بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> مقالات >>
حاكمنا أوحد ... وصنمنا مقدس
  15/06/2016

حاكمنا أوحد ... وصنمنا مقدس

موقع الجولان

بقلم : طاهر منذر

الجمهورية العربية السورية دولة شرق أوسطية مستقلة وذات سيادة وعضو في هيئة الأمم المتحدة وعضو مؤسس في جامعة الدول العربية مساحتها 185 ألف كم وعدد سكانها 24 مليون نسمه نالت استقلالها عام 1946 ورفع علمها ذو النجوم الحمراء الثلاث على السواري , تقع في غرب أسيا ولها شواطئ على البحر الأبيض المتوسط وشعبها الطيّب الأعراق شعب ٌ عريق حضاري له جذوره في التاريخ وساهم منذ القدم في بناء حضارة لها مكانتها التاريخية المرموقة وخاصةً في مجال العلم والعمران والمعرفة والإبداع . شعباً طموحاً لهُ من مزايا الإباء الكثير الكثير لم ينم على ضيم رافضا للخنوع والاستسلام جاداً في السعي الدءوب لتحقيق أمانيه الوطنية والحضارية . أبلى بلاءً حسناً إن كان في حقبة الاحتلال العثماني أو في زمن الانتداب الفرنسي قبل الاستقلال ولهُ من المروءة والشجاعة ورفض الهيمنة الكثير الكثير مما سرَّع في وضع حد للانتداب الأنف الذكر والحصول على الاستقلال ما يجعل المرء متأملاً باحثاً بأدق التفاصيل للوقوف على خصال ومزايا هذا الشعب الخلاق الذي قطع شوطاً كبيراً في تحقيق أمانيه الوطنية طامعاً لشغل المرتبة المحترمة والمرموقة في مصاف الدول والشعوب .

فسوريا بلاد الأمويين ودمشق عاصمتهم تعودت الشموخ والإباء وأنجبت رجال عظام وقاده لهم مكانتهم الرفيعة في التاريخ أذاقوا الأعداء والغزاة مرارة عدوانهم وأفعالهم المشينة مما جعلهم يتركون البلاد لأهلها ويعودون من حيث أتوا مرغمين خائبين وعلى سبيل المثال لا الحصر الشهيد يوسف العظمة وقادة الثورة السورية الكبرى والراحل فارس ألخوري والراحل شكري القوتلي.

وعلى الصعيد القومي كان للشعب السوري حضورهُ واليد الطولا في تبني قضايا الأمة وحركات التحرر الوطني على مساحة الوطن العربي وقدم الشهداء الأبرار ولنا في ذلك قدوة حسنة بسليمان الحلبي وجول جمال وغيرهم .. وأيضاً كان شعبنا سبّاقً لنصرة القضية الفلسطينية والدفاع عنها وعز الدين القسّام ابن جبلة في محافظة اللاذقية خير دليل . وجيشنا العربي السوري الحديث العهد أبلى بلاءاً حسناً إبان حرب فلسطين عام 1948 وما بعدها نصرةً لقضايا العرب العادلة إلى أن تحققت الوحدة مع القطر المصري عام 1958 وهنا أيضا للسوريين الواجهة في تحقيق هذا الحلم الذي تحول إلى حقيقة آنذاك وتمسك السوريون بالوحدة على الرغم من الاستبداد والوصاية التي مارستها مؤسسة الوحدة من جانب المصريين , ورفضَ الانفصال وفك الارتباط مع القطر المصري من أجل أن تكون وحدة البلدين نواة لجمع كلمة العرب وتوحيد صفوفهم ففي الإتحاد قوّة ويد الله مع الجماعة وعملاً بالقول الحكيم: تأبى العصيّ إذا اجتمعنا تكسُراً  " وإذا افترقنا تكسرت آحادا "  .

وعند نهاية فترة الانفصال بزغ فجر جديد بانقلاب الثامن من آذار عام 1963 عندها تسارعت الأحداث وتوّجت بسيطرة حزب البعث العربي الاشتراكي وتولّد شعور بالنشوة والتفاؤل بأن عهداً جديداً قد أصبح واقعاً وأن حزب البعث لهُ ثالوث يلبي طموحات الأمة من أقصاها إلى أقصاها فالوحدة مطلب كل عربي والحرية غاية النفوس ومرادها وهذا يذكرني بقول المنفلوطي :

" الحرية شمس يجب أن تشرق في كل نفس فمن عاش محروماً منها فإنه عاش في ظلمة حالكة يتصل أولها بظلمة الرحم وأخرها بظلمة القبر " .

 

والاشتراكية نمط معيشي واقتصادي واجتماعي مثالي يحقق العدالة الاجتماعية بكل معانيها ويلغي الفوارق الطبقية في حال تطبيقها تطبيقاً صادقاً ناهيكَ عن المبادئ التي تحتويها نظرية الحزب والتي تلبي ما يطمح له العرب من الأماني القومية والعدالة الاجتماعية.

لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن الشعب السوري فالوحدة والحرية أصبحتا شعاراً لخداع الجماهير وكسب عواطفهم واستثمرت في المزايدات الرخيصة ولستر عورة نظام استبدادي فاجر جائر فاشي مجرم قاتل وكل عبارات الذم والتوصيف التي لها مدلولاتها ومفاهيمها فلن تستطيع أن تعطيهِ الوصف الحقيقي لقباحة وجهه وليده ألاثمه ولشروره المتفشية التي لم تأتي إلا بالخيبات والهزائم والفاقة والذل والتي لم يسلم أحدٌ من شرورها وذهب النظام الذي تستر بمظلة البعث أبعد من ذلك وأصبح أداة فتنة وتفريق بين العرب لتكريس الفرقة والتناحر خدمةً للذين يريدون شراً للأمة للإبقاء على التشرذم خدمةٍ لمصالحهِ التي تقتضي الاصطياد في الماء العكر تكريساً لمزايدتهِ على الدول والشعوب العربية ولإبقاء العرب قبائل متخلفة متناحرة متنابذة كلٌ يتهم الآخر بالعمالة وبيع القضية .

وحقاً فان النظام الفئوي ألأسدي كان مبدعاً وبارعاً في فن إثارة الفتن والضغينة ولعب دوراً خسيساً في المزايدة والتضليل خاصةً بما يخص القضية الفلسطينية وقضية الجولان التي تنازل عنها فعلياً باتفاقية فض الاشتباك الموقعة بتاريخ 1974 / 05 / 31

والتي تتضمن بنوداً سرّية غير معلنة والتي يقول عنها المحللون أنها اتفاقية السلام العربية الأولى الغير معلنه مع إسرائيل.

أما الاشتراكية حسب مفهوم عصابة الجريمة المنظمة في دمشق فهي نهب الدولة ومؤسساتها عن طريق إفراغ الخزينة في جيوبهم وتحصيل الرشاوى التي يدفعها المواطن مكرهاً بالرغم عن أنفه وتحويل اقتصاد الدولة لملكية خاصة لإفراد الأسرة الحاكمة وأقربائهم وعلى سبيل المثال رامي مخلوف الذي استحوذ على 70% من الاقتصاد السوري بوسائل البلطجة والابتزاز والتحايل على القوانين .

من هنا تحولت اشتراكية النظام إلى أسلوب منهجي لسرقة البلاد بطولها وعرضها وهذا بدا واضحاً جلياً بكيفية تحويل عائدات النفط للقصر الجمهوري تحت عنوان  " المصاريف السرية " وأيضا حالة الفقر والعوز ومستوى المعيشة المتدني ونسبة الفقر العالية السائدة بين المواطنين السوريين تدل على ذلك في حين أن ثروات وخيرات سوريا لو شاءت الأقدار أن يحكمها حكام وطنيون يتحلون بنظافة الكف ونقاوة الضمير لكانت سوريا من الدول العشرين الأوائل اقتصادياً في العالم وليس تركيا وبناءً على ما ورد أدخل النظام السوري شعبهُ في نفق من الوحشية والقهر والاستبداد إلى أن طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وبدأت مستجدات الربيع العربي ووصلت رياحه إلى سوريا فمارس شعبنا حقهُ في التعبير عن آلمه الدفينة منذ خمسة عقود خلت أذاقهُ النظام الفاجر خلالها شتّى أنواع الذل والعبودية وسلب الحقوق فخرج إلى شوارع مدنه وبلداته يهتف للحرية المفقودة الذي طالما تمناها وحلم بها والذي رسم لها أجمل اللوحات في قلبهِ وخيالهِ معتقداً أن أشقائهِ العرب وأصدقائهِ الإقليميين والدوليين وأنصار الحرية ودعاة الديمقراطية سيقفون إلى جانبه مناصرين مؤيدين متضامنين داعمين وأن قدراً يسيراً من التظحييات كفيلة بإسقاط هذا النظام الباغي وأن عهداً جديداً سيولد سريعاً ليغير ألأحوال إلى حال أفضل ينعم خلالها بالحرية والكرامة تكريساً لما زرعه الله في صدور بني البشر من عشقٍ للحرية وللتعبير الحر عما يدور في الصدور من آلام وآمال وهنا أيضا جرت الرياح بما لا تشتهي سفن الشعب السوري المسكين من خلال مواقف الغدر والمماطلة والخداع تجاه ثورة شعب ظهره للحائط وكفاحه المسلح فرضه عليه النظام فرضاً مما اضطره لحمل السلاح ولخوض حرب تحرير وطني وتكالبت عليهِ كلاب مسعورة أتت من كل مكان من إيران الخمينية وروسيا المافياوية ناهيك عن الميليشيات الشيعية الطائفية الإرهابية أمثال حزب الله الإيراني في لبنان وعصائب الحق وما يسمى بفيلق القدس الإرهابي الذي قاتل في كل مكان ما عدا القدس وحتى قوات نظامية إيرانية تقاتل الشعب السوري الآن على الأرض السورية هذا من ناحية , وفي المقلب الآخر فان الولايات المتحدة الأمريكية التي تكيل بمكيالين وتعتمد الانتقائية بمفاهيمها الديمقراطية والأخلاقية تلعب دوراً لا يسعنا إلا شجبه واستنكاره والذي تتضح معالمه شيئاً فشيئاً بمعاداة الشعب السوري متنصلة من التزاماتها الأخلاقية تجاه الشعوب بصفتها الدولة الأغنى والأقوى في العالم فبعد أن رسمت الخطوط الحمر للنظام وتم تجاوزها دون أي ردة فعل رادعه وهذا لا يترجم إلا في سياق واحد تصرف كما تشاء ونحن راضون ولن نحرك ساكناً وأيضا فان التصريحات الصادرة عن ساسة الإدارة بما يخص الثورة السورية في تراجع مستمر وهذه المواقف لا يمكن تفسيرها إلا في إطار إدارة الصراع وليس حل الصراع لتقطيع أوصال سوريا توطئة للتقسيم بالتوافق مع الروس
أعداء الإنسانية والشعوب وأيضا الأشقاء والأصدقاء العرب والإقليميين لم يفوا بالتزاماتهم الأخوية والأخلاقية تجاه شعب يذبح على مدار الساعة وأردوغان صدع رؤوس السوريين بأنه لن يسمح بمجزرة حماة ثانية وإذ بالنظام يرتكب ألف مجزرة حماة وأردوغان لم يحرك ساكناً لا في التدخل المباشر كما فعل حماة النظام ولا في تزويد المقاتلين بالسلاح النوعي واكتفوا بالدعم اللفظي والكلام الإنشائي الذي لا يسمن ولا يغني عن جوع وأما الموقف الخليجي على الرغم من انه ما زال قاصراً عن لعب الدور الحاسم والمجدي والفعال فلهُ مزاياه الايجابية في الدعم المعنوي والمالي وإذا توج بدعم عسكري نوعي لقلب موازين القوى على الأرض حينها سيصبح مثالياً يتماها مع العلاقة العضوية التي تربط الأشقاء لنصرة المستضعفين منهم وهنا نناشد أصحاب الجلالة والسمو في مجلس التعاون الخليجي الاضطلاع بالمسؤوليات القومية والتاريخية لنجدة الشعب السوري الشقيق لتخليصه من أنياب الوحوش المفترسة التي توحدت لإلغاء وجوده وتاريخه وسيادته على أرضه فالدول العربية تسقط الواحدة تلو الأخرى بأيدي مغول العصر وأخشى ما أخشاه أن يعيد التاريخ نفسهُ ولنا في الخليفة العباسي المستعصم عبرة في ذلك عبره حين أُبلغ الخليفة الأنف الذكر بان المغول باتوا على حدود الخلافة فقال العراق يكفيني ومن ثم أتته الأخبار بان المغول وصلوا إلى حدود العراق فقال بغداد تكفيني  وبعدها وصلت الأخبار بان المغول أصبحوا على أسوار بغداد فقال القصر يكفيني إلى أن دخل المغول قصر المستعصم وقتلوه وعاثوا تخريباً وتدميراً في البلاد وأبادوا حضارة ذاع صيتها ودمرت بغداد بعد أن كانت منارة للعلم والعلماء يقصدها كل ذي فكر ومعرفة وزاد من الطين بله تنحي مصر العروبة التي عرفناها أم للعرب والعروبة والرافعة الفاعلة لشعوبنا في وجه الاستعمار والهيمنة والتي أمسك بها السيسي على حين غره بانقلابه العسكري على الشرعية والذي أعاد إنتاج النظام البائد وانقلب على الدستور ليحرف مصر عن مسارها الديمقراطي الذي أنجزه الشعب المصري من خلال ثورة يناير مما انعكس سلباً على مسيرة الثورة السورية المباركة وأخل بموازين القوى إذ يقوم بتزويد النظام الجبان بالأسلحة وخاصة الصواريخ للامعان في قتل الشعب السوري وإلغاء وجوده وأيضا لا يخجل من الدعم السياسي لنظام القهر والجريمة المنظمة ولا غرو في ذلك فان الطيور على أشكالها تقع , والكلاب تنبح والقافلة تسير , ووافق شنٌ طبقه .

وأنكى من هذا وذاك أن نسبة من أبناء الشعب السوري إن كانوا من العامة أو مثقفون أو فنانون أو منظرون أو فقهاء دين أعلنوا ولائهم وربطوا مصيرهم بعصابة أثقلت على كاهل الوطن تمعن بقتله وسفك دمائه والعجيب الغريب أنهم يبررون ولائهم هذا بالوطنية وحب الوطن . ومتى كانت الوطنية تفسَّر بالارتماء بأحضان نظام على حساب مصير الشعب وحريته وكرامته ودمائه , وكان الأجدر أن يكون الولاء لشعب الوطن وهل هناك وطنٌ بلا شعب ؟ فالقمر ليسَ وطناً والمريخ ليسَ وطناً ولن يكون في أي حالٍ من الأحوال لغياب العنصر البشري بل ذهبت هذه الفئة أبعد من ذلك وأخذت تطبّل وتزمر للغزاة المحتلين الذين إن تكمنوا لا سمح الله سنذل تحت رايتهم وأقدامهم لعشرات العقود .

وخلاصة القول سوريا لم توبأ بالكوليرا ولم تهتز بفعل زلزال مدمر ولم ينفجر بها مفاعل نووي نتيجة لخطأ ما ولم يأتها غزاة من الفضاء الخارجي بل ابتليت بعصابة إرهابية من أبنائها أحكمت السيطرة الأمنية والعسكرية والسياسية على البلاد ولفقت تُهم لمعاقبة السوريين لم يسمع التاريخ عنها ولم تخطر على بال بشر ومنها تهمتان كافيتان لإدانة النظام بتهمة كمّ الأفواه وانتهاء حقوق الإنسان وهاتين التهمتين : النيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور الوطني تحقيقاً لغاية دنيئة وهي النيل من كرامة الوطن والمواطن والحقوق الأساسية ولتخدير الشعور الوطني وحرفه عن مساره الصحيح وطنٌ أعدمهُ النظام نفسه بسياساتهِ اللا قومية واللا وطنية نظام قلب العروبة النابض , نظام محور الممانعة والمقاومة حامل لواء القومية الذي لم يجد حضناً عربياً واحداً يرتمي به , إلا حضن أعداء القومية والإنسانية ملالي طهران .

أخي القارئ العزيز عندما يُختزل الوطن بنظام أو حتى دولة إن وجدت هذا تشويه للمعاني السامية لمفهوم الأوطان فهي ليست حديقة خلفية لحاكميها وليست ملعباً لألعاب أطفالهم المسلية ولا ضماناً لديمومة سلطانهم . بل الحاكم هو الضمانة لجودة الحياة الحقوقية والمعيشية والأمنية لأبناء وطنهِ . وعندما يفشل بتوفير الحد الأدنى لمتطلبات جماهير بلاده عليهِ التنحي وإفساح المجال لغيره ولكن حاكمُنا الأوحد وصنمنا المقدس من الصعب بما كان أن يستوعب أن لا أحد أكبر من وطنهِ ومن هنا أتى إعلانه الحرب على السوريين , فالوطن يخوض معركة صراع البقاء وهو الآن  في غرفة العناية الفائقة يعاني من الآم مضنية وجراح قاتلة فهل ستتدخل العناية اللاهية لتنفض عنهُ غبار الفاشية والاستبداد لتعيد إحيائهِ من جديد ليكمل مسيرته التحررية والتنموية والحقوقية وصولاً لسوريا دولة الحرية والمواطنة لكافة أبنائها وللتخلص من الفئوية المقيتة والى الأبد .

وحماة الديار الذين غيبهم إرهاب النظام لسنوات وعقود سيواصلون المسيرة بعناد منقطع النظير وسيضعون حداً لنظام وحشي معتوه تسبب في نزيف الدم السوري وسيطردون الذئاب المسعورة الاتيه من وراء الحدود وسيسقطون الغربان السوداء التي تجوب الأجواء السورية والتي تصيح الخراب الخراب .

أيها العرب ليكن شعاركم قول الشاعر :  

أخوكَ أخوكَ من ليسَ لهُ أخاً          كسائرٍ الى الهيجاءِ بلا سلاحِ

رسالتنا الإنسانية والاجتماعية والوطنية تحتم علنيا حمل المسؤولية للنهوض بأعباء المرحلة نصرةٌ لحقٍ بين أنياب أسد بالمعنى الحرفي للكلمة وليس بالمعنى المجازي وأنا أعني ما أقول , حقٌ يجب استعادته دونما إبطاء .        

 وإنشاء الله ستكون سوريا  فيتنام الإيرانيين والروس لوضع حدٍ لحقبة الزعيم الأوحد والصنم المقدس .  

                                             

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات