او قارئ بارع لمستقبل الأيام، مهما بلغت عبقريته، ومهما كانت قدراته في عالم التحليل وبإيجاز حتى لا نعتمد أسلوب التكرار الممل نزل شعبنا السوري إلى شوارع مدنه وبلداته، معلنا عن بدء احتجاجات سلمية، رافعاً غصن الزيتون مطالبا بإصلاحات كان حريُ برئيس الجمهورية الشاب الذي تثقف في بريطانيا وعايش الحداثة والديمقراطية والإنسانية بكل سماتها، كان حري به عندما ورث سوريا بأرضها وشعبها عن أبيه ان يضع الإصلاح والحداثة وحقوق الإنسان، نصب عينيه، وخاصة كونه طبيب عيون، إلا انه  ثبت مرة أخرى بان الطبع يغلب التطبع وكان رده سريعا وحاسما ومتفاخرا به، متخذا خطوة غريبة من نوعها، اذ أسمى جماهير شعبه بالإرهابيين والمندسين والصق بهم صفة المتآمرين وأعطى الأوامر بإطلاق النار بلا اي وازع أخلاقي أو قانوني بقصد القتل المتعمد، وتفاعلت الإحداث إلى أن وصلت الى انشقاقات كثيرة عن جيش النظام، الذي حوله إلى ميليشيا تابعة له  مهمته وعقيدته القتالية، قتل المدنيين الآمنيين . والسبب المباشر للانشقاقات تلك منطقي جدا  وردة فعل لها ما يبررها إذ لا يعقل أن ينفذ جندي وأي جندي أوامر إطلاق النار ليقتل أهله وأبناء بلداته وأبناء وطنه، دون وجه حق وبالتالي اجبر رأس النظام تلك الاحتجاجات الى ان تتحول إلى ثورة مسلحة للدفاع عن النفس، الذي تقره الشرائع  السماوية والمواثيق الدولية والدساتير المحلية، وفي جملة واحدة فان الأخذ بالحل الأمني العسكري، الذي اعتمده رئيس عصابة النظام قولا وفعلا تمخض عنه عسكرة الثورة، اذ ان الحل الأمني الآنف الذكر ترجم عمليا حربا شعواء على الشعب واستعملت كل أسلحة  الجيش العقائدي الذي سُمى أمل الأمة العربية بتحرير فلسطين. بما فيها أسلحة القتل الشامل كما هو معروف والمحرمة دوليا . حتى في الحروب الخارجية بين الجيوش، وأُذكر رأس النظام وجلاوزته ، بان النازي هتلر لم يستعمل تلك الأسلحة أبان الحرب العالمية الثانية، لدواعي إنسانية، وأنت أيها الرئيس استعملتها بكل لا مبالاة وكأن سوريا أرضا وشعبا قد وهبك الله إياها بصك الهي شهد عليه العالم اجمع من أنبياء ورسل ومخلوقات إنسانية فقتلت ما قتلت ودمرت ما دمرت بشكل مخيف وأيضا مارست ولا تزال  الاستئصال الديموغرافي والتطهير المذهبي، فهجرت  ثمانية ملايين من أبناء إخوتنا السنة وجعلتهم يموتون جوعا وغرقاً والكثير الكثير من جرائم ليست جرائم ضد الإنسانية فحسب، بل تعدت ذلك وفاقت كل أنواع الجرائم بحق الإنسانية وتعدى ذلك الى جريمة الجرائم ، بان أقدم رئيس النظام السيئ الذكر على خطوة لا يمكن تفسيرها الا بانعدام المسؤولية الوطنية والأخلاقية اذ وضع الوطن برسم التسليم ، فجلب احتلالين، بمنتهى الخطورة والقسوة، وهما الاحتلال الإيراني الفارسي الصفوي، وملاحقاته، والاحتلال الروسي البربري المافيوي ،الذين لا يمكن وضعهما ،إلا في خانة الهمجية لممارساتهما أبشع جرائم القتل والتدمير، بحق شعب مسالم آمن ،مطمئن، في بلاده، والدليل على ذلك،  قصف المستشفيات والأسواق الشعبية ومدارس الأطفال وطوابير الناس، أمام المخابز، في حين لم يطلب شعبنا السوري، الصابر على محنته المستحيل يوما. بل أراد قليل من الكرامة والحرية ،التي قال فيها الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب، حين صرخ ،صرخته المشهورة ،بوجه والي مصر عمر بن العاص وابنه ،الذي أهان الشاب القبطي، دون وجه حق " متى استعبدتم الناس  وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا" .ونحن معارضو الاستبداد والقهر والرق والخنوع، نصرخ بدورنا بوجه رئيس النظام ،متى استعبدت شعبا سطر صفحات مجيدة ومضيئة، في تاريخه المعاصر، وقاوم كل الاحتلالات،  وشعاره وعقيدته الوطنية " الشعب السوري ما بينذل".
 وقولا وفعلا وتجسيدا للحقيقة وفخرا واعتزازا الشعب السوري، لم يٌذل يوما ، بل مقاوما ومتصديا ،لكل احتلال أجنبي، ولم يهدأ ولم ينم على ضيم ،ومعارك المزرعة وغيرها في جبل العرب، وغوطة دمشق ،وجبل الزاوية ،وجبل العلويين، وإقليم البلان ، خير شاهد على ذلك، إلا أن حقق شعبنا الاستقلال والسيادة، ورفع علمه حرا شامخاً العلم السوري،  علم الثورة السورية المجيدة،  وأيضا كان شعبنا الطيب الأعراق، تواقاً، للوحدة العربية، التي كانت وما زالت الحليم الأكبر لكل عربي، وحقق الوحدة مع القطر المصري ، وتخلي رئيس جمهوريتنا آنذاك الرئيس الراحل شكري القوتلي، عن كامل صلاحياته الدستورية ،من اجل الهدف الاسمي ألا وهو وحدة الكلمة ووحدة المصير.
 إلا أننا ابتلينا بالنظام الفئوي الاسدي الذي استولى على مقاليد السلطة بقوة الدبابة، وصادر كل ما له علاقة بحقوق الإنسان، ابتداء من حرية الكلمة والفكر، إلى حرية الصحافة وحرية تشكيل الأحزاب وغيرها .... متنكرا لمبدأ الشعب مصدر السلطات ، وللتداول السلمي على السلطة، عن طريق صندوق الاقتراع، وابتدع سبعة عشر جهازا امنيا قمعيا، مارست كل الموبقات لقهر المواطن ،وحماية النظام ، ووضع البلاد تحت كابوس قانون الطوارئ ، وبأبشع صوره هذا من جهة، ومن جهة ثانية، حمّل الشعب السوري، وزر هزائم مخزية ، أضعها بين يدي القارئ ،كحقائق تاريخية،  كنا شهودا عليها، بأم العين وعلى رأسها هزيمة الخامس من حزيران عام 1967 ، المسئول عنها جملة وتفصيلا حافظ أسد، بصفته وزيرا للدفاع ،حيث ذُيلت جميع البيانات الصادرة ،لمجريات الحرب باسمه، ومنها على سبيل المثال، لا الحصر: بيان سقوط مدينة القنيطرة،  بأيدي الجيش الإسرائيلي، في حين إن الهجوم الإسرائيلي لم يكن قد بدأ اصلاً . والقوات الإسرائيلية كانت ما تزال، خلف خطوط الهدنة، وحين سُئل حافظ أسد عن إعلانه بيان سقوط المدينة، أجاب إجابة غامضة، عليها الاف إشارات الاستفهام، إذ قال: " إن  ضابطا اتصل به،وقال له : "ان المدينة سقطت". وحين طلب منه تسمية تلك الضابط رفض الإجابة.
 وفي اليوم التالي وكان يوم السبت الموافق  لـ11-5-1967 بدأ الهجوم الإسرائيلي في ساعات الصباح الأولى وتزامن تلك الهجوم مع أمر من وزير الدفاع حافظ أسد، يقضي بالانسحاب الكيفي ،لكافة الجنود والضباط المدافعين، عن خطوط الجبهة الجنوبية الغربية ، مع إسرائيل دون قتال. والدليل على ذلك، ان الخسائر البشرية السورية طيلة أيام الحرب الستة بلغت، مائة وخمس وأربعون شهيداً ، من عسكريين ومدنيين، في حين ان أهالي مجدل وعين قنية وبقعاثا  ومسعدة وسحيتا والذين لم يتجاوز عددهم الخمسة الآف نسمة، آنذاك بين كبير وصغير، قدموا خلال الثورة السورية الكبرى عام 1925   ،مائة وخمس وخمسون شهيداً، فداء للوطن وصونا لكرامته.
 وهناك الكثير الكثير من الموبقات الوطنية والسياسية والإجرامية ، التي تلحق العار بجبين النظام، إن كان في لبنان بقمعه  للحركة الوطنية اللبنانية عام 1976  ومشاركته أبان حرب الخليج الثانية في العدوان على العراق وجيشه، واذكر بتضحيات الجيش العراقي، في حماية دمشق من الهجوم الإسرائيلي، أبان حرب تشرين عام 1973  ، وكان له الفضل الأكبر في وقف الهجوم وصده.
 وخلاصة القول يا سيدي الرئيس "يداك اوكتا وفوك نفخ"، أشعلت نارا بيدك وفمك نفخ بها فتأججت بركانا ومحرقة ، لن تنجو منها.  وها أنت تقع في الحفرة، التي حفرها غرورك، وعنادك، وستلاحقك دماء الضحايا الأبرياء ،إلى كل مكان. في حين كان بمقدورك، وبسهولة متناهية تجنيب البلاد والعباد ،الأذى والشر المستطير، وكانت لعبة دنيئة  لعبها ملالي طهران، مغول العصر الأشرار الطامعين، بخيرات أوطاننا، ووقعت بها صيدا ثمينا .وتحولت إلى جسر ومعبر، لمن آلمتهم معركة القادسية الفاصلة، التي ما زالت تثير بهم، حب الثأر لاستعادة أمجادا ،أكل الدهر عليها وشرب، وأصبحت من ماض غابر لن يعود
ما دعم القضية الفلسطينية، إلا مظلة تتظللون بها .وجعلتم منها حصان طراودة،، لتتسللوا إلى عالمنا العربي، قاصدين السيطرة والاحتلال، وما يجري في سوريا المثال المقنع، لكل من ليس له بصيرة، ولكل المخدوعين في عالمنا العربي، الذين باتوا قلة قليلة، تنحسر باستمرار ، وملالي طهران وملحقاتهم ليسوا شيوخا أجلاء ولا دعاة أتقياء، قاصدين البر والتقوى، بل ثعالب لبست لباس الواعظين، واعتمدت خاصة التقية، لتلعب لعبة مفضوحة، فمصالح إيران لا تتقاطع مع المصالح العربية ، والفرس كانوا وما زالوا ،على مر التاريخ أعداء، يحتلون أراض عربية اكبر بكثير مما تحتله إسرائيل. والدستور الوطني الإيراني بنص، على أن ولي الفقيه ظل الله  على الأرض، ويحكم باسمه، وخيرات وثروات وشعوب المسلمين جميعا يجب أن تعود لرعايته ،وتوضع تحت يده، ليتصرف بها، كما يرى مناسباً،  وبناء عليه يتضح لنا مما لا يقبل الشك والريب، أن الخطر الآتي من الشرق خطرا داهماً يجب عدم  غض الطرف عنه
 ولا قدر الله فان المشروع الفارسي، إن أتى أُكله، سترزح شعوبنا ،تحت وطأة احتلال فارسي، ربما يستمر لخمسة قرون قادمة، لن ترى النفوس خلالها النور، ولن تتذوق طعم  الحرية والسيادة، وستفقد الهوية والتاريخ، وحتى لا نقول" أُكلنا يوم أُكل الثور الأبيض" علينا جميعاً ، بأخذ المبادرة والتصدي للغزو الإيراني، وما الخطوات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية إلا خطوات ايجابية وبناءة، وجريئة ومُصيبة، عسى أن تكون نواة لتحرك عربي شامل، يتفاعل ايجابياً، ليكون قوة رادعة سياسيا وعسكرياً ، لا لوقف التمدد الفارسي فحسب، وإنما لدحرهم إلى ما وراء الحدود الإيرانية، ليكفوا عن التدخل في تفاصيل حياتنا السياسية والاجتماعية، والآن الآن على الأمة ان تُصيغ إستراتيجية ومشروع عربي ، حيث تتوفر له كل مقومات القوة، فالعرب هم الأكبر عدداً وثرواتهم لا تضاهيها ثروة، ناهيك عن الموقع الاستراتيجي المثالي ، فنحن صلة الوصل الوحيدة، التي تربط العالم شرقا وغرباً ، ونملك أهم الممرات المائية، في العالم بأسره، هذا بالإضافة إلى وفرة مياهنا وتعدد مناخاتنا، التي توفر لنا أمنا غذائيا نُحسد عليه.
 وأخيرا وليس آخرا، فان انتماءنا الصريح والمطلق لثورتنا المجيدة، كان وما يزال، وسيستمر، لكوننا جزء لا يتجزأ من شعبنا المعطاء المناضل، ونحن  وشعبنا كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء، بالسهر والحمى، وآلامه وآلامنا، وأماله أمالنا، ولن نبيع ذممنا لأحد ،من أولئك الذين يزورون السفارات الإيرانية، ليتقاضوا أثمان ذممهم ،وإثمان دورهم المريب، في الشحن المذهبي، لنكون كلاب حراسة لنظام، يتنافى مع قيمنا الوطنية والدينية.
 ورسالتنا الإنسانية والأخلاقية، تُملي علينا، نبذ الظلم والظالمين والاستبداد والمستبدين، ورفض القهر، الذي يمارسه طغاة تلوثت أياديهم، بدماء الضعفاء الأمنيين، دماء شعبهم الأعزل، وقولا واحدا لا تغيره الأزمنة، والأمكنة، ولا الظروف العصيبة ، ولا المحن القاسية، ولا التأمر الدولي والتخاذل العربي، أقول : نحن المعارضون العرب الدروز لن نكون إلا في قلب التاريخ، التاريخ المشرف لسوريا، ولن ننحني أمام العاصفة، ونضع أنفسنا في خط الدفاع الأول، لنصرة الحرية التي هي، المطلب الأساسي لشعبنا أسوة بشعوب الأرض قاطبة، وسياسة الإبادة والأرض المحروقة ، والتهجير والتجويع، جرائم فاقت جرائم النازية، وجرائم الجيش الأمريكي في فيتنام، والخميروج الحمر في كمبوديا، واكلي لحوم البشر في مجاهل أفريقيا، والمحرقة النازية في ألمانيا. ونحن على موعد مع  ولادة الجمهورية العربية السورية الثانية، الجمهورية المدنية الديمقراطية، دولة المواطنة والواجبات والحقوق..
 

  *  يُضرب هذا المثَلُ لِمَن كان سبب هلاكه مِنْه.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات